
ونفى أسود في تصريح لـ”الأنباء” الكويتية أن “تكون خلفية اللقاء مع المستقبل محاولة لتسويق العماد عون رئيسا للجمهورية”، واصفا هذا الكلام بالسخافة وبالصبيانية السياسية، خصوصا أن حق العماد عون بالترشح والوصول الى رئاسة الجمهورية غير متوقف على حوار مع أربعة نواب من كتلة المستقبل، أو بأربعة من تياره لتحفيزه لدى الآخرين، متمنيا على الجميع من إعلاميين وسياسيين عدم إعطاء اللقاء أبعادا وهمية وأكبر من مساعي التفاهم حول بعض الملفات الخلافية وفي طليعتها الشأن التشريعي، مستدركا بالقول بان “كل ما يهم التيار الوطني الحر في موضوع الرئاسة هو أن يشرح للرأي العام مفهوم الرئيس القوي وتحديد دوره الريادي والقيادي على الساحة الوطنية”، مشيرا الى أن “المسيحي القوي هو من يلتف حوله اللبنانيون، ومن لديه القدرة على إعادة التوازن بين الفرقاء دون إحداث تصادم بينهم، وهو أيضا من يستطيع حفظ حقوقه وحقوق الدولة دون انتظار التعليمات من الخارج”.
وفي سياق متصل، أكد أسود أنه “لا رسائل للرئيس بري في خلفية انفتاح التيار الوطني على الآخرين، بدليل ان بعض نواب التيار ناقشوا مع الرئيس بري ما تتم مناقشته اليوم مع المستقبل”.
