#adsense

عندما !

حجم الخط

للإستماع ل “رأي حر”

عندما نسمع بشار يتحدث مدافعاً عن الحرية والاعتدال والتنوع والانفتاح  نطمئنّ إلى مصير سوريا ، ونحسب أن هذا الرجل يستحق أن يُجدد له ويُمدد له حتى آخر سوري وآخر حجر ، خصوصاً وأن أطفال الغوطة ظلموه بادعاءاتهم الكيماوية .

عندما نرى السيد حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله الإسلامي الشيعي بإطلالته ال civile جداً ، يعلن أنه جندي بأمرة الولي الفقيه ، ويعلن في الوقت عينه أنه يحمي لبنان واللبنانيين والدولة من الأصوليين ، نكاد نظن أنه رئيس الحزب العلماني الديموقراطي الليبرالي .

وعندما نسمع الشيخ نعيم قاسم يصنّف البشر ويفتي بأن القتال إلى جانب النظام السوري هو في إطار التصدي للعدو الصهيوني ، نرتاح لأننا بفضل الشيخ نعيم … نعيش في النعيم .

وعندما نسمع الحاج محمد رعد يرغي ويزبد ويهدد بقطع الأيدي ، نشعر بهدوء نفسي عميق ، فالحاج يعرف أكثر منا بمصلحتنا ، لأننا غافلون طائشون ونحتاج للردع والرعد ، وهو يمون ويمون ويمون ، مع شوية عصير الليمون .

وعلى سيرة الليمون ،

عندما نسمع معالي جبران يتحدث عن مصير المسيحيين في لبنان والمشرق بقلب منفطر ، نحس أن لولاه ، ” خلصوا زيتاتنا ومازوتاتنا”، ولأظلمت الدنيا بغياب تياره الكهرو تغييري ، ولاحترفنا الحزن والانتظار ، بالإذن من فيروز .

وعندما نسمع علي عيد يتنصل ويبرىء والده وحزبه من تفجيري طرابلس ، يُخيّل الينا كم إن القضاء اللبناني مخطىء ، خصوصاً وأن المشتبه بهم كانوا يحاولون منع المجرمين الحقيقيين من ارتكاب فعلتهم ، ” وما لحّقوا “. ولهذا ظهروا في الكاميرات .

وعندما نسمع الرئيس نبيه بري وهو يطلق المبادرات الكريمة ، ويفنّد أسباب تعطيل مجلس النواب ، ويفسر الدستور بما أتاه رب العالمين من قدرات وخبرات ، نرفع القبعة لرجل الدولة ، ونعلن انتماءنا لجماعة المحرومين ، علّه يضمّنا بعطفه وعاطفته ومعطفه !

حسناً ، دعونا نضع نقطة عالسطر  بعد كل ما تقدم ، لنقول باختصار :

لا أيها الأحباء ، مش ماشي الحال .

لا يمكن أن يبقى لبنان معلّقاً كالذبيحة المفتوحة على السواطير والسكاكين والغبار والريح والعيون الفجعى وقطاع الطرق .

ولا يمكن للبنان أن يبقى مصلوباً ، وينشِّقونه غاز الخردل إذا طلب ماء الزهر ، ويسقونه زوم الزيتون إذا طلب ماء الورد ، ويعالجونه بالأدوية الفاسدة إذا شكا من الوجع ! والسلام .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

2 responses to “عندما !”

  1. ولك تسلم هالإيد اللي كتبت انشالله بس يفهمو ولك من يجرؤ

خبر عاجل