#adsense

جنبلاط: لتأليف حكومة سورية تمتلك صلاحيات واسعة ولا تضم من ارتكبوا الجرائم

حجم الخط

اكد النائب وليد جنبلاط انه بعد توافق المجتمع الدولي على معالجة ملف السلاح الكيماوي السوري، المطلوب تكثيف الجهود للوصول الى تفاهم شامل يتصل بالفترة الانتقالية التي تمت الاشارة اليها في مؤتمر جنيف ومن دون التوصل الى ذلك فإن سوريا وجيرانها ومن بينهم لبنان تواجه تحديات استثنائية تعرض استقرارها وأمنها للخطر ناهيك عن تدفق آلاف النازحين الذين من المفترض أن يلتفت اليهم المجتمع الدولي لتقديم المعونة الانسانية لهم.

ورأى جنبلاط في كلمة القاها الوزير وائل ابو فاعور في المجلس العام السنوي للاشتراكية الدولية الذي عقـد في اسطنبول  أن حلاً كهذا يفترض أن يراعي وحدة التراب السوري ووحدة الجيش السوري كمؤسسة جامعة بعد تطهيرها من العناصر التي قامت بالاجرام بما يؤدي الى ضمان الاستقرار ووحدة سوريا، ويحول دون إعادة تكرار التجربة العراقية حيث أدى قرار حل الجيش العراقي الى نتائج كارثية على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية.

واعتبر جنبلاط انه مع ادراكنا ووعينا الكامل لقدرات المناورة التي يملكهـا النظام السوري على المستويين السياسي والاعلامـي، فإننا لا نـزال ننظر الى مؤتمـر جنيف 2 كفرصة لحل الازمة اذا نجح المجتمع الدولي في رسم خارطة طريق تضع مصلحة الشعب السوري في طليعة الاولويات. وهذا ممكن التحقيق من خلال تأليف حكومة تمتلك صلاحيات واسعة ولا تضم من ارتكبوا الجرائم وتتولى مسؤولية الامن والمؤسسات والجيش تمهيداً لدخول مرحلة جديدة في سوريا وطي هذه الصفحة الاليمة. من هنا كانت دعوتنا للمعارضة السورية للمشاركة بوفد موحد وبرنامج سياسي ورؤيا موحدة لمستقبل سوريا.

كما أكد جنبلاط أن الحزب اتخذ موقفاً منحازاً الى جانب الشعب السوري منذ بداية الأزمة التي واجهها النظام السوري بالعنف وبما أسماه الحل الأمني الأمر الذي أدى الى تدهور الوضع في سوريا بشكل دراماتيكي ووصوله الى ما هو عليه، حيث سقط ما يزيد عن مئة الف قتيل وتهجر أكثر من خمسة ملايين سوري داخل سوريا وأكثر من مليوني سوري في دول الجوار منهم نحو مليون نازح الى لبنان بالاضافة الى عشرات الالاف من المفقودين والمعتقلين السياسيين والمفقودين.

واعتبر جنبلاط أن الرد الأمني العنيف من قبل النظام بموازاة اللامبالاة الدولية غير المسبوقة أدت الى نمو العناصر والمجموعات المتطرفة التي دُرّبت ومُوّلت من عدد من القوى العربية والاقليمية التي ساعدتها للدخول الى الأراضي السورية وأتى ذلك على حساب الطموحات الوطنية الاساسية للشعب السوري المتمثلة بالحرية والديمقراطية والكرامة وهو ما اعطى النظام السوري الذريعة للقول أنه يواجه التطرف على حساب مطالب السوريين.

وكان وفد الاشتراكي التقى رئيس الائتلاف الوطني احمد الجربا بحضـور الدكتور عبد الباسط سيدا ورئيس الوزراء اليوناني السابق جورج باباندريو.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “جنبلاط: لتأليف حكومة سورية تمتلك صلاحيات واسعة ولا تضم من ارتكبوا الجرائم”

  1. تضحكني القراءة عن إشتراك جنبلاط في المؤتمرات الإشتراكية ! ليكشف البيك عن ثروته وأملاكه في لبنان الخارج لطائفته وللشعب اللبناني كدليل على ارثه للإشتراكية وتوريثها دواليك. ونعمى تلك الاشتراكية المهزليية والكركوزيات السياسية والضحك على الشعب الغير ناضج.

خبر عاجل