ردّ الكاتب والصحافي إيلي صليبي عبر موقعنا على كلام رعد، قائلاً: “حسنًا فعل الحاج محمد رعد حين كشف عن الوجه الذي ينسجم مع لبنان ــــ المقاومة، لنعرف أي لبنان يريد. ونحن له من الشاكرين”، مشيراً إلى أن رعد “لم يفعل حسنًا حين تنكَّر لماضي البلد الذي حافظ رهبانه على اللغة العربية، وانتج الالوف من المفكرين والعلماء والمبدعين”. وأضاف: “ما قاله عن لبنان الماضي، يمكنه التأكد من وجوده في الحاضر في إيران ودول تنقِّب المرأة في العلن وتستبيح كل المحرمات وراء الأبواب المغلقة”.
وتابع صليبي: “ما كان أدَّقه الحاج رعد لو لم يعمِّم، ما يوجب عليه الاعتذار من جَدَّاته وجَدَّاتنا وجدوده وأجدادنا وهم من الشرف ما يستحق التقديس. وليته، وهو يرفع يافطة وجه لبنان ــــ المقاومة يتبحَّر في كشف الحجاب عن وجه لبنان الذي تريده المقاومة لننسجم معها او نرفضه. وليعلم سلفًا بأننا نرفض استيراد الوجه الفارسي ماضيًا وحاضرًا ولا نقبل استنساخ أي وجه آخر لا يشبه لبنان جبل عامل، وقدِّيسي قنّوبين، وبيروت “أم الشرائع ومرضعة الشعوب”.
يسلم تمك..والبطن الذي حمل بك…