عظيم، طلعت علينا شخصيا وبالمباشر! تعيش هناء البال هذه الايام، جيد، نفرح لاجلك وان كنت تحفر حثيثاً لأجَلنا. يبدو ان الودّ المستجد مع “أمريكا والصهاينة” قد أثمر. حضورك شخصيا، هيهات منا الشوق للبلازما…
سجّل لديك. ثمة الكثير يقال وان كنت تستخف بنا أولاً كأطراف لبنانية رافضة لوجودك المسلح، وثانيا كشعب بأكثريته رافض أيضا لمقاومتك وكل ما يمت اليها بصلة. سجّل أولاً وآخراً ومنذ بداية الطريق وحتى النهاية، سنبقى نسهر ونشرب الخمرة ونتضارب بالكؤوس ونرقص ونمرح في الملاهي الليلية وفوق مسارحنا وحيث يطيب لنا العيش والحياة واللهو، وسنبقى نرتشف السلوى والثقافة وحب الحياة مهما صرّخت ورعدت وهددت انت ومن حولك وحواليك… هذا لنكون واضحين قبل الكلام في السياسة وما شابه. أنا أقلّدك اذا لاحظت، أنت تكرر “لنكون واضحين” والوضوح هنا ملتبس اذ لا يبدو جلياً فاقعاً الا في التهديد وارسال الاشارات والرسائل العشوائية المبرمجة في اتجاه اللبنانيين، كلهم حتى الذين يناصروك.
سجّل ما سجّلنا لك من “انتصارات” لبنانية لا يقوى عليها أقوى أباطرة الارض وجنودها، أنت انتصرت في حرب تموز لكن الامم المتحدة كبّلتك باغلال القرار 1701، فجلست عند الحدود مع اسرائيل تحلم بيوم العبور ولا عبور، لان الايام اثبتت ان انتصارك الكبير جاء لحماية خاصرة اسرائيل الشمالية وانت راض بالـ “مصير”… سجّل ان “انتصارك” المجيد طبعا في الداخل، انتج مقاومة شعبية رائعة لم تتظهّر جيداً بعد على الارض، لكن حسبك ان غالبية الشعب اللبناني، مسيحيون سنة دروزاً وشيعة ايضا، غذّيت فيهم ومن دون ادراك منك، ريح الخوف، الكثير منه، روح الحب، الكثير منها، على الوطن، كلما تكلمت كلما شعرنا أن أرضنا مهددة، فنتعمشق بها كمن يتدلى فوق أهداب الرب… لا تسجّل لديك ولا تكتب استقواءك على أبناء بلدك… أقصد على أبناء لبنان، باتفاقات دولية او اقليمية وما شابه، لان لبنان حسب تعبيرك “تفصيل صغير” في تلك المنظومة، وهذا التفصيل قد يعثّر خطواتك بفاصلة، مجرد فاصلة لا أكثر، لذلك لا داعي للتجبّر والتكبّر شوية تواضع لكي، وحين تنظر في المرآة، ان تتذكر، اذا امكنك طبعا، انك أيضا تفصيل صغير في منظومة الاله ومنظومة مسيرة الاوطان خصوصا اذا كانت مسيرة هذا الوطن بدأت منذ ست الاف سنة… حاول، اتعب جهدك كي لا تنسى…
سجّل في مفكرتك الملتهبة دائما، ان اذا كان قتل الاطفال والنساء في سوريا، ونحر الحرية التي هي صورة عن الاله، ربي وربك الذي نعبد، هو انتصار، فهذا “مجد” لا يليق الا بفاعليه، مجد ليس من رماد وحسب انما من موت، اللهم الا اذا كنت تحسب ان انتزاع السلاح الكيماوي من يد نظام كيميائي هو انتصار فنقول الف مبروك…
بقلم النار وان كنا لا نحمل البواريد، سجّل: لن ننتمي يوماً عمراً دهراً ولا حتى لحظة، الى تلك الولاية، حتى هؤلاء المحسوبين عليك وخصوصا المسيحيين منا، لن يكونوا يوماً معك فيها، واكثر من ذلك نحن سنحميهم منها ومن حالهم. سجّل لديك الاف المرات والمرّات، نحن العزّل في السلاح، ومن دون مراجل فارغة، ولا كلام شعبوي للاستهلاك والتجييش كما تفعل أنت دائما، نحن المتواضعين تحت السماء المجبولين كبرياء وليس تكبّرا فوق ارض لبنان، لن نعيش الاحتلال الف عام بعد، انت كمن سبقك من جيوش جرارة، سترحل، وان بقيت، تبقى مواطناً عادياً، لك ان تمارس السياسة ما شئت وليس لك ان تمارس علينا الارهاب ما شئت. لن تُولى علينا ضمن ولايتك الهجينة، ولن تفرض علينا ايقاعاً لا نحبه ولن نريده يوما، انت ستلحق بنا وبايقاعنا اللبناني المدوي ولعلك تعرف هذا في صميمك… سجّل لديك وانت تستخف بكل ما نقول طبعا، لكن الواقع انها زيجة مارونية بين هذه الارض المقدسة والحرية، وما كتبه الله لا يمحوه انسان…
…
مهما تبجحت نحن هنا قوات في كل مكان قوات في كل زمان قوات اليك لبنان.
حذاري لا تمسوا بالحاجز الكبير
انت كمن سبقك من جيوش جرارة، سترحل، وان بقيت، تبقى مواطناً عادياً، لك ان
تمارس السياسة ما شئت وليس لك ان تمارس علينا الارهاب ما شئت…… رائع متل العادة
lawla alghataa2 al2israa2iili hayda bystarji ytla3 min ji7roo
أرزة ، اسم على مسمى
الله الله الله على كلامك الجميل والمعبر