أوجد الفتوى الحاج محمد رعد، الملاهي الليلية تناقض مقاومة العدو وهي السبب الأول في بقاء إسرائيل حتى يومنا هذا، وثاني الأسباب هو الكازينو، وثالثها المسابح المختلطة، ورابعها ربطات العنق إلى ما هنالك من زمن الإستعمار… حتى نتاج الإستحمار!
جماعة الفودكا والويسكي والنبيذ في مواجهة رعد وزلزال وخيبر وشراب الشعير الخالي من الكحول، الكرامة الوطنية تُنتهك في علب الليل ويحافظ عليها الحاج وحزبه في الصناديق التي تحمل قتلاه في سوريا.
لقد نجح “حزب الله” في تهجير مهرجانات بعلبك واحتفظ بالعواميد التي قد تلحق تماثيل بوذا التي دمّرتها الطالبان، يجب إزالة آثار الإستعمار ومحو آثار العدوان، التاريخ لا يناسب الحزب الغريق في حضارة لبنان العريق…
من منطلق حرية الأفراد، وتعدد الحضارات، نتفهم الحاج رعد في منع المشروبات الروحية في دويلته، ولكن على الحاج أن يتذكر أنّ حرية الفرد لا يمكن أن تكون فوق حرية المجتمع، فما يحاول “حزب الله” فرضه بقوة السلاح على الآخرين عليه أولاً أن يطبّقه أولاً على جماعته ليس فقط في دويلته بل على سائر أراضي الدولة – المهجر.
نعم، جماعتك يهاجرون إلى المتن وكسروان وغيرها من مدن المهجر اللبناني من أجل السهر والرقص والشرب والرومانسية، ويُحضِرون معهم لوازم الإنشراح.
إنّ مصدر الرزق الأول للملاهي الليلية هم أبناء البيئة الحاضنة، كما أنّ هذه الملاهي الليلية هي بحماية جماعة “الفاليه باركينغ” الذين يشكّلون الحزب الرديف لـ”حزب الله” في المناطق الخارجة عن انتشار “المقاومة”…
إنّ محاولة تغيير نظام حياتنا يا حاج محمد رعد هو بخطورة محاولة تغيير نظامنا السياسي، وسنواجهه بمزيد من الحفلات، وسنرتكب مزيداً من الحرية، وصراخك هو حافزنا لنشرب حتى ننسى … كاسك!

يسلم تمك رفيقليبان,
واما انت يا محمد رعد فشرت النجوم السما اقربلك ,
وأذا بتحاولوا تغيروا بيشي لكل حادث الف حديث
law kaan 7zballa 3ando alsaytara 3ala 2istiraad almashroubaat alrou7iya lakaan 7allala mitl maa 7allal tasnii3 w bay3 w ta3aati almukhadaraat fi bi2atih al7aadina