#adsense

بين الموسيقى وصواريخ رعد

حجم الخط

لبنان يتناسب مع المقاومة، لبنان يشبه المقاومة، لبنان ينسجم مع المقاومة، لبنان “بيلبق” مع المقاومة. هذا هو اللبنان الذي يريده النائب محمد رعد وحزبه.

أما ذاك اللبنان الذي يبدو تافهاً بنظر رعد وحيث الناس يفرحون ويعيشون ويعشقون الحياة، فذاك اللبنان لا يشبه بأي شكل مشاريع الموت التي تستهوي عشّاق العنف والنّكد.

فيا سعادة النائب، يا مَن يُفترض أنه نائب الأمة، كان يجب أن تعرف أن اللبنانيين حسموا خياراتهم منذ زمن حين قرروا أن يكونوا نفحة عطر ورسالة فرح في هذا الشرق، وحين نجحوا منذ سنوات بأن ينتزعوا لقب لبنان سويسرا الشرق.

هؤلاء اللبنانيون مصرّون اليوم على المقاومة، نعم المقاومة، ولكن مقاومة محاولاتكم لتغيير هويّة لبنانهم.

مقاومة لغة السلاح التي لا تتقنون  سواها،

 مقاومة اليأس الذي تغذّونه بإصراركم على إفساد كل شي،

 مقاومة ترهيبكم وديكتاتوريتكم المستوردة من بلاد الفُرس.

للأسف يا سعادة النائب لم يستجب ولن يستجيب شباب لبنان لمشيئتكم، مررت بالأمس في أحد شوارع العاصمة وسمعت أصداء فرح وطرب وموسيقى ، فقلت في قرارة نفسي أين أنت يا سعادة النائب، ليتك تمرّ من هنا لترى أن الحياة هكذا أجمل. وأن صوت الموسيقى ألذّ بكثير من صوت قرقعة السلاح، وصدى صاروخ رعد …

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “بين الموسيقى وصواريخ رعد”

  1. 2aakher khabariya, tile3 2amir min mu7amad ra3d b2an yshilou alraadio wil CD players min kil sayaaraat altaa2ifa alshii3iya la7iyaa maa 7ada ysma3 musiqa tathbitan lkalaamih, laaken alzalameh kaan 3aadel m3 sha3bo l2anou sama7lon bta3aati almukhadaraat w fati7 byout da3aara ta7t musama (Massage parlor)

خبر عاجل