تواصلت ردود الفعل القوية في الصحافة السعودية على خطابات الامين العام لحزب الله حسن نصرالله الأخيرة التي هاجم فيها المملكة السعودية بشدة، معلناً عدم انسحاب مقاتلين من سوريا.
صحيفة “الرياض” قالت ان نصرالله “تلبسته كبرياء جنونية، معتقداً أنه سيد الوطن العربي لمجرد أن يعتلي المنبر، ويهدد ويتوعد ثم ليأتي طرف من حزبه يعلن أنه لولا تدخل قواته لذهب الأسد خلال ساعتين، وهذا يضعنا أمام حقيقة أن مظلة الرئيس السوري من جيشه النظامي لا شيء بناء على تصريحات المنقذ من هزيمته”.
واضافت الصحيفة في كلمتها الافتتاحية بقلم يوسف الكوبليت: “يذكرني نصر الله بمقولة ستالين عندما أعلن عليه بابا الفاتيكان الحرب فسأله: كم يملك البابا من دبابة؟! ونصر الله الذي سيحرر سوريا مما يعتبره إرهاباً ضد السلطة، ويزحف على تل أبيب لم يعرف أن قياداته وحزبه الذي اخترقته إسرائيل، وصفّت من تريد، هي مجرد خصم توضع قوتها بحجم يزيد عن كل الدول العربية، وإيران معاً من حيث التسلح النوعي، والتطوير الذاتي لقواتها وأحد المصدرين للسلاح وتقنيات العصر، وحزب الله مجرد هدف صغير لا يقلقها بل يقوم بدور مساعدتها في سياساته”. واعتبرت الصحيفة ان “تفتيت سوريا قد يقلب الخرائط كلها وأولها لبنان الهش الذي هدد نصر الله بأنه هو من سمح للتنوعات الأخرى بالعيش، وإلا فالبديل زحفه على كل أجزاء لبنان، وهي النذر التي تفتح آفاق حرب أهلية بعدوى من الوضع السوري”.
ووصفت صحيفة “الجزيرة” نصرالله بـ”الملا حسن نصرالله قائد الميليشيا الطائفية”، مضيفة ان “نصرالله قال أن مقاتلي المليشيا باقون في سوريا في مواجهة الهجمة الدولية”.
اما صحيفة “الوطن” فكشفت ان حزب الله يجند “عملاء” لتضليل ثوار “القلمون” في سوريا. من جهتها، قالت صحيفة “اليوم” ان خطاب نصرالله اكد ان الحزب يريد التمادي عسكريا في سوريا.
Moulla hassan.. aaakhrtho feraran ila 7aytho la ya3lam.