في لبنان اليوم ، حالة مرضية تسعى إلى تكريس ما يسمى بثقافة المقاومة، بشكل يُراد منه جعل المقاومة الإسلامية الشيعية الحزبية ممثلة بحزب الله ، عنواناً تفوق مفاعيله قوة الدستور وتقارب عناوين الميثاق الوطني ، في تجديف إذا جاز التعبير، على الميثاق والدستور وعلى مبدأ العيش المشترك والدولة والكيان .
وفي قاموس المقاومة ، نقرأ ما يلي : ” أول جذور المنكر هو أميركا. فالإمام الخميني أكد مرات عديدة أن أميركا هي سبب كل مصائبنا، وهي ام الخبائث”.
ويقول نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في كتابه “حزب الله : المنهج ، التجربة ، المستقبل” ، وتحديداً في الصفحة 369 : “إذن، نحن محكومون ليس فقط بالعداء للإدارة الأميركية، بل إن مجرد اللقاء هو عبثي ، ويُحدث التباساً في انطباعات الرأي العام حول احتمال حصول شيء لا أساس له، فلا معنى لإضاعة الوقت والتدليس على الرأي العام “.
هذا الكلام الصريح على العلاقة بالولايات المتحدة الأميركية للشيخ نعيم قاسم، هو برسم الأمين العام للحزب، الذي دلّس بالأمس على الرأي العام، وكاد بشيد مباشرة بالإدارة الأميركية، في معرض إشادته بالانفتاح الأميركي – الإيراني. ولن نقول أكثر !
فصل ثان
يقول الأب العلامة ميشال حايك :
” كل مرة أراد الدعاة والمتزعمون في الدنيا الوصول إلى غاية ، مظهر الغاية من الشعارات ، ضخّموها تحت اللافتات، لتلتفت إليها الحواس، وتتهوّس فيها الغرائز وأطلقوها في الشارع، فخرج الإنسان الحيوان العتيق، خارج نفسه، يتفرّج ويتظاهر، وخرجت نفسه منه ، وخرج الإنسان من الإنسانية”.
ويضيف في مكان آخر : ” لقد قتل يسوع المسيح إلهاً ما على الصليب . قتل الإله العتيق ، صرع إله الجنود ، الإله البوليسي ، إله السلطان ، إله المصلحة ، إله الظلم ، إله الرأسمال”.
كلام الأب حايك هو برسم بعض الرموز المسيحيين الذين يتقنون فنون المزايدة وإطلاق الشعارات والدونكيشوتيات تحت عناوين طنانة رنانة، لتغطية ارتكاباتهم وارتهاناتهم وحساباتهم. الحسابات على اختلاف معانيها. والسلام .

almuqaawama bt2oul, lubayk nasralla, w nasralla bi2oul, lubayk khaamin2i, w khamin2i bi2oul lubayk Obama, w qariiban r7 tshoufou souwar Obama 3ala kil 7ayt fi aldaa7iya w ya3mlouh qiddiis