#adsense

عندما تنكّت خارجية طهران…

حجم الخط

نائب وزير الخارجية الايراني: “لم نرسل السلاح والأفراد إلى سوريا”!!! مهضوم الشاب الفارسي الأصول، هو فجّر فضيحة علمية قاسية علينا بعض الشيء، في وقت كنا نبني على الشيء مقتضاه، كنا نهوّل ونعترض وننتقد وجود الحرس الثوري الإيراني مع زملائهم “المجاهدين” في حزب السلاح اللبناني غير الأصيل، في أنحاء سوريا يغنجّون النظام ويدللونه، ويقدمون له أشهى الزبدة السورية المستقاة من خلاصة الشعب، الذي كان حوّله النظام لفترة طويلة الى أغنام ترعى في مراعي الأسد الخصبة، واذ بهم مجرّد سياح بغاية اللطف والدماثة، ولا يتعدى عددهم أصابع اليد الواحدة.

اشتاقوا لمقام السيدة زينب، فنظموا رحلات مختلطة متتالية مع لبنانيين يفوقونهم “شوقا” إلى العبادة، مقاومون من الحزب إياه، إلى الشقيقة العطوفة، وليتفقدوا بدربهم أحوال “إخوانهم” السوريين الذين يعيشون ذروة هناء العيش، ولمزيد من الاحتياط وبما أنه لم يتسنّ لهم الحصول على تراخيص من وزارة الداخلية، لحمل بعض الأسلحة الخفيفة للحماية اثناء ترحالهم الطويل،  فتدججوا بأسلحة Fake، هي عملياً العاب أطفال ولكنها جيدة الصنع لدرجة انها تطلق طلقات مميتة. ولكن الشباب، والحق يقال، لم يستعملوها حتى الان، لأن الأمن مستتب في سوريا الشقيقة، والنظام الشقيق يؤمّن آخر مستلزمات الرفاهية البديلة لشعبه، خصوصا بعدما يبست مراعيه…

حقيقة التبس علينا الامر، كنا نظن الحرس الثوري المتدفق الى سوريا مع عناصر حزب السلاح الايراني الأصيل، انهم مقاتلون، فصفعتنا الخارجية الايرانية بالحقيقة وصوّبت لنا الرؤية، لا سلاح ايراني ولا مقاتلين من ايران الى سوريا، وكل ما قيل منذ اندلاع الثورة السورية حتى الآن، هو كذب بكذب! لكن المصيبة أننا أحيانا نتماهى مع كذباتنا لدرجة اننا نصدقها ونحوّلها الى حقيقة واقعية، ونعيش تفاصيلها أيضا… هي حال مرضية بالتأكيد… قال مسلحون وأسلحة من ايران الى سوريا… عيب هالكلام…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “عندما تنكّت خارجية طهران…”

  1. الكذب ملح الإيراني و السوري و حزب الشيطان و ابو الليمونة المعفنة

خبر عاجل