
عقب وقوع إنفجاري الجناح توالت ردود الفعل والتصاريح الشاجبة لهذا العمل الإرهابي من قبل الأفرقاء كافة، لكن ما كان لافتاً هو ظهور مجموعة من نواب وشخصيات “8 آذار” على شاشات التلفزة مطلقة حملة من الإتهامات والتخوين بحق “14 آذار” إما عمزاً وإيحاءً أو بشكل مباشر.

دان مجلس الامن الدولي بشدة التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا السفارة الايرانية في بيروت داعيا اللبنانيين الى “الامتناع عن اي تورط في الازمة السورية”.
وفي بيان صدر باجماع اعضائه الخمسة عشر، دعا مجلس الامن “كل الاطراف اللبنانيين الى الحفاظ على الوحدة الوطنية في مواجهة محاولات زعزعة استقرار البلاد”، والى “الامتناع عن اي تورط في الازمة السورية” مذكرا بـ”المبدأ الاساسي القائم على عدم انتهاك المقار الدبلوماسية والقنصلية وواجب حكومات الدول المضيفة باتخاذ كل التدابير الضرورية لحماية هذه المقار” والطواقم الدبلوماسية من اي تسلل او هجوم.
ودان وزير الخارجية الاميركي جون كيري “التفجيرين الانتحاريين الارهابيين” اللذين استهدفا السفارة الايرانية في بيروت وتبنتهما مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة.
وقال كيري في بيان ان “الولايات المتحدة تدين بقوة الاعتداءين الارهابيين الوحشيين والدنيئين على السفارة الايرانية في بيروت”.
كما دان البيت الابيض الهجوم ايضاً.

أدانت روسيا تفجيري السفارة الإيرانية في بيروت، وأشارت وزارة الخارجية الروسية في بيان الى أنه “يجب معاقبة مدبري هذا الهجوم وعلى المجتمع الدولي أن يتخذ موقفا حاسما من هذا العمل الإجرامي”.
وأضافت “نعرب عن تضامننا مع لبنان حكومة وشعبا في مواجهة مظاهر الإرهاب. إن ما حدث دليل آخر على ضرورة وضع حد للذين يحاولون، عن طريق مسلسل الهجمات الدموية في لبنان وسوريا والعراق وغيرها من دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا، زرع الفتنة الطائفية التي تشكل خطرا على الإقليم وشعوبه”.
الخارجيّة الإيرانيّة: أيادٍ مأجورة لإسرائيل نفذت العمل الإرهابي بالجناح
أكدت الناطقة بإسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم “مقتل المستشار الثقافي في السفارة الإيرانية في بيروت إبراهيم الأنصاري في التفجيرين”، معتبرةً أنهما “يخدمان المصالح الصهيونية وتم تنفيذهما بأدوات في بيروت”. وأضافت: “إن أيادي مأجورة لإسرائيل نفذت العمل الإرهابي”.
.
.

عمران الزعبي: الانفجار تفوح منه رائحة “البترو دولار”
من جهته، لم يترك وزير الإعلام السوري الفرصة تضيع عليه من دون تأجيج الفتنة الطائفيّة في لبنان خدمة لنظامه فاعتبر عمران الزعبي ان “الانفجار تفوح منه رائحة “البترو دولار”، وهناك دول محددة في المنطقة كالسعودية ودول الخليج واسرائيل تريد ان تعمم سياسة الارهاب في المنطقة، وما حصل عمل ارهابي منظم تقف خلفه دوائر عربية وغربية”، مشدداً على ان “من واجب المجتمع الدولي ان يواجه هذه العمليات الارهابية، وان يضغط على دول محددة لمنعها من تصدير ودعم الارهاب كما يحصل في سوريا والعراق ولبنان”. وأضاف: “إن ما حدث ليس عملا طارئا، بل عمل منظم يقف خلفه الاستخبارات السعودية واسرائيل”.
وزعم الزعبي ان “التفجير له علاقة بالتطورات السورية ومؤتمر جنيف والمفاوضات النووية”، مشيراً إلى ان “هذا الانفجار رسالة الى من اراد لغة التفاوض من السعودية واسرائيل”.

سليمان: يد الارهاب لن تستطيع إعادة فتح صفحة سوداء من تاريخ لبنان
أجرى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من الكويت، اتصالا بالرئيس الايراني حسن روحاني استنكر في خلاله التفجير الذي طال السفارة الايرانية ومحيطها، وسقط بنتيجته مواطنون ابرياء، معزيا بالذين استشهدوا من حرس السفارة وطاقمها ومتمنيا الشفاء العاجل للجرحى.
كما أجرى سليمان اتصالا مماثلا بسفير ايران غصنفر ركن ابادي.
وإذ اعتبر رئيس الجمهورية أن “مثل هذه الرسائل الاجرامية لا تغير الثوابت والاقتناعات، بل تحصد القتلى الابرياء، وان يد الارهاب لن تستطيع اعادة عقارب الساعة الى الوراء واعادة فتح صفحة سوداء من تاريخ لبنان”، فإنه دعا اللبنانيين الى “الوعي والتماسك وتمتين وحدتهم الوطنية، والمسؤولين الامنيين الى تكثيف جهودهم واجراءاتهم لكشف المجرمين والارهابيين واعتقالهم واحالتهم على العدالة”.
الجميل: لوقفة وطنية عاجلة لانقاذ الوطن من براثن المخطط الجهنمي
وشجب رئيس حزب “الكتائب اللبنانيّة” الرئيس أمين الجميل التفجير، مدرجاً إياه في إطار العمل الارهابي والمؤامرة الخبيثة التي تستهدف لبنان. وأضاف: “إن إستهداف أي منطقة إنما يعني الوطن برمته بكل مناطقه ومكوناته. وأدعو الجميع إلى وقفة وطنية عاجلة لانقاذ الوطن من براثن المخطط الجهنمي الذي لا يرحم”.
.
.
الحريري: انفجار الجناح يجب ان يشكل دافعا جديدا لإبعاد لبنان عن الحرائق المحيطة
من جهته، اعتبر الرئيس سعد الحريري ان الانفجار الارهابي مدان بكل المعايير السياسية والأخلاقية والإنسانية ويجب ان يشكل دافعاً جديداً لإبعاد لبنان عن الحرائق المحيطة، وتجنيب اللبنانيين بكل فئاتهم ومناطقهم مخاطر التورط العسكري في المأساة السورية، مجدداً الثقة “بأجهزة الدولة الأمنية والقضائية لكشف المجرمين وسوقهم إلى العدالة”. وأضاف: “نشدد على استنكارنا لهذا العمل الإرهابي الجبان، كما نهيب بالقيادات والجهات المسؤولة الاحتكام الى العقل والى مصلحة لبنان وسلامة اللبنانيين في مواجهة هذه اللحظات العصيبة”.
سلام: الرد الافضل هو الصبر وسد كل الثغرات في جدار الوحدة الوطنية
أما رئيس الحكومة المكلف تمام سلام فقد إستنكر الانفجار، واصفاً إياه بأنه “جريمة إرهابية تأتي في سياق مسلسل الجرائم وعمليات التخريب التي ضربت مناطق لبنانية عدة، والتي تهدف الى ضرب الاستقرار والوحدة الوطنية”. وأضاف: “ان الرد الافضل على أصحاب المخططات الشريرة التي سفكت دماء الاهالي في الجناح هو الصبر والعض على الجراح وسد كل الثغرات في جدار الوحدة الوطنية التي ينفذ منها المجرمون”، داعياً جميع القيادات اللبنانية الى “المساهمة في خفض حدة التشنج الذي تعيشه البلاد عبر الارتقاء بالخطاب السياسي الى أعلى مراتب المسؤولية، فضلا عن النأي بلبنان عن كل ما يؤدي الى زعزعة استقراره وأمنه”.
ميقاتي: عمل إرهابي جبان غرضه استخدام لبنان لتوجيه الرسائل السياسية
من ناحيته، أدان رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي “هذا العمل الإرهابي الجبان”، واضعاً إياه “في خانة توتير الأوضاع في لبنان واستخدام الساحة اللبنانية لتوجيه الرسائل السياسية في هذا الاتجاه أو ذاك”. وأضاف: “إننا في هذا الظرف نجدد مناشدتنا الجميع إلى الهدوء والتمسك أكثر فأكثر بضبط النفس وعدم الانفعال؛ لأن المرحلة الصعبة تقتضي منا جميعا الهدوء ورباطة الجأش”، موضحاً أنه أعطى توجيهاته للأجهزة الأمنية للإسراع في التحقيقات لكشف ملابسات هذا العمل الجبان وتوقيف الفاعلين وسوقهم أمام القضاء.
السنيورة: آفة الارهاب باتت تهدد لبنان
من جهته، اكّد رئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة أن “من قام بهذه الجريمة الارهابية النكراء والمستنكرة أشد الإستنكار مجرم ارهابي يجب كشفه واعتقاله”، مشيراً الى أن “آفة الارهاب باتت تهدد لبنان ومواطنيه وهي تحتم التصرف على اساس مواجهة هذه الافة وليس العمل على توسيع انتشارها”. وأضاف: “ان لبنان بموقعه وصيغته وتركيبته الحساسة والمعقدة، لا يمكنه احتمال انعكاسات نزاعات المنطقة على ارضه، ولا يمكنه ان يكون ممراً او مستقراً لازمات المنطقة ومخططات المغامرين، التي لا يمكن مواجهتها الا بالتضامن والوحدة والعمل من اجل مصلحة لبنان واللبنانيين الوطنية”.
عمار: إدمان الارهاب العربي – الاسرائيلي على ترهيب الناس يدفعهم اكثر إلى ساحات المواجهة
أما عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد فكان نجم الشاشات اليوم ورأس حربة التخوين غمزاً عبر تأكيده أن “هذا الوحش الارهابي أطلقه بعض العرب بخلفيّة بحتة وهي خدمة المصلحة الإسرائيليّة”، وقال: “كما فشل سيدهم الأميركي والاسرائيلي في السابق، فإنهم سيفشلون ولن يسطيعوا النيل من شعبنا. والمقاومة ستستمر في توجيه بوصلتها إلى تحرير القدس والنصر قادم ومحتوم”.
ولفت عمار إلى أن “هذه العملية الاجرامية الموصوفة هي جزء من مسلسل العمليات الارهابية التي تتمثل في المشروع الذي اطلقه العدو الاسرائيلي من خلال التكفيريين للتعويض عن خيباته وخساراته”. وأضاف: “نقول للارهابيين ومن ورائهم رؤوساء وملوك عرب يفتون بمال الارهاب ان هذه النوع من العمليات الارهابية لن يحط من عضض المقاومة واهلها على الاطلاق، وبقدر ما يكون الارهاب العربي والاسرائيلي مدمناً على ارهاب الناس بقدر ما ان هؤلاء الناس سيكونون اكثر حضوراً في ساحات المواجهة”.
شكر: هذا هو المشروع الذي يقوده جعجع
من جهته، هرول الأمين القطري لـ”حزب البعث العربي الإشتراكي” فايز شكر إلى مساحة الأضواء لحجز إطلالة تلفزيونيّة له بعد دقائق من وقوع الإنفجار، معتبراً أنه “رسالة لمن يسمع ومن لا يريد أن يسمع أن الموت لنا عادة”. وقال: “على اللبنانيين أن يعوا وخصوصاً العقلاء من “14 آذار” أن هذا هو المشروع الذي يقوده رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع”، معتبراً أن “الإنفجار تأكيد لإستمرار المشروع الذي تقوم به الجماعات التكفيرية، وهو عمل لضرب الأمن والإستقرار وقتل أكبر قدر من المؤمنين بخط المقاومة، لأن هناك استهداف لكل شرفاء الأمة”.

بري يعزي.. مرشد الثورة
كما دان رئيس مجلس النواب نبيه بري بشدة التفجير الإرهابي المجرم الذي استهدف صباح اليوم سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحيطها، معتبرا ان هذه الجريمة انما تستهدف ليس السفارة فحسب، بل لبنان واللبنانيين جميعا، لما تبذله الجمهورية الإسلامية الإيرانية من جهود لتوحيد الصف في لبنان لدى الأطراف اللبنانية كافة وسعيها الدائم لدعم استقراره ووحدته وحريته.
وقال: “ان هذا الإعتداء الإجرامي يشكل استهدافا لوحدة لبنان، ومحاولة مكشوفة للامعان في إحداث شرخ بين اللبنانيين، وبالتالي فإن هذه المؤامرة لن تخفى على اللبنانيين بأغلبيتهم الساحقة، بدليل هذا الحجم من ردات الفعل المستنكرة ومن كل الأطراف والتنوعات”.
وتوجه الرئيس بري بأحر التعازي الى “الجمهورية الإسلامية الإيرانية قائدا ورئيسا ومجلس شورى وشعبا باستشهاد سعادة المستشار الثقافي الإيراني في لبنان الشيخ ابراهيم الأنصاري. كما نتقدم من أهلنا ذوي الشهداء بأحر التعازي”، متمنيا “الشفاء للجرحى الذين أصيبوا جراء هذا التفجير”.

جنبلاط يطالب بالحوار
الى ذلك، استنكر النائب وليد جنبلاط بشدة التفجيرين الارهابيين اللذين وقعا في منطقة بئر حسن، معتبرا انه “تلافياً للدخول في حلقة الارهاب الاعمى وللحيلولة دون أن تصبح الساحة الداخلية اللبنانية أكثر انكشافاً على المستويين السياسي والامني يوماً بعد يوم، لا سيما ان هذا الانكشاف يكرسه واقع الانقسام العميق والقطيعة التامة بين اللبنانيين في لحظة سياسية شديدة التوتر، فإن المطلوب اكثر من أي وقت مضى أعلى درجات التضامن الوطني والعقلانية، والعودة الفورية الى الحوار بين اللبنانيين أقله في السعي لتنظيم الخلاف ما لم يكن ممكناً معالجة كل أسبابه وعناصره من جذورها”.
وجدد دعوته الى كل الأجهزة الأمنية الرسمية لرفع مستوى التنسيق الأمني والمعلوماتي واللوجستي فيما بينها لمحاولة تلافي وقوع تفجيرات إرهابية أخرى في مناطق مختلفة تؤدي الى سقوط المزيد من الشهداء الابرياء الذين لا ذنب لهم ولا يجوز أن يدفعوا أثمان التوتر السياسي والانقسام الداخلي أو تداعيات التشنج الصراع الإقليمي.
واكد جنبلاط “إن هذين التفجيرين يؤكدان مرة أخرى أن الارهاب لا يميّز بين منطقة وأخرى، أو طائفة وأخرى أو مذهب وآخر، بل هو يرمي الى ضرب الاستقرار والانقضاض على كل المنجزات التي تحققت في حقبة الاستقرار والسلم الاهلي بعد اتفاق الطائف”.
ريفي: لا شيء يعوض الضرر الفادح الناتج عن تداعي هيبة الدولة
ورأى اللواء أشرف ريفي أن جريمة التفجير الإرهابية المزدوجة أمام السفارة الإيرانية في بيروت، تأتي لتهز مجدداً الأمن الوطني في الصميم، ولتؤكد أن أرواح اللبنانيين أصبحت اليوم مهددة، وأمنهم بات مكشوفاً، وسلامهم يقترب من أن يصبح سراباً.
وواعتبر في بيان أنه على وقع المشاهد المؤلمة للشهداء والجرحى وما خلفته التفجيرات المجرمة والمرفوضة من أضرار فادحة، أصبحت الحاجة ماسة لعودة جميع الأطراف الى ذواتهم، لإنقاذ لبنان من خطر داهم بات يهدده، فقد بات واضحاً أن لبنان يدخل في نموذج “العرقنة”، وهذا يستدعي أولاً عودة الدولة الى لعب دورها المغيب كاملاً، كما يتطلب تحييد لبنان عن أي صراع قد يهدد أمنه وسلامه.
وتابع: “لقد عادت بي هذه الجريمة الى التفجيرات التي استهدفت الضاحية وطرابلس، فشعرت بالألم، لأن لا شيء يعوض خسارة من نفقده من أهلنا، ولا عذاب الجرحى ومعاناة ذويهم، كما لا شيء يعوض الضرر الفادح الناتج عن تداعي هيبة الدولة وعدم قدرتها على حماية ابنائها.
مكاري: ليكف حزب الله على التدخل في سوريا
تقدّم نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري بأحرّ التعازي إلى أهالي ضحايا تفجيري بئر حسن، وتمنى الشفاء للجرحى، متمنياً “أن تكون هذه الجريمة البشعة الحلقة الأخيرة من مسلسل الإرهاب والدم الذي يشهده لبنان”.
وإذ حذّر مكاري من “خطورة المرحلة”، أمل “في أن تكون هذه الجريمة دافعاً لتحييد لبنان عن النزاع السوري، وحافزاً لحزب الله كي يكفّ عن التدخل في هذا النزاع”.
عندما كنا نتظاهر في صيدا مع الشيخ الاسير ضد هيمنة الحزب كنتم تتهموننا بالتطرف والغباء السياسي .فأتمنى منكم ان تعلمونا من خلال حنكتكم السياسية وخبرتكم كيف يمكن اخراج لبنان من الاحتلال الايراني الذي احتل الجيش ومؤسسات الدولة وكل مرافق البلد
La 3ajab !! koloho bisabab irhab iran fi almantaqa ,fa-elerhab la yajor illa irhaban modadan kama nara yawmiyan fi al3eraq. lil2asaf mo3zam alda7aya mn al2abriya2.
يا صديقي معك حق انو عاملوكن بطريقة غلط لان حزب الله ماسك قسم كبير من مقدرات الدولة بسبب البيان الحكومي لكن نحنا اللبنانيي ما لازم ابدا نسمح للغلط ان يستمر