صرحت مصادر قيادية بارزة في حزب الله” لصحيفة “الجمهورية”: “لقد دخلنا مرحلة جديدة نعتبرها الاخطر، وهي مرحلة الانتحاريّين التي لا ينفع معها ايّ اجراء، لكنّنا سنتّخذ اجراءات استثنائية لأنّ كلّ الامور تغيّرت بالنسبة الينا، فالمرحلة الجديدة تتطلب معادلات جديدة. لقد وصلت الرسالة وهي واضحة ومعروفة الهوية، لكنّنا نؤكّد انّها لن تغيّر شيئا بالنسبة الينا، لا بل على العكس ستزيدنا إقتناعاً وإصراراً على كلّ ما سبق وأعلنّاه”.
وأضافت هذه المصادر: “نخشى ان تتحوّل العمليات الانتحارية إستهدافات مباشرة للمراكز، واستهدافات انتحارية عشوائية تطاول تجمّعات الشيعة، على غرار ما يحصل في العراق، لأنّنا بذلنا جهداً أمنيّاً كبيراً خلال الفترة السابقة للحدّ من دخول السيارات المفخّخة، لكنّ العمليات الانتحارية من الصعب ضبطها”.
وعلمت “الجمهورية” انّ قيادة حزب الله عقدت اجتماعات امنية رفيعة المستوى تقرّر خلالها الإيعاز الى كلّ المراكز التابعة للحزب من مكاتب ومراكز ومنازل ومقارّ حزبية لإتخاذ إجراءات اضافية استثنائية تحسّباً لأيّ هجوم انتحاري.
ولك حاج تاخدوا إجراءات استثنائية ، كله فاضي ، انسحبوا من سوريا بتريحوا البلد و بترتاحوا من كل هالاجراءات الاستثنائية ، خربتوا البلد الله يخربكن