
وأضافت هذه المصادر: “نخشى ان تتحوّل العمليات الانتحارية إستهدافات مباشرة للمراكز، واستهدافات انتحارية عشوائية تطاول تجمّعات الشيعة، على غرار ما يحصل في العراق، لأنّنا بذلنا جهداً أمنيّاً كبيراً خلال الفترة السابقة للحدّ من دخول السيارات المفخّخة، لكنّ العمليات الانتحارية من الصعب ضبطها”.
وعلمت “الجمهورية” انّ قيادة حزب الله عقدت اجتماعات امنية رفيعة المستوى تقرّر خلالها الإيعاز الى كلّ المراكز التابعة للحزب من مكاتب ومراكز ومنازل ومقارّ حزبية لإتخاذ إجراءات اضافية استثنائية تحسّباً لأيّ هجوم انتحاري.
