#adsense

ضد قاتل نصرةً لقاتل آخر!

حجم الخط

الخلاصة التي خرج بها العماد ميشال عون بعد تفجيري الضاحية اختصرها بالقول: “هذه الصورة التي رأيناها ستصل إلينا إن وصلوا الى الحكم في بلد مجاور”.

وبذلك منح الجنرال شيكاً إضافياً على بياض الى “حزب الله” كي يواصل حربه في سوريا تحت حجة محاربة الارهابيين والتكفيريين.

فرغم كل شيء يصرّ الجنرال على أن لا يعترف بأن حريق الضاحية امتداد للنار التي يساهم الحزب بتسعيرها في سوريا.

وأمام تلك النيران المرشحة للتمدد في كل مكان لتحرق كل شيء، راح الجنرال يبحث عن حجة وذريعة بأي ثمن ليقول إنه على حق في دعم ديكتاتور الشام وحليفه في لبنان.

كم هو خطير ما يواجهه لبنان، وكم هي انتهازية سياسة بعضهم عندما يركبون بحور الدماء  لتزوير حقيقة المشهد وتبرئة المسؤولين عن إدخال لبنان في هذا النفق.

فمهما هوّل علينا الجنرال بأن مانراه اليوم من إرهاب سيكون البديل عن سقوط النظام في سوريا، فإنه لن ينجح بتزوير الحقائق. والحقيقة هي أن هذا إرهاب وذاك إرهاب وما بينهما إرادة شعوب لن تنكسر وستبقى تحارب الإثنين معاً حتى ينتصر الحق وتسود الحرية.

لن نناضل يوماً ضد قاتل نصرةً لقاتل آخر،  فكلّاهما وجهان لعملة واحدة. ونحن الذين اكتوينا بنار الحروب لا نريد لا نصرة ولا قاعدة ولا داعش ولا شبيحة ولا جيوش الأسد بطبعتيها السورية واللبنانية.

وإن نسي الجنرال فنحن لن ننسى أن النظام الذي لا يوفر مناسبة الا ويدافع فيها عنه، هو مَن قَتل واعتقل وهجّر وعذّب مئات الآلاف من أبناء شعب لبنان العظيم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “ضد قاتل نصرةً لقاتل آخر!”

  1. you cannot see after your noise . Till now you think that there is a revolution in Syria?

خبر عاجل