#adsense

منصور للراي: فوجئتُ بمشاركة الحريري في لقاء الرياض… أنا وزير خارجية لبنان ووصفي بوزير خارجية سوريا مبتذل

حجم الخط

اعلن وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور انه “فوجئ بروتوكولياً” بمشاركة الرئيس سعد الحريري في اللقاء الذي جمع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز بالرئيس ميشال سليمان في الرياض، اذ “من المفترض الا يكون هناك أشخاص من جانب ما، ما لم يكونوا رسمياً على جدول الزيارة”.

وفي حوار أجرته معه صحيفة “الراي” الكويتية (في الكويت) وصف منصور اتهام فريق 14 آذار له بأنه “وزير خارجية سوريا” بـ “الكلام المبتذل الذي لا يرتقي الى مستوى التعاطي السياسي مع الاحداث والتطورات التي تجري في المنطقة”. واكد ان لبنان الرسمي “ليس مسؤولاً” عن مشاركة اطراف لبنانية في القتال داخل سوريا، حاملاً بشدة على الدول التي “ترسل السلاح والاموال والمقاتلين الى سوريا”.

وفي ما يلي نص المقابلة:

* لبنان يرى أن ترفع الأيادي التي تؤجج الصراع في سوريا

* علينا أن نتوقع شيئاً من “جنيف – 2″… ستكون كارثة إذا لم يحقق النتيجة المطلوبة

* نحن لا نستطيع أن نرفض السوريين الذين يودون المجيء إلى لبنان… للنزوح أو للزيارة

* على من يرسل السلاح إلى سورية ويدفع الأموال ويستقدم المقاتلين أن يساهم في مساعدة اللاجئين

* الأخوة الخليجيون في لبنان بين أهلهم وفي وطنهم الثاني… نحن نحافظ عليهم برموش العيون

* اللبنانيون في الخليج لن يدفعوا ثمن الموقف من الأحداث في سوريا… دول الخليج أكبر بكثير من التعاطي مع هذا الموقف بهذه الطريقة

* نختلف مع السعودية في وجهات النظر حول الأحداث في سوريا لكن هذا لا يفسد للود قضية

* سمعنا انكم تلقيتم دعوة لزيارة المملكة العربية السعودية؟

– نعم الدعوة هي لمؤتمر يضم الدول العربية ودول اسيا الوسطى واذربيجان. طبعاً لبنان من ضمن الدول العربية ووجهت الدعوة من اخي سمو الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي لحضور هذا المؤتمر. هي دعوة رسمية من اجل حضور هذا المؤتمر.

* هل ستبحثون مع المسؤولين السعوديين على هامش تلك المشاركة مواضيع تعتبر مثيرة للخلافات كالموضوع السوري. طبعا تعلمون ان للمملكة موقفا واضحا مما يجري في سوريا بينما يعتمد لبنان رسميا سياسة “النأي بالنفس”، ويقال ان هناك مآخذ لدى اكثر من جهة، ومن ضمنها المملكة على تطبيق الحكومة اللبنانية لتلك السياسة؟

– طبعاً مواقف الدول تنبع من قناعة سيادية وقناعة تتعلق بمصلحة الدولة وشعبها وامنها القومي. لبنان، عندما انطلقت الاحداث في سوريا، كان موقفه واضحا وهو عدم التدخل في الشؤون الداخلية لاي دولة. وهذا مبدأ ثابت للبنان الذي نظر الى الاحداث التي بدأت تجري في سوريا على ان لها تداعيات سلبية ليس فقط على سورية، وانما ستكون لها تداعيات على دول الجوار وعلى المنطقة، وقد تهدد الاستقرار والامن فيها. لذلك فان لبنان وانطلاقاً من العلاقات الاخوية المتينة التي تربطه بسورية تاريخياً وجغرافياً وثقافياً واسرياً وانسانياً، رأى ان الحل لا يكون عن طريق دورة العنف، وانما العمل معاً ومع الجهات الدولية والمجتمع الدولي من اجل استتباب الاوضاع ومنع استمرار دورة العنف. هذا هو المبدأ الذي انطلق منه لبنان. اذاً الظروف والعلاقات المميزة التي تربط لبنان بسورية والاتفاقيات الامنية الموقعة بين لبنان وسوريا في العام 1991 واتفاقية الاخوة والتعاون الموقعة ايضاً في العام 1991 بين سورية ولبنان، والحرص على هذه الاتفاقيات واحتراماً لها وحرصاً على الخصوصية اللبنانية والسورية، كلها امور جلعت لبنان يتخذ سياسة النأي بالنفس وعدم التدخل.

منذ عامين ونصف العام حتى اليوم وجدنا كيف ان الامور تطورت. كان لنا موقف داخل الجامعة العربية. والكل يعرف ان لبنان كان ينأى بنفسه عن القرارات التي صدرت في حق سوريا. هذه القرارات كان لها جوانب عديدة ديبلوماسية وسياسية وعسكرية واقتصادية. لبنان نأى بنفسه عنها لانه لايريد ان يزج بنفسه وان يتعاطى مع الشقيقة سورية خلافاً للاتفاقيات وخلافاً للخصوصية الموجودة بين البلدين. وتبين في ما بعد ان هذه السياسة كانت صحيحة.

لقد وجدنا ان دولا عديدة في العالم اتجهت للعمل على اسقاط النظام في سوريا وارسال كم هائل من السلاح والاموال والمقاتلين، الذين اتوا من كل انحاء العالم يحملون افكارا تكفيرية ومعتقدات غريبة عن تاريخ المنطقة، وايضاً تتعارض مع النسيج الوطني لهذه المنطقة، لاننا كلنا نعرف ان في هذه المنطقة طوائف متعددة وقوميات واديانا نحترمها ونعيش معها في ظل حياة مشتركة. اذاً الاحداث منذ عامين ونصف العام حتى اليوم تبين انها تسير في اتجاه مقلق ومخيف ليس لسوريا فقط وانما لدول الجوار لسوريا ولدول المنطقة ككل. ومن يتصور انه بعيد عن تداعيات الاحداث السلبية التي تجري في سوريا فلا اتصور ان ذلك صحيح. والايام ستثبت ذلك لان شرارة العنف وشرارة التطرف تتنقل من منطقة الى منطقة. واذا هدأت في مكان تنتقل الى مكان اخر. وهذا ما اردنا منذ البداية ان نتجنبه. والعالم يتجه اليوم الى “جنيف – 2”.

* بالنسبة للدعوة الى السعودية، فهي تأتي بعد زيارة الرئيس ميشال سليمان والتي لم تكن لا انت ولا رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي مشاركين فيها. لماذا لم تكونوا ضمن الوفد؟

– دعني اكون دقيقا في الرد. علينا الا نربط بين زيارة رئيس الجمهورية الى الرياض وبين الدعوة التي وجهت الى لبنان الى المؤتمر الذي يضم الدول العربية ودول اسيا الوسطى واذربيجان، لانه عندما يعقد مؤتمر ما في بلد ما بطبيعة الحال ستوجه الدعوات الى الدول المعنية بهذا المؤتمر. اذا كان هناك مؤتمر افريقي عربي ستدعى اليه الدول العربية والافريقية. لا ربط بين زيارة الرئيس الى الرياض والدعوة التي وجهت الى لبنان لحضور المؤتمر.

* كيف هي علاقتك بنظيرك السعودي؟

– الحمد لله العلاقة اخوية ومتينة مع كل الدول العربية. وكما قلت منذ قليل، لبنان لا يتدخل في الشأن الداخلي لاي دولة، وحريص على علاقات اخوية متينة مميزة، وهي حاله مع كل الدول العربية منذ استقلاله وحتى اليوم. تربطنا بكل الدول العربية مواقف متينة اخوية صلبة، وان كان هناك احيانا اختلاف في وجهة النظر حول امور ولكن هذا لايفسد في الود قضية.

* كيف رأيت الصورة التي جمعت فخامة الرئيس والى جانبه الرئيس سعد الحريري اثناء استقبال خادم الحرمين الشريفين لهما؟

– بكل صراحة اقول انني فوجئت. عندما يقوم رئيس دولة بزيارة رسمية ويكون هناك لقاء، من المفترض الا يكون هناك اشخاص من جانب ما، ما لم يكونوا رسمياً على جدول الزيارة. بروتوكولياً انا فوجئت بذلك.

* ما تعليقكم على الانتقادات التي وجهها “حزب الله” وهو فريق لبناني اساسي الى المملكة العربية السعودية والاتهامات لها بـ “تعطيل” تشكيل الحكومة اللبنانية؟

– لبنان كما تعلمون جيداً دولة ديموقراطية فيها من الحريات الكثير الكثير، حرية التعبير، حرية الرأي. نحن لا نعلق في كل مرة تتخذ فيها جهة سياسية او جهة حزبية موقفا ما او نوافق او لا نوافق على هذا الموقف. هناك حرية تعبير في التعاطي مع المسائل التي تجري في المنطقة والعالم. هناك تعددية صحافية وفكرية وسياسية. لبنان الرسمي لا يتوقف عند اي تصريح يأتي من اي جهة في كل مرة اذا كان هناك موقف ما تجاه دولة ما.

* يتهمكم فريق من اللبنانيين بانكم وزير خارجية سوريا، اقصد فريق 14 آذار؟

– هذا كلام مبتذل، لا يرتقي الى مستوى التعاطي السياسي مع الاحداث والتطورات التي تجري في المنطقة. سمعت هذا الكلام مراراً ويكرر نفسه. وللاسف في لبنان هناك من كرر هذا الكلام اكثر من مئة مرة، وكأنها اسطوانة مشروخة تقول احياناً ان وزير خارجية لبنان هو وزير خارجية سوريا واحيانا وزير خارجية أمل او “حزب الله” او ايران. هذا كلام مبتذل لا نتوقف عنده مطلقا. انا وزير خارجية لبنان. نتطلع الى مصلحة لبنان في الدرجة الاولى بمعزل عن المواقف الاخرى. نحن نرى اين تكمن المصلحة اللبنانية في اتخاذ قرار ونتخذ هذا القرار.

* لنعد الى سياسة النأي بالنفس. كيف نأى لبنان بالنفس، ومن جهة ثانية هناك افرقاء لبنانيون مشاركون في الحرب السورية؟

– نريد ان نفرق جيداً بين موقف الدولة الرسمي وبين مواقف سائر التيارات السياسية. اذا كانت هناك تيارات سياسية لها مواقف ولها قرارات، لا يعني هذا ان نحمل الدولة اللبنانية المسؤولية. لو كانت الدولة اللبنانية تصرفت تصرفا متدخلا في شؤون الاخرين، فعندئذ تلام الدولة اللبنانية. ولكن حتى اللحظة الدولة اللبنانية متمسكة بموقفها الواضح، وهو سياسة النأي بالنفس ولن تتخلى عنه. هناك احيانا من يخترق الساحة اللبنانية من جهات ومقاتلين ومغردين من فئات مختلفة. هذا لا يعني ان الدولة اللبنانية مسؤولة عن مواقفهم.

* كيف هي علاقتك بكل من الرئيسين سليمان وميقاتي؟

– انا وزير خارجية في حكومة فيها رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والعلاقة طبيعية جداً وممتازة. ليس هناك من خلافات او توتر في هذا الامر. هذا شيء واضح ويعلمه الجميع.

* حصل مرة تفتيش ديبلوماسي كويتي وآخر سعودي على حواجز في الضاحية الجنوبية. هل يمكن ان توضح لنا ملابسات الحادثين كونك وزيرا للخارجية معنيا بهما؟

– اول شيء مثل هذه الحوادث تحصل في لبنان في ظل الاجواء السائدة في المنطقة. تحصل احداث فردية ونحن علينا الا نضخمها. وكأن البعض يريد ان يقول ان هذا عمل موجه ضد دولة بعينها، هذا ليس صحيحا مطلقاً. هناك في لبنان اخوة من كل الدول العربية ودول العالم وبالذات من دول الخليج. هناك الآلاف من الكويتيين الذين يأتون ويذهبون الى لبنان. وقد حصلت مرة حادثة ضد مواطن كويتي. عملية خطف، تبين في ما بعد انها لاسباب عائلية ولا ترتبط بأي مسائل امنية. بعد يومين او ثلاثة اطلق سراحه.

* عائلية ام مادية؟

– لا، عائلية، كانت هناك صلة قرابة. ولكن هذا لا يعني انه اذا كانت هناك حادثة فردية، تفسر الأمور وكان هذا الامر موجه ضد الدولة المعنية. في كل دول العالم تحصل حوادث فردية تطول مواطنين من مختلف الجنسيات. وسأعطيك مثالا، بعض اللبنانيين في دول القارة الافريقية يتعرضون لعمليات خطف من آن الى آخر في عدة دول، ولكن نحن لا نفسر هذا الامر بالمنظار الضيق بأنه يطال لبنان ابدا. تربط لبنان بدول القارة الافريقية حيث يتواجد لبنانيون علاقة متينة جدا. ولكن نحن نعرف مسبقاً ان هذا الامر عمل فردي ولا يمت الى الدولة الافريقية بأي صلة، ونحن نتفهم هذا الامر ولا نرمي التهم على هذه الدول بانها مسؤولة عن الخطف.

ما نريد ان نعرفه جيداً وان نتداركه مستقبلا هو ان الاخوة الخليجيين في لبنان هم بين أهلهم وفي وطنهم الثاني ونحن نحافظ عليهم برموش العين.

* السوريون لا يعولون كثيرا على “جنيف – 2” مثلما قال الرئيس بشار الاسد بصريح العبارة. لبنان ما رأيه؟

– لبنان رأيه ان تُرفع الايادي التي تؤجج الصراع في سوريا. لبنان موقفه كما قلت واضح وهو عدم التدخل في الشؤون السورية، وعلينا الحفاظ على وحدة سوريا وامنها واستقرارها. نحن نرى انه علينا ان نتوقع شيئا من “جنيف- 2” وستكون كارثة ان لم يحقق “جنيف – 2” النتيجة المطلوبة. سوريا اليوم جاهزة للذهاب الى “جنيف – 2”. المعضلة تكمن في المعارضات السورية المتنافرة، وليس في المعارضة. هناك بعض الفصائل ترفض الائتلاف والائتلاف يرفضها. اذا كيف سيذهب النظام الى المفاوضات وتذهب الدول المعنية الى المفاوضات في جنيف في الوقت الذي تغيب فيه وحدة المعارضة.

* لكن يبدو ان الائتلاف لين موقفه وهو عبر عن ترحيبه بدعوة لزيارة موسكو؟

– علينا ان ننتظر. هناك فصائل عديدة من المعارضة في سوريا لم تتفق في ما بينها. في نهاية الامر الحوار ضروري بين النظام والمعارضة الوطنية الحقيقية في سوريا.

* ما رأيكم في موقف الكويت من الازمة السورية؟

– الكويت ضمن مجلس التعاون الخليجي والقرار يؤخذ بالاجماع، ولكن فعلاً الكويت تتعاطى بحكمة وتنظر الى الامور نظرة واقعية ولا تريد ان تنجرف الامور كما تجري الان، ولا تريد ان تتدهور الاوضاع اكثر. وعلينا ان نعرف ان للدول خصوصياتها وظروفها، ولذلك اليوم كلنا معنيون بما يجري في سوريا. وعلينا ان نعمل لوقف الحرب ووقف دورة العنف والتوقف عن ارسال السلاح والمال والافراد. هذا لا يخدم اي فريق في المستقبل ولا اي دولة في المستقبل.

* بالنسبة لموضوع النازحين. بعض الدول تقول انها لم توقف استقبال النازحين، وعملياً اوقفت الاستقبال مثل الاردن وتركيا، الا يخاف لبنان من ان يأتي يوم يصبح فيه عدد السوريين اكبر من عدد اللبنانيين مثلا؟

– اولاً الوضع الجغرافي للبنان هو انه من شمال لبنان الى جنوبه. من الشمال الغربي والشرقي الى الجنوب الغربي والشرقي حدود لبنان مع سوريا. اي ان سوريا لها تواصل مع لبنان من شرقه لغربه لوسطه. وهناك سلسلة من الجبال يصعب ضبطها بشكل تام وليس هناك دولة في العالم تستطيع ان تضبط حدودها 100 في المئة. لانه يبقى هناك ثغرات وممرات يعرفها جيداً المهربون وتجار الممنوعات والمسلحون. ولكن منذ بداية الاحداث نتعاطى مع سوريا تعاطي الشقيق مع شقيقه. ونحن لا نستطيع ان نرفض السوريين الذين يودون المجيئ للبنان سواء للنزوح او للزيارة، نظراً للخصوصية وللعلاقات المميزة.

ولكن اليوم اعداد النازحين تزداد. تركيا شبه اوقفت تدفق اللاجئين ولكن نحن في لبنان لا نستطيع ان نفعل ذلك. خلال يومين وصل 14 الف لاجئ الى عرسال من منطقة يبرود.

امام هذه المعضلة نتطلع الى المجتمع الدولي لتقديم المساعدة، حيث تبين ان ما قدم من مساعدات الى لبنان للنازحين لا يتجاوز 27 في المئة او 30 في المئة من احتياجاتهم الضرورية.

* لو امكن ان نقارن بين لبنان والاردن. سنجد ان الاردن حصل على مساعدات اكثر بكثير من التي حصل عليهل لبنان رغم اغلاقه للحدود؟

– مَن يرسل السلاح ويدفع الاموال ويستجلب المقاتلين من الخارج عليه ان يساهم في مساعدة اللاجئين. لكن هذا شيء لا نستطيع ان نفرضه فرضاً على الآخرين، ولكن هذه مسألة انسانية، وعلى المجتمع الدولي ان يكون جادا وحريصا على تأمين الخدمات الى هؤلاء اللاجئين.

* ماذا عن اللبنانيين في الخليج، قيل انهم سيدفعون ثمن الموقف من الاحداث في سوريا. هل هذا مازال واردا ام ان الامور خفت حدتها قليلا؟

– دول الخليج اكبر بكثير من ان تتعاطى مع هذا الموقف بمثل هذه الطريقة. هناك نضوج في دول الخليج، وهناك احساس قومي لدى المسؤولين والشعوب، ويعرفون ان اللبنانيين موجودون في دول الخليج منذ عقود طويلة ويعتبرون هذه الدول بلدانا ثانية لهم، وهم اوفياء لها، وهذا ينطبق على كل دول الخليج. وقد زرت دول الخليج والتقيت بالجاليات اللبنانية فيها وهنا في الكويت التقيت بهم. فعلا يوجد احترام كبير للبنانيين. ولمست ايضا من هذه الدول حرصا على اللبنانيين. علينا الا نربط السياسة بجوهر العلاقات اللبنانية بالدول العربية وخاصة دول الخليج.

المصدر:
الراي الكويتية

5 responses to “منصور للراي: فوجئتُ بمشاركة الحريري في لقاء الرياض… أنا وزير خارجية لبنان ووصفي بوزير خارجية سوريا مبتذل”

  1. لو كان عندك ذرّة كرامة لقدّمت إستقالتك على الفور, لتثبت فعلاً أنّك لست وزير خارجيّة سوريا. ولكنك كأسيادك عديم الكرامة !! وعلى فكرة, غيّر لون صبغة الشعر !!

  2. laysh miin 2aal 2inak waziir khaarjiya, sh2fet sharrabeh m3alla2a 3ala tarboush, kiif maa maram altarboush btibrom ma3o

  3. This guy is confused! You’re Syria’s Foreign Minister, you are HIS DOG!!!! get through your useless head! You’re a nobody, just a mouth piece for the Syrian Regime and not at a minster level. You’re like Wahab, Frangieh, Arslan, Saad, Karami… just a mouth piece! That’s it!

  4. صحيح هو ليس وزير خارجية سوريا ..هو سكرتير بوزارة الخارجية السورية .

  5. اكيد ما قريتها, حكيو ممل, بس من العنوان معو حق, منو وزير خارجية سوريا, هو مساعد وزير خارجية ايران (فيه و ب يلي حاطو وزير) للشؤون السورية

خبر عاجل