اعتبر عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب علي خريس، في حديث “للبنان الحرّ”، أن تفجير السفارة الايرانية يعتبر من اكبر الجرائم التي ارتكبت، وبالتالي هذا الأسلوب الجديد من التعاطي من خلال العمليات الانتحارية خطر جدا، ويحوّل لبنان إلى ساحة جهاد، أي أن العمليات الانتحارية والسيارات المفخخة بدأت تطال الأمن اللبناني والاستقرار في لبنان، ومعالجة هذا الوضع هو بيد اللبنانيين لأن الشرخ كبير والانقسام حاد بين اللبنانيين، وهو يأخذ طابعا مذهبيا وهو اخطر ما يمكن ان نصل إليه.
وقال: “آن الآوان للقيادات اللبنانية إذا كانوا على مستوى من الوعي أن يضعوا كل الخلافات على طاولة الحوار ويشرعوا بحلِّها. وأضاف: “إذا بقينا على ما نحن عليه سننتظر مزيداً من العمليات ومن القتل ومن الخطر ومن الدماء”، لافتاً إلى أنّ من يقوم بهذه التفجيرات يستغل الخلاف والفراغ والشرخ الموجود في لبنان.
طال المطال طال وطوَل لا بغير ولا بيتغير (هيك كافي)