#adsense

القوات اللبنانية… الأمل

حجم الخط

تكاد القوات اللبنانية تشكّل ظاهرة صمود ونضال وانتشار في زمن يشهد خنوع وكسل وانكسار معظم الأحزاب والتيارات على الساحة اللبنانية، البعض يستعمل الدعاية المضخّمة والعمليات التجميلية لتكبير الأحجام وتظهير الأحلام على أنّها حقيقة بينما تعمل القوات بهدوء وصلابة وإيمان وخطوات مدروسة ثابتة، لا تتحدّى أحداً، بل تعمل بقناعاتها المألوفة …

إنّ القوات اللبنانية، ومن منطلق الواثق بالقضيّة وبأنّ أكثرية الشعب اللبناني باتت تشاركها النظرة إلى الكيان اللبناني ورسالته، تزداد اقتناعاً بمسؤوليتها تجاه المجتمع اللبناني، إستقلاله، حرّيته، سيادته وانفتاحه على الجميع ضمن الثوابت الوطنية ولا شيء غير ذلك، كلما اجتمعت القوات اللبنانية مع أحد الخصوم يعلم الجميع أنّ الهدف من ذلك تقوية ومنعة الجبهة الداخلية في مواجهة التحدّيات التي تعصف في المنطقة .

لا تتغيّر ولا تتلوّن القوات اللبنانية بحسب الظروف، بل أصبحت المحور والمقياس للأحزاب السيادية، كما أنّها المستهدفة الأولى لكل من يتربّص بلبنان شرّاً، هي السياج السياسي لوطن الأرز، والدرع المنيع في مسيرة الدولة نحو الدولة، لا تهمها المناصب ولا تُحبطها المراتب ولا تهوى التكاذب، لا تُساير ولا تُهادن، تقول كلمتها وتعمل لها، لا تخذل حليف ولا تطعن في الظهر، ولا تتخاذل أمام خصم ولا تتراجع أمام الصعاب بل تتلقى السهام في الصدر لدرء الضرر عن من نذرت كل إمكانياتها لأجله، لمجد لبنان!

أمّا الآثار الجانبية لنضال القوات وصدقها والتزامها، نراها في الشارع اللبناني، السيادي الهوى، المناصرون للقوات ينافسون المنتسبين في الإلتزام بتوجيهاتها، عند كل خطاب أو مؤتمر صحافي للدكتور سمير جعجع يتحلّق اللبنانيون للإستماع والإستمتاع بكلام صادق جريء يشكّل جرعة معنويات تعالج الخوف والإحباط وتُثمِر ثقة بالنفس وبمستقبل لبنان، وبأن هناك فعلاً بصيص أمل، وشمعة مضيئة في الظلام وضوء عظيم في نهاية النفق .

فيما أعضاء “التيار الوطني الحرّ” على سبيل المثال وعلى الرغم من وجودهم في السلطة تجدهم خانعين، خائفين، يائسين، ينعون المستقبل والوطن والأرض والشعب، فيما يعمل الحكيم على المعالجة وابتداع الدواء لحدّ اجتراح العجائب …

لا بدّ من توجيه التحيّة الى الحكيم الذي يقود “القوات” في مسيرتها، فهو خميرة عجين القوات المبروك، وربما نجنح لتحميله مسؤوليات جسام تُضاف إلى نضالاته، ولكنه قدركه أن يحمل مشعل الشهداء والأحياء، فلم يخذلنا يوماً، ومن كانت له صفاته وإخلاصه، لا عجب أن يضاف إلى شؤونه أو شجونه لقب “حامي الإستقلال”…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

3 responses to “القوات اللبنانية… الأمل”

خبر عاجل