
أفادت “الوكالة الوطنيّة للإعلام” أن الانتحاري الثاني في تفجير السفارة الإيرانية هو فلسطيني ويدعى عدنان موسى المحمد من العاقبية ويسكن في قضاء الزهراني، مشيرةً إلى أن فحوصات الـ”DNA” أكدت أن عدنان المحمد هو أحد الانتحاريين اللذين نفذا تفجيري بئر حسن.
ونقلت وكالات أنباء عن مصدر أمني لبناني تأكيده أن والد المحمد موجود لدى مخابرات الجيس اللبناني لاجراء فحوص الحمض النووي للتأكد من الأمر بشكل علمي. فيما أشار عم المحمد للـ”LBCI” أن مخابرات الجيش أوقفت والد عدنان وشقيقه أيضاً. إلا أن مصادر إعلاميّة أخرى أفادت بأن والد الانتحاري موسى المحمد هو من توجه الى مخابرات الجيش بعدما شاهد صورة ولده عدنان على احدى شاشات التلفزة بعد ان عممها الجيش اللبناني.
وذكرت الـ”LBCI” أن الاجهزة الامنية تقوم بملاحقة مناصرين آخرين لاحمد الاسير للتحقيق معهم بناءً على شكوك بإمكان تورطهم في عملية السفارة الايرانية وعمليات مقبلة. إلا أن مصادر إعلاميّة أخرى أفادت بان عدنان غادر منزله منذ ثمانية اشهر متوجها الى سوريا للقتال ضد النظام السوري بعدما اوهم والده بانه ذاهب عند اقاربه في عين الحلوة. وتتقاطع هذه المعلومات مع ما نقلته مصادر إعلاميّة أخرى عن أقارب عدنان بانه غادر البيسارية منذ الصيف الفائت خلال حوادث عبرا ولم يزر البلدة بعدها بشكل علنيّ.
وأجرت الـ”LBCI” مقابلة مع والدة عدنان وعمّه، حيث استنكرت الأولى ما فعله ابنها بمشاركته في تفجير السفارة الايرانية، وقالت: “كل الناس تعرفنا وندين كل تفجير يقع لأن في نهاية المطاف من يموتون هم أرواح بريئة، ونحن لم نكن نتوقع من عدنان أن يقوم بأمر مماثل فهو أتى بالضرر على الجميع”، مشيرةً إلى أنها تستغرب أن يكون إبنها ضالعاً في هذه العمليّة رغم أنه متديّن ومواظب على الصلاة. وأضافت متوجهةً إلى لبنها: “لا نسامحك بما فعلت وانت اضرّيت بالناس البريئين. نحن رأينا ان الصورة تشبه صورة ابننا وسمعنا انها تابعة لشخص من عكار لكننا سمعنا الاسم لاحقاً في الاذاعات”.
إلا أن عمّ الإنتحاري فادي محمد لفت إلى أن عدنان كان مفقوداً منذ سنة وتم تبليغ النيابة العامة عنه وفوجئت العائلة بالخبر اليوم. وقال: “الصبي مش طبيعي” ويبقى وحيداً كل الوقت، كما كان يعمل ميكانيكياً في صيدا”.
من جهة أخرى، قال العم الآخر أحمد المحمد: “نحن نؤيّد المقاومة وهي بدمنا ونحن نتبرّأ من عدنان المحمد ولا نريد جثّته ولن نقيم جنازة على مقتله ولن نتقبّل التعازي حتى”. وأضاف: “اننا نتبرأ منه لان ما قام به هو عمل ارهابي لا يقبله عقل ولا دين، ونحن نعيش في منطقة ذات عيش مشترك ونرفض الاساءة الى بعضنا، موضحا انه غادر المنزل منذ اشهر وقد بلغنا عن غيابه في مخفر عدلون وانه لم يكن يتواجد هنا اثناء المعارك مع الشيخ احمد الاسير، قائلا على حد علمي لا ينتمي الى اي جهة وهو يعمل ميكانيك”.
وقد أشار احد ابناء بلدة البيسارية في الزهراني الى ان ما حصل مستنكر، وعدنان المحمد كان معروفاً انه مع جماعة احمد الاسير ووالده ضربه على اثر ذلك أكثر من مرة، مؤكداً ان اهل عدنان المحمد ليس لهم علاقة بما فعل عدنان وهم اشخاص محترمون ويرفضون ما حصل.

وكانت قد عممت قيادة الجيش صورة لاحد المطلوبين الخطرين لارتكابه احدى الجرائم، وتدعو كل من يتعرف عليه الى الاتصال بغرفة عمليات القيادة عبر موزع وزارة الدفاع الوطني رقم: 1701، او ابلاغ اقرب مركز عسكري، او استخدام التطبيق “LAF Shield”.
والجدير بالذكر أن قيادة الجيش كانت عممت يوم الخميس صورة بنفس الطريقة من دون ذكر الجريمة التي تورط فيها صاحبها، ليتنبين لاحقاً أنها صورة معين أبو ظهر أحد الإنتحاريين اللذين نفذا هجوم الجناح، بعد أن تعرف والده عليه وكشف هويته لمديرية المخابرات.
كثر الأنتحاريون … فقل عدد الحوريات
واحد واحد يا شباب … طولوا بالكم شوي
law ma saret al7ayet moqrefa biwjoud al2iraniyiin!!! lama saro ente7ariyiin.