
تمكنت قوات المعارضة السورية من تحقيق تقدم لافت في معركة ريف دمشق وتحديدا في القلمون في الساعات الماضية. ففي وقت تمكنت من فك الحصار بفعل هجوم مفاجئ على الغوطة الشرقية حيث قتل العشرات من قوات النظام وحزب الله ولواء ابي الفضل العباس، اعادت تحرير بلدة قارة في القلمون كذلك دير عطية اضافة الى فرض حصار على مراكز النظام والسيطرة على الاوتوستراد واعلانه منطقة عسكرية للثوار.
هذا وتوجهت صفحة الثورة السورية برسالة الى اهالي قتلى حزب الله الذي يسقطون في سوريا وتحديدا اولئك الذين قتلوا في الغوطة مساء السبت – الاحد. وقالت الصفحة: “أولادكم يقتلون الان كرامات لحذاء السيد ولمعممي ايران! ولن تمضي فترة قصيرة حتى يبيعكم الولي الفقيه في أسواق جنيف بصفقة ما. لكم عبرة في ما حدث أمس ليلاً عندما انسحبت عصابات بشار بشكل مفاجئ وتركت قطعان لواء أبو الفضل محاصراً يرسل نداءات الاستغاثة”. ونشرت الصفحة صورة من بعض مقتنيات من تم قتلهم في الغوطة الشرقية لدمشق كما ذكرت.
الى ذلك، خلال المعارك في سوريا، قتل القائد الميداني في حزب الله على اسكندر. اسكندر من مواليد بلدة الهرمل البقاعية ومن سكان البازورية في منطقة صور. وقالت تنسيقيات الثورة ان القتيل هو قائد لقوات الحزب في الغوطة الشرقية.

وكان “حزب الله” نعى وشيع خلال الاسبوعين الماضيين اكثر من 10 من عناصره قتلوا في الاشتباكات الدائرة في سوريا.
الى ذلك، اقتحم الثوار مقرات للحرس الجمهوري في جبل قاسيون وفجروا ابنية وحواجز قربها.
http://www.youtube.com/watch?v=RCrZ6pyJHeo&feature=youtu.be
من جهته اعتبر الائتلاف الوطني السوري انه “في رد يائس على إنجازات الجيش الحر وانتصاراته على مختلف الجبهات تقوم قوات النظام بمحاولات للتغطية على هزائمها من خلال استهداف المدنيين في المناطق المحررة، وهي سياسة تقوم على طمس الهزائم بدماء الأبرياء والسعي لصرف انتباه الجيش الحر عن الجبهات، بالإضافة إلى تهديد الحاضنة الاجتماعية للثورة في كل وقت والضغط عليها بكل الوسائل”. وفي هذا السياق تأتي جريمة استهداف حي طريق الباب في حلب بالبراميل المتفجرة، وتوجيه صواريخ أرض أرض على حي الصاخور نهار السبت 23 تشرين الثاني 2013 حسب الائتلاف ما أدى إلى تدمير عدد من المباني السكنية وسقوط العشرات من الشهداء والجرحى فيما لا يزال الكثيرون من المدنيين مفقودين تحت الأنقاض.
وقال الائتلاف: “قدم أبطال الجيش الحر بخطىً واثقة نحو تحرير البلاد من استبداد عصابة الأسد، فحققوا انتصالات كبيرة في ريف دمشق؛ عندما حرروا 6 بلدات تقترب من مطار دمشق الدولي، وتشكل خط إمداد هام للغوطة الشرقية، وذلك تمهيداً لرفع الحصار المطبق عنها وأعاد أبطال الجيش الحر الكرّة على جنود الأسد في بلدات الزمانية والقيسا والبحارية والقاسمية ودير السلمان ودير عطية بريف دمشق، وفي أحياء حلب، وفي جبل دورين وكتف الصهاونة باللاذقية، ولا يزالون يسطرون الملاحم في ريف حماة وشرقي حمص، وكذلك إدلب ودرعا ودير الزور وكافة ربوع سوريا”.
nasii7a lnasralla, (1) 2imaa 2an tas7ab murtazaqatak min alshaare3 alSuri brii7a taybeh 2imma (2) ballesh btasnii3 altawaabiit l2an qutalaakom sayakounou bil mi2aat fi almr7ala alqaadima
الله اكبر ولله الحمد
الحمد لله
mnm
الله ينصركم علا الطاغية الكبير و الطاغية الفقيه