أشار عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم الى انه “من السابق لأوانه تحليل تفاصيل الاتفاق بشأن مشروع ايران النووي في جنيف بين الجمهورية الاسلامية ومجموعة الدول الكبرى (5+1) رغم البوادر التي اشارت إلى هذا الاتفاق في الفترة السابقة”. لافتاً الى ان “هذه الاتفاقات ليست تقنية بل سياسية ما يعني أنا هذا الإتفاق يستدعي أن تقدم إيران شيئاً ما وستضحي في مكان معين فهي على شفير الهاوية إقتصادياً”. كرم رأى ان “الإتفاق قد يكون لتمرير المرحلة وتقطيع الوقت، وانه مهما تكن النتائج فلبنان سيدفع الثمن في حين ان مطلب “القوات” و14 آذار تحييد لبنان”.
كرم أكد في حديث لقناة “المستقبل” ان “زمن الوكلاء في المنطقة، على غرار تلزيم لبنان لنظام الأسد من 1990 حتى 2005، إنتهى إلى غير رجعة وأن تكون إيران وكيلاً للبنان عبر “حزب الله” أمر غير وارد”. مشيراً في السياق عينه الى انه “مهما تكن الصفقة سنواجهها ومستعدون لكل الاثمان لأن من يريد أن يحافظ على وطنه لا يسأل عن الثمن الذي يجب أن يدفعه”.
وأشار الى انه “من المؤسف أن يكون النظام السوري أوصل وطنه ليصبح سلعة في يد النظام الإيراني بدل ان يتحاور مع شعبه ويستمع لمطاليبه”.
وعن الاستحقاق الرئايس رأى كرم ان “هناك تدخلات في لبنان ومن المفترض أن تكون مرفوضة من كل اللبنانيين ويجب أن نناقش كافة الإستحقاقات والمواضيع”. مضيفاً: “هناك شعور لدى المسيحيين أن حقوقهم هضمت خلال الإحتلال السوري والانتخابات الرئاسية مهمة للمجتمع المسيحي و”القوات اللبنانية” ليشعروا أن رئيس الجمهورية أتى من صلب هذا المجتمع ويمثلهم”. وتابع: “إتفاق المسيحيين لا يعني إتفاق ضد الآخر بل هو يريح جميع اللبنانيين وهناك مصلحة مشتركة للإتفاق واعلنّا أن الهدف الأول هو المصلحة اللبنانية”. مؤكداً ان “هناك إتفاق بين الأطراف المسيحية أن يكون الخيار جيداً مهما كان كانت الإتجاهات”. كرم رفض مناقشة الأسماء ولفت الى انه “يجب الإتفاق على آلية الإختيار فعند مناقشة قانون الإنتخابات تبين أن 8 آذار لا ترفع إلا الشعارات وتعمد إلى المزايدة”.
وعن شخصية الرئيس التي قد تختلف حسب الظروف، اشار الى انه “لا شك أن الظروف التي يمر بها الوطن تفرض أحياناً أمراً واقعاً لكننا كقوات لبنانية نرفض الأمر الواقع ومهما حاول البعض فرض الخيارات على الأرض سنرفضها”.
وعن التفجير المزدوج في السفارة الايرانية، قال: “حذرنا مراراً من الإرهاب المتبادل ولا يوجد من مبرر له لكن تدخل “حزب الله” في سوريا أدى إلى وقوع حوادث واستجرار الصراع والفوضى من سوريا الى لبنان”. وتابع: “امين عام “حزب الله” حسن نصرالله أوضح في آخر خطاب له أنه لا يحتاج إلى قناع للقتال في سوريا أما نحن في 14 آذار رفضنا هذا الأمر ولبنان يدفع اليوم ثمن هذا التدخل”. وعرض كرم حجج “حزب الله” التي تطورت من حماية مقامات دينية ومن ثم حماية قرى حدودية حتى أصبح في عمق الداخل السوري”.
في ملف طرابلس اشار كرم الى ان “هناك عملية واضحة لتخويف الاقضية المسيحية حول طرابلس لترهيب أهالي المنطقة من طرابلس وأهلها، في حين ان الجميع يعلم ان المرتزقة يقاتلون وليس اهل المدينة”، لافتاً الى انها “خطة “حزب الله” والنظام السوري لضعضعة كافة المناطق غير التابعة لهم”. وأكد انه “لم يعد هناك مكان للخطاب السياسي لدى الفريق الآخر بل لغة عسكرية أمنية تهديدية لمن يخالفهم الرأي”.
كرم حدد الخيارات امام اللبنانيين بإثنين: “إما خطاب فخامة رئيس الجمهورية وهو خارطة طريق تنقذ لبنان من الهاوية، وإما خارطة طريق “حزب الله” من خلال إستمرار الإستنزاف فهو يستنزف طاقته في سوريا واللبنانيين يستنزفون طاقتهم للصمود”.
وشدد على “اننا غير مستعدون لابرام ورقة تفاهم مع “حزب الله” ولا تمرير مصالحه ولا الخنوع له، بل نحن سنواجه مشروعه”، مشدداً على ان “تاريخنا كـ”قوات لبنانية” لا يشير إلى اننا نخاف ولا تاريخ 14 آذار التي خسرت الكثير من قادتها يشير إلى ذلك”.
وعن الانتصارات الطالبية والنقابية التي حققتها 14 آذار، أكد كرم انه من الواضح أن الرأي العام اختار المشروع الذي نسير به في تثبيت الكيان اللبناني وهومشروع الدولة ومؤسساتها”، مضيفاً: “الخرق الذي حققته قوى 14 آذار في الإنتخابات الطالبية في الجنوب وتنوع الإنتصار على كافة الأراضي اللبنانية يشير إلى أن المجتمع اللبناني بكل أطيافه مقتنع بمشروع 14 آذار”.
كرم اشار الى انه “من المعروف من إغتال هاشم السلمان و”حزب الله” سيتشدد مع مجتمعه عند شعوره بأي تغير في مزاجه”.
كرم حيى القوى الأمنية لكشفها جريمة التفجير المزدوج الذي طال السفارة الايرانية وتمنى أن يكشف عن كل الجرائم التي تعرض لها لبنان واللبنانيين.
وختم بتوجيه التحية لروح الشهيد بيار الجميّل.
Yes, Hizballah must be challenged, but how? it is not enough to rely on the current Lebanese officials an institutions because they are neither equipped, nor have the resolve to defend the country against Hizballah’s hegemony and control. It is time to organize a stronger political campaign supported by a unified armed forces to take on Hizballah, because Hizballah has a very different plans other than a Lebanon that is free, independent, and sovereign. Time is now to act.