بعد العملية الانتحارية التي استهدفت السفارة الإيرانية الثلثاء 19 تشرين الثاني والتي أدت الى سقوط 25 قتيلاً والعشرات من الجرحى، صدرت مواقف تشجب هذه العمليات التي يقوم بها انتحاري بتفجير نفسه للإيقاع بأكبر عدد ممكن من الخسائر في الأرواح.
أما عن حقيقة موقف “حزب الله” وتحديداً أمينه العام حسن نصر الله، فأنه يشبهه بانتقال الانتحاري من غرفة الـSauna، الى غرفة هادئة حيث يقدم له “الكوكتيل” وتلعب الموسيقى الكلاسيكية.
وقد بثت الـ”mtv” وقناة “المستقبل” تقريرين تناولا هذا الموضوع.
لمشاهدة تقرير الـmtv:
لمشاهدة تقرير “المستقبل”:
aymtan rahh ykoun dawrak b sauna ya hassouna…..
eeeaah la7e2 3a koktail mn alyom wraye7…
badah tishrab coktai tayeb !!! 2ana 3aazmak 3ala blody daa7iyeh.
واستناداً إلى كلام شيخ المنافقين، خرج معين أبو ظهر من غرفة السونا وتوجه إلى السفارة الإيرانية للتلذذ بطعم الكوكتيل
LIKE
Why does Mr. Nasrallah encourage the people to go to die? Why not he tries the sauna and the classic music himself. we are tired of his selfish philosophy.
أغفلت التقارير المذكورة، عن جهلٍ أو عمداً، الدوافع التي انطلق منها المقاومون للدفاع عن أرضهم وشعبهم بوجه العدو الإسرائيلي، محاولةً التلميح إلى تشابه في العقيدة الدينية بين المقاومين والانتحاريين. وتناست أنّ الهدف المعلن لعمليّات المقاومة الإسلاميّة مثلاً، كان دوماً تحرير الأرض من الاحتلال.. وتناست أنّ شهداء وشهيدات مثل سناء محيدلي، ووجدي الصايغ، وابتسام حرب، ولولا عبود أتوا من طوائف مختلفة، ونفّذوا عملياتهم البطولية لتحرير أرضهم، وليس طمعاً بلقاء حور العين، ولا تنفيذاً لواجب «جهاديّ» بالقضاء على «الكفّار».
روح لعاب عموا, 99% من عمليات حزباللا في الجنوب استهدفت المسيحيين امام منازلهم وعلى الطرقات وعلى ابواب الكنائس وليس اليهود عمول بحث وشوف عدد الذين نفذوا العمليات ومن قتلوا غير نساء واطفال وشباب لا ناقة لهم الا كونهم لبنانيين مسيحيين, ومن ثم العمليات كلها استهدفت القطاع الشرقي من المنطقة الحدودية حينها اي المناطق المسيحية حصرا وعندما تم تنفيذ بعض العمليات في القطاع الغربي فنفذوها حصرا في بلدات المسيحيين (دبل وعين ابل ورميش) نحن نفهم عقائديا الشيعة الذين يقتلون كل من ليس من دينهم ومن اصلهم, فاستغلوا كل الفرص لتنفيذ مخططهم اما بالنسبة لهؤلاء الكلاب المذكورين ادناه اي الشيوعي والقومي العملاء الذين حولوا كنائسنا الى مراحض فحتى الكلام عنهم ديعان….لانهم عملاء فلسطين ومجرمين قتلة شاركوا بقتل المسيحيين في الجنوب والشوف وشرق صيدا وبيروت الغربية وزحلة والقاع وعكار….هناك اكثر من مئة الف شهيد مسيحي تم قتلهم والتنكيل بهم في بلداتهم ومنازلهم… هؤلاء الابطال انضموا الى قافلة شهداء الامة الملايين….. الانتحاري مجرم وملعون في الانجيل, وكل من ذكرتهم وفقا للانجيل اولاد افاعي وكفار الى سابع جهنم
khayi ma testaghbo l ness… 3amaliyi esteshhediyi dod 3askar gher ma fi l wahad ya3mela nafs l shi mitl li bifajer halo ben madaniyi bass ta ye2tol min ma ken. l wahad y2oul ha2i2a mitl ma hiyi mish y2os w ylazi2 bass ta yitmaskhar
أغفلت التقارير المذكورة، عن جهلٍ أو عمداً، الدوافع التي انطلق منها المقاومون للدفاع عن أرضهم وشعبهم بوجه العدو الإسرائيلي، محاولةً التلميح إلى تشابه في العقيدة الدينية بين المقاومين والانتحاريين. وتناست أنّ الهدف المعلن لعمليّات المقاومة الإسلاميّة مثلاً، كان دوماً تحرير الأرض من الاحتلال.. وتناست أنّ شهداء وشهيدات مثل سناء محيدلي، ووجدي الصايغ، وابتسام حرب، ولولا عبود أتوا من طوائف مختلفة، ونفّذوا عملياتهم البطولية لتحرير أرضهم، وليس طمعاً بلقاء حور العين، ولا تنفيذاً لواجب «جهاديّ» بالقضاء على «الكفّار».
تذّكر تاريخنا غير فابل للاحتواء واننا ابناء حق وقضية