#adsense

سامي الجميل: ما حصل في اليسوعية محطة جديدة لمسلسل استفزاز “حزب الله” للبنانيين

حجم الخط

وصف منسق اللجنة المركزية في حزب “الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميل، في مؤتمر صحافي، “ما حصل في الجامعة اليسوعية – هوفلان الاثنين، انه محطة جديدة لمسلسل استفزاز “حزب الله” للبنانيين بشكل دائم”، واوضح ان “الجيش اللبناني انقذ الوضع في اللحظة الاخيرة، لاننا كنا على وشك وقوع مشكل كبير وكدنا نجر البلد الى مكان لا يجب الوصول اليه”.

وقال: “تفاجأ طلاب الجامعة اليسوعية لدى وصولهم عند الثامنة صباحا بشعارات مكتوبة على الجدران، لا سيما على جدار الجامعة تشيد بحبيب الشرتوني قاتل الرئيس بشير الجميل، الذي حكم وهو مسؤول عن التفجير واعترف به”.

اضاف: “صورة بشير مرفوعة في هذه الجامعة، وما حصل اليوم شكل استفزازا لكل طلاب اليسوعية من كل الانتماءات والاحزاب”، وقال: “ان الشباب بدأوا يتوافدون من مناطق معينة من بيروت ويتجمعون امام الجامعة”.

ولفت الى ان “الجيش كان موجودا بجانب الشباب الذين اتوا من الخندق الغميق ولكنه لم يتدخل لمدة 3 ساعات”، وسأل: “لماذا انتظار الشباب ليتواجهوا مع بعضهم البعض؟”، مذكرا “اننا حذرنا سابقا باننا لن نسكت، فلماذا تجربوننا؟”.

وأردف: “انتظرتم ليتجمع شباب الكتائب والقوات، فيما كان عليكم استيعاب المشكلة منذ حصولها”، وتوجه الى ادارة الجامعة قائلا: “هناك اناس معروفة باستفزازها ولا بد من اتخاذ قرارات ادارية بحقها”، كما توجه الى قيادة حزب الله سائلا: “لماذا تزرعون الكره في نفوس مناصريكم؟ ما دخلكم ببشير وحبيب الشرتوني؟ من اين اتيتم بهذا الحقد والى اين تجرون البلد؟ الى اين تريدون الوصول بهذا الطلاق؟ هل تريدون الانقسام عنا؟”.

وشدد على انه “عندما يكتب اسم حبيب الشرتوني الذي اغتال رئيس جمهورية لبنان وقائد المقاومة اللبنانية التي هي بضمير كل لبناني، على الاقل من يميلون الى هذا التيار سيستفزهم الامر. الى اين تريدون الوصول؟”، مؤكدا “الجامعة اليسوعية هي جامعة بشير وكل المقاومين، هل تتحدوننا فيها؟ هل نحن تحديناكم برموز مقاومتكم؟ على العكس نحن احترمنا مقاومتكم فلماذا تتحدون مقاومتنا مع رموزنا وشهدائنا؟”.

وتوجه الى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قائلا: “انت تعرف ما معنى ان يكون هناك رمز لشريحة كبيرة للشعب اللبناني، لانك رمز لشريحة كبرى من الشعب اللبناني أيضا. هذا الرمز اسمه بشير الجميل، فهل تقبل ان يتم التحدي لهذا الانسان كما حصل؟”

واذ تمنى “حصول تحرك أسرع في هكذا حوادث”، شكر الجميل “الجيش على تدخله”، مبديا أسفه “لان التدخل أتى متأخرا”، كما توجه الى “قيادة قوى الامن الداخلي مطالبا اياها بتدخل أسرع”، وقال: “علينا ان نحل المواضيع التافهة بسرعة والا نتركها تكبر وتتوسع”.

وفي رده على الصحافيين، قال الجميل: “كنا قد قررنا باننا لا نسكت، ولا اعرف لو ترك الامر لساعة إضافية ما كان سيحصل. كنا على وشك وقوع مشكل كبير والجيش أنقذ الوضع في اللحظة الاخيرة، ونقول ان الاستقواء وفائض القوى اينما كان الا في الاشرفية”.

اضاف: “أكدنا اننا لن نسكت، ونقول اننا لا نريد الوصول الى مشاكل، ونناشد قائد الجيش والمدير العام لقوى الامن الداخلي تحمل المسؤولية المباشرة لانه عندما نترك الامور تتراكم قد نصل الى ما لا تحمد عقباه”، مذكرا بـ”ما حصل في العام 1975″،.

وحول موضوع اتصالات مع الفريق الاخر، قال: “لم يجر اي اتصال وتركوا جماعاتهم تتصرف بشكل همجي، ولا اعرف لماذا يتركون الانقسام بدلا من خلق انسان جديد”، آسفا “لأننا نزيد الشرخ ونبعد الشباب عن باقي الشباب في الوطن الواحد”، معلنا “تواصلنا مع ادارة الجامعة لمحاولة ايجاد حلول كي لا يتكرر ما حصل في ما بعد”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

2 responses to “سامي الجميل: ما حصل في اليسوعية محطة جديدة لمسلسل استفزاز “حزب الله” للبنانيين”

خبر عاجل