في ظل كثرة التساؤلات عن الاتفاق بشان الملف النووي الايراني والملفات الأخرى التي بحثت على طاولة المفاوضات بما يتعلق بالامتيازات التي تسعى طهران لترسيخها لنظامها وحول انشطتها في المنطقة، لفت البيت الأبيض إلى أن الاتفاق مع إيران لا يجعل الولايات المتحدة تغفل أنشطة طهران في الشرق الأوسط وخصوصاً تلك المتعلقة بدعم “حزب الله” ونظام الرئيس بشار الأسد في سوريا.
وأطل علينا الرئيس الأميركي باراك أوباما مؤكداً أنه لا يمكننا إغلاق الباب أمام الدبلوماسية في ما يتصل بالملف النووي الإيراني.
Mr. Obama: You suck !!!