يعجبني النائب حسن فضل لله حين يتحدث عن الثقافة وقبول الاخر والانفتاح! خجّلنا حقيقة، أعطانا دروسا خلاّقة في الاخلاق والوطنية والديمقراطية، نحن الفاشيين، قطاع الطرق، نحن الذين حاصرنا جامعة اليسوعية وافتعلنا اشكالاً، لمجرّد ان طلاب حزب السلاح ربحوا الانتخابات الطالبية، انتصاراً ساحقاً محى وجودنا السياسي الطالبي فيها، لكننا وحتى اللحظة لم نتقبل النتائج، مع اننا نحن الذين نملك ترسانة السلاح ومعامل الكبتاغون ونصنّع الاشلاء البشرية المحلية والعربية في تفجيرات الانتصار هنا وهنالك، ونحارب هؤلاء الاطفال والاجنة والنساء الارهابيين في سوريا، ونصدّر التفخيخات العزيزة الى هناك وهنالك في هذا العالم الخاطىء المدنّس، ونبيّض الاموال لنبيّض وجوهنا السود ونملأ خزائن المقاومة من مقاومة أي جرثومة حرية أو سيادة لهذه المسكينة البتول “الدولة”…
يدهشنا النائب الكريم حين يصنّف الناس ويدافع عن ناسه “هم ليسوا برُعَاع ولا أولاد شوارع بل هُم نخبة الطلاب في المجتمع”!! نهنؤك وواجبنا ان نفعل، تهاني حارة من القلب، فاذا كانت “نخبتكم” من هذا الطراز، طراز طلاب سمحوا لانفسهم بمحاصرة واحدة من أعرق الجامعات لمجرد انهم ما تحملوا خسارة الانتخابات، والتهديد والوعيد واستقدام مناصرين من الشارع واطلاق عبارات لا تخطر على بال انسان كريم، ورفع شعارات الحب لقاتل يشبههم، فماذا تبقى اذن للرعاع الفعليين يا سعادة النائب، او بالاحرى ما هو مفهوم جلالتكم لكلمة “النخبة”؟! سؤال بدهي.
واضح ان تصريح الدكتور جعجع اثار غضب فضل الله، اذ ما اعتاد الشباب على الرأي الاخر المناقض تماماً، ولا على سماع الحقيقة حين تصدر تحديداً ممن اعتادوا انتزاع قناعهم الغادر وتعريتهم من اوراق تين صفراء “اذ ان كلام بعضهم عن الرعاع يدل على ثقافتهم وهي الفاشية التي ترفض الآخر ونحن لا نريد هكذا ثقافة في لبنان”!!!!!
Stop لا أجد تعليقاً، لعمري هي قمة النفاق المكشوف، لكن المسكين لم يقف عند هذا الحد بعدما فاض به الغضب واستتبع هجومه على جعجع من دون أن يتمكن حتى من لفظ اسمه، كاشفا لنا قنبلة مدوية بان “هؤلاء طلاب لبنان وليسوا رعاع يا فلان ويا فلان ولا تسقطوا تاريخكم الطائفي الغرائزي عليهم”.
لا شك ان الرجل غاضب وغاضب كثيراً، اذ لم يتمكن من ايجاد حجة مقنعة لتبرير أفعال “نخبة” السلاح، فكان الهجوم المضاد افضل المواجهات. بايخة يا سعادة النائب، صار بائخاً هذا الاسلوب، فلسنا جمهور متجمهر في ساحة فسيحة مسيّجة باشواك العقائديات البائدة، وسيد يهلّ علينا من خلف بلازما في معظم الاوقات، ونحن ننظر الى فوق ونومىء برؤوسنا صاغرين طائعين لكل الاملاءات، انتبه هذه الصورة ليست هنا، بل هناك في ملاعبك الضيقة المظلمة فقط…
وبناء عليه وعلى بعض ما تقدّم، وبما ان التهديد صار عادة الشباب النخبويين واسلوب حياتهم، Life style يعني، لم يجد النائب الديمقراطي بدّاً من توجيه تهديد مبطن هذه المرة بافراغ الجامعة من طلابهم “اذا ارادت الجامعة تغيير اسمها عندها يقرر الطلاب استمرارهم بالتعلم بها أو تركها”!!!
مع السلامة، لا يسعنا الا تمني السلامة لكم اينما تذهبون، ففي هذه الجامعة تحديداً هناك نقص كبير في المواد التربوية والتعليمية لا يلائم ارستقراطيتكم المستجدة، ولا نخبويتكم بطبيعة الحال، هذه الجامعة لا تدرّس تصنيع المخدرات ولا التفجيرات ولا تكتيك الاغتيالات او ما يشبه هذه المواد التربوية الضرورية في مناهجكم، لذلك من الضروري جداً ان تذهبوا الى جامعات البيئة الحاضنة لترتاحوا نفسياً وتريحوا ايضاً… اقتراح ليس اكثر.
اما الختام المسك وبعيون ذابلة حزناً على ما تعرّض له الطلاب من ظلم، سأل النائب:”من المظلوم؟ الطلاب الذين خرجوا ليعتصموا بطريقة سلمية ام الذين مارسوا الشتائم والتحريض؟” – جميلة هذه العبارة بطريقة سلمية – اكيد ان الطلاب المحاصَرين هم الظالمون، ونحن قلبنا معك في زعلك وخيبتك، هؤلاء الطلاب الذين حوصروا كيف لهم ان يحتجّوا على حجز حريتهم من قبل عناصر وطلاب حزب السلاح وتهديدهم بأبشع ما يكون؟! او أن يستنكروا شعارات رسمت نكاية على حائط الجامعة تهين الشيخ بشير؟! او وسماعهم عبارات نابية كريهة؟! حقيقة لا يحق لهم بكل هذا، لقد بالغوا بردة فعلهم وكان يجب كي يكونوا من طلاب “النخبة”، ان يقولوا “نحنا بامركن يا شباب” ولتذهب الكرامة والانسانية والشرف عرض الضاحية وطهران والنخبة اياها وعمرو ما حدن يواجه…
يسلم بطن للحملك يا ست الستات. ما بيطلعلن مع الدكتور الشريف تاج راسن سمير جعجع…
حقاً إن شر البلية ما يضحك
وحتى يكون الرد على مستوى فهمك يؤسفني أن استعمل
ادبياتك
من أنت وما تاريخك
…
ما يفرقك عن
الصهيوني عامل الزمن فكلاكما طارئ ومحتل هو أوروبي وأنت إما يمني أو عراقي وقد يجوز
أن تكون فارسي لأصول
دخلتم هذه الأرض غزات عنصريون من الرأس حتى أخمص
لقدم
إن كنت تعلم مصيبة وبجهلك قد تكون المصيبة أعظم
تاريخك لقديم
يشهد على عداوتك للبنان وتاريخك الحديث صراع دائم مع لبنان ولبنانيون
إقرأ
يا رجل فقد صنعنا لبنان وحولناك لبنانياً رغم أنف من أبا
ومن أبا كان جدك
وأبوك
ورغم انفك سنصنع لبنان الذي نريد.
نحن لبنانيون أينما وجدنا
أما أنت فلبناني بحكم وجودك على أرض لبنان
لماذا تهاجمون حزب الله؟ نعم إنهم طلاب ألم ترو هذه الوجوة البشوشة؟ألم تسمعو بالدورات السنوية التعليمية التي يقيمها الحزب بالضاحية؟ إختصاصات كثيرة ومنها تفخيخ السيارت تعليم الذبح والقتل والاغتصاب والتطهير العرقي دورات بتعاطي المخدرات والحشيش دورات بتعليم السلبطة والزعرنة والخطف بكافة أنواعة الاغتيالات بكافة الوسائل فمن يريد منكم الاستفسار عن مواعيد بدء الدورات فما عليه إلا الاتصال بالنائب حسن فضل الله للاستفسار أما التسجيل فهو بالضاحية الجنوبية عند حسن نصرالله
ههههههههههههههههههههههههههه
Alyaso3iye la toliq bitolab 7zb almolla !!! faya “7asan” dolarat alkeptagon aw dolarat “alfaqih” alnazifa !!! qadera 3ala ersal tolabakom “alro3a3” ila qom liyata3almo bilfarsi ya dakhil…
يعني الكذب و الدجل استحوا منك يا حسن فضل الله بهالمؤتمر الصحفي يلي عملته
طلاب لبنان يا عين عن اي لبنان يتكلم؟