مرة جديدة يثبت “حزب الله” انه مجموعة من الخوارج على القانون، يفتقرون للحد اﻻدنى من الديمقراطية، فلم يحتملوا خسارة في الجامعة اليسوعية نتجت عن انتخابات حرة بعيدة عن هيمنة السلاح والترهيب .
فقاموا الاثنين بغزوة لتشويه صورة اﻻستحقاق الحضاري واشادوا بحبيب الشرتوني قاتل الرئيس بشير الجميّل الذي نعتوه بأبشع العبارات… كل ذلك تم تحت عيون القوى اﻻمنية التي حضرت متفرجة كي ﻻ يقال انها غائبة …
اﻻشادة اليوم بالمجرم حبيب الشرتوني هي ليست فقط مس بكرامة كافة المسيحيين واللبنانيين اﻻحرار، إنما هي أيضاً دعوة مبطنة لنا للاشادة بمن اغتال امينهم العام المدعو عباس الموسوي او رأسهم الامني عماد مغنية او بمن فجر السفارة اﻻيرانية، مع فارق التشبيه ﻷن بشير الجميل كان رئيساً للجمهورية اللبنانية فيما الموسوي تزعم ميليشيا مارست وتمارس ابشع انواع الموبقات والغزوات …
فاﻻشادة بهذا تدعونا للاشادة بذاك، اﻻ اننا لن نفعل ﻻننا ابناء مدرسة تتحلى بأقصى درجات اﻻدب السياسي والقيم الاخلاقية …
انهم رعاع