علم موقع “القوّات اللبنانيّة” الإلكتروني أن سبب الإشكال الذي وقع صباح الأربعاء بين طلاب “القوّات اللبنانيّة” و”حزب الله” في كليّة إدارة الأعمال في الجامعة اليسوعيّة – Huvelin، هو قيام أحد طلاب الجامعة والمسؤول في التعبئة التربويّة في “حزب الله” المدعو كريم مصطفى باستفزاز أحد الطلاب المنتمين إلى “القوّات اللبنانيّة” في الحديقة المخصصة للتدخين داخل حرم الجامعة.
وفي التفاصيل، فقد قام مصطفى (الملقب بـ”أبو زينب”) باستفزاز الطالب القواتي في الحديقة وتوجه له بالقول “أنت ليس مرحب بك هنا” محاولاً طرده منها. فرد الطالب القواتي على استفزازات مصطفى وتطوّر الإشكال في الكليّة إلى تبادل للشتائم بين الطلاب. ولكن انتشار القوى الأمنيّة السريع أمام حرم الكليّة فوت الفرصة على المستفزين من أجل تطوّير الإشكال إلى التضارب.
لكن القضيّة لم تنته هنا، فاستمر الجو في الجامعة محتقناً ويسوده الترقب الحذر. ولم يفوّت مسؤول طلاب “حزب الله” في الجامعة محمد فرحات الفرصة من دون بعض العنتريات التي سببها شعور بيئته بفائض القوّة. فقام بالتكلم عبر الهاتف وبصوت عالٍ جداً كي يُسمِع من حوله ما يقول، مهدداً “بدو ينطال اليوم خلص ما بقا في حكي اتخذ القرار”.
وتجدر الإشارة إلى أن مصطفى هو أحد التلميذين اللذين ظهرا في فيديو وهما يطلقان النار من مسدسين أمام حرم الجامعة. كما أن المستغرب هو وجود مصطفى في الجامعة في هذا الوقت المبكّر وهو تلميذ دراسات عليا وجدول مواعيد حصصه الدراسيّة يظهر أن لا حصة له قبل الخامسة عصراً.

أين الأحزاب المسيحيه وهل أنتم نائمون وهل نكون بلا كرامه أين العنفوان المسيحي أين أنتم إن كانت الكرامه بحاجه إلى دماء فليكن
waineyeh el dawleh
الاسماء معروفة والصور موجودة , اين النيابات العامة ؟. اين الاجهزة الامنية اين مخابرات الجيش
الله يتبقم منهم ومن ايران الي بتدعمهم ونحن مسميين على امريكا وامريكا كمان طلعت بتدعمهم ونحن يا الله ما النا غيرك يا الله
من ينظر إلى الصورة جيداً يكتشف حقيقة ما قاله حسن فضل الله فعلاً إنهم طلاب علم وثقافة ولكن المحزن بالموضوع ان الدولة هنا غائبة عندما يكون الجاني هم من جماعة حزب اللاة أو8آذار بالامس وبعد التفجير بالسفارة الايرانية رأينا بطولات الدولة بكافة أجهزتها لم تترك ملتحي سني وإلا تم القبض عليه حتى أصبحت صيدا عبارة عن منطقة عسكرية بكاملها حتى لم توفر العجوز قبل الصغير كله دخل فروع المخابرات للتحقيق معه أما عن تفجير المسجدين بطرابلس وعلي عيد و نجله فهم يتمتعون بحصانة كبيرة من هؤلاء حتى لم يغلب أحد من الاجهزة الامنية نفسه بجلب هؤلاء المجرمين لرميهم بالسجون ولا ننسى المتهمين ال5 من الحزب والمتهم بإغتيال النائب حرب وغيره وغيره أصبحت القافلة كبيرة من مجرمين الحزب ومن يدور بفلك إيران والنظام الاسدي وعندما تسأل قادة 14 آذار لماذا ولماذا يخرجون عليك بكلمتين حماية السلم الاهلي والخوف من الحرب الاهلية إلى متى سنبقى مجرد أرقام ننتظر حتى يأتي نحبنا بتفجير أمام مسجد أو أمام كنيسة أو أمام جامعة أو بساحة من ساحات الشوارع؟
هدول ما حدا بيعرف كيف يتعامل معهم الا نحن اهل السنة واذا بتحبوا تساعدونا فاهلا وسهلا بكم فنهاينهم ولا شك قريبة جدا
ولاد بولاد , ولك اذا فأشت مية الراس وين بصيروا هودي يلي عميعملوا عنتريات , المشكلة ان ما كانوا خلقوا بعد لحتى يعرفوا شو هي الاشرفية او عين الرمانة , لازم يخبروون اهلن او جماعتن بحزب الشيطان و ينصحوون ان يلي بدو يلعب بالنار لحيحرق اصابيعه خاصة بهالمنطقتين
اين الأحزاب المسيحية؟ سوالك جيد سأقول لك ولهم اين
الدم المسيحي ثمين ليس من باب الجبن بأمكاننا التصرف مثلهم وحتى استقدام مئاات العناصر وتربية الرعاع والقمصان السود بل وحتى بأمكاننا طردهم ومنعهم من دخول الأشرفية الى الأبد ولكن نحن لا نتصرف هكذا خصوصا ان الحادث له طابع طلابي وليس طابع عسكري كما حدث في 7 ايار صديقي اؤكد لك بأن المسيحيين ليسوا جبناء ولكن اؤكد لك ولهم بأن اي تصرف مستقبل يتضح بأن فيه طابع عسكري امني كبير فنحن بالمرصاد ان القوات اللبنانية والأحزاب المسيحية لن تسمح لنفسها بمواجهة رعاع يحملون سكاكين ومسدسات ندع القوى الأمنية تهتم بهم ولكن اي عمل عسكري مباشر داخل المناطق المسيحية فكن اكيد بأننا في المرصاد كيف؟ لندعها مفاجأة لهم ان قرروا القيام بحماقات كبرى صديقي الأحزاب المسيحية اكبر من ان تنجر الى فخ مذهبي يريد حزب الله ان يطعمنا اياه ليجعلنا في مواجهة عسكرية مع الجيش فهم كانوا يريدون منا ان ننتشر على الأرض ليقوم احدى رعاعهم بأطلاق النار على الجيش ليتهموننا به عندها سندخل في صدام عسكري مع الجيش وهذا ما يريده حزب الله
نحن في المرصاد لمحاولات عسكرية كبرى ومكشوفة ك 7 تيار فهمت الأن؟ يريدون الزج بنا في معركة عسكرية مع الجيش ولكن خسئوا ففكر الى خطوات الى الأمام وراقب
ليتك تغير اسمك: فلا المسيح يرضى بهذا اللقب ولا مؤسس المقاومة اللبنانية، الشيخ بشير الجميل رحمه الله. فمن أقواله المأثورة “هوجمنا كمسيحيين ودافعنا عن أنفسنا كلبنانيين”.
ريتك بتسكت احسن على كل المسيح يدينني وليس انت يا منافق وسأبقى مقاتل صليبي غصب عنك وعن امتالك يا خالص
Down to Geagea and Amine Jemayel for been Sissies, they have made the Christians
WEAK.
We have fought, sacrificed, killed and defended this country for us to get to this point !
UNBELIEVABLE.
East Beirut is back to what it used to be before 74 era and worst. Infested.
Our Leaders sit in Palaces have no vision to the future.
The USJ management MUST relief itself from Hizbullah members is they want Peace
in the University, they have to Kick these People OUT.
This incident it will repeat over and over and over again until someone stops them.
If Fear doesn’t rain nothing will keep them from doing it again.
I Personally would rather live 75-82 era when I was Strong and Free rather have the Mother Fuckers putting me down every day.
ray7in 3a faraaaaaaagh w7arb ahliye bifadel dawletna alkhonfosheriye min amen jaysh wmokhabarat la wazir dekhliye la wazir 3adel… wsoulan lar2is aljamhouriye.bald 7akmino alr3a3 wal7ramiye…
Who’s to blame here, the Idiots who made 40% of the students in this University Hizbullah members. Or those Hizbullah Students?
If we have People like Hizbullah who come to East Beirut and join our Universities while
they have the option of staying in their areas. What do you think they are
coming for to East Beirut? If we have Idiots in East Beirut not able to see the facts,
motives and no vision where it’s going to lead by accepting them in the faculty
then there is something wrong with the People in East Beirut, our
Christian Leaders and Politicians.
First they open up to the Palestinians to enter Lebanon, then the Syrians, then the Iranians and now Hizbullah to join our Universities.
Stop crying wolf. You won’t to secure east Beirut and the Christians act accordingly
by making strict rules. No None Christians in Christians Schools and our Areas.
Use the same tactics they are using against us.
هذا دليل على الاحتقان الطائفي، الذي وصل الى ذروته و هذا ليس جيدا، جورج المسألة ليست عنفوان مسيحي ضد العنفوان الشيعي!! فالفرق بين حزب السلاح وبقية اللبنانيين هو حرصنا على هيبة الدولة!! فان انجررنا كلنا الى التعصب فنكون نفذنا لهم مخططهم بتفكيك لبنان و اخضاعه للسلطة الايرانية!! اسهل شيئ ان يستنجد الشخص بطائفته فهو ردة الفعل الغرائزية، ولكن الرقي بضبط النفس و الرجوع الى الدولة هو الرجولة و الحضارة! فشتان بين حزب اللات و اللبنانيين!
ya sadi2e LMOUKATIL,halna ba2a nfakir ger hek wnetsaraf adrab menoun,li bado yehkina kelme lezem nreda jemle, wyale bado yedrebna kaf lezem nreda be machkal wyale bado y2awis rsasa badna nreda be mechet,mafina ndal sektin ba2a,rekbo 3ala daherna,lezem nwa2efoun 3ala hadoun,ya sadi2e 3am ehkik 3an khebra wala,ana ebn lkoura s2al 3ana wchouf chou 3melna bl awmeh be eyemooun,kil ma2soud lezem nwa2efoun 3ala hadoun li2ano dawleh ma3oun…….NABKA WNASTAMER.
the one on the left in the picture as a aounist and not hezballah.
it’s worth mentioning, we now know and can prove that aounists are cowards hiding behind their allies!
Long live the true revolution!
في النهاية، “لا يصح إلا الصحيح”؛ كل كلام في التعايش والوحدة هو كلام أوهام وأحلام، آن لنا أن نقلِع عنهُ ونرى الواقع كما هو ونعترف به ونتصرّف على أساسه. إن كنّا نتبع كلمة الكتاب المقدّس فعلينا أن نخرج مِن هذه الشركة الفاشلة.
2كور-6-14: لاَ تَدْخُلُوا مَعَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ تَحْتَ نِيرٍ وَاحِدٍ. فَأَيُّ ارْتِبَاطٍ بَيْنَ الْبِرِّ وَالإِثْمِ؟ وَأَيَّةُ شَرِكَةٍ بَيْنَ النُّورِ وَالظَّلاَمِ؟
2كور-6-15: وَأَيُّ تَحَالُفٍ لِلْمَسِيحِ مَعَ إِبْلِيسَ؟ وَأَيُّ نَصِيبٍ لِلْمُؤْمِنِ مَعَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِ؟
2كور-6-16: وَأَيُّ وِفَاقٍ لِهَيْكَلِ اللهِ مَعَ الأَصْنَامِ؟ فَإِنَّنَا نَحْنُ هَيْكَلُ اللهِ الْحَيِّ، وَفْقاً لِمَا قَالَهُ اللهُ : «سَأَسْكُنُ فِي وَسَطِهِمْ، وَأَسِيرُ بَيْنَهُمْ، وَأَكُونُ إِلهَهُمْ وَهُمْ يَكُونُونَ شَعْباً لِي…
2كور-6-17: لِذلِكَ اخْرُجُوا مِنْ وَسْطِهِمْ، وَكُونُوا مُنْفَصِلِينَ، يَقُولُ الرَّبُّ، وَلاَ تَلْمِسُوا مَا هُوَ نَجِسٌ،
2كور-6-18: فَأَقْبَلَكُمْ، وَأَكُونَ لَكُمْ أَباً، وَتَكُونُوا لِي بَنِينَ وَبَنَاتٍ»، هَذَا يَقُولُهُ الرَّبُّ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.
مهما حاولنا أن نلطِّف ونجمِّل هذه العلاقة بين طرفَي هذا الوطن، النتيجة الحتمية في النهاية هي الطلاق. يمكننا أن نجد صيَغ لنوع من التعايُش، ولكن، ذلك لن يحدُث ونحن نتراخى ونترك المجال مفتوحاً لعوامل ذوباننا وسط تمددهم. على المسيحيين أن يوجدوا صيغة للحفاظ على خصوصية أقضيتهم التسعة ذات الأكثرية المسيحية الساحقة، من زغرتا/بشرّي إلى بعبدا/زحلة، وما لهُم مِن بيروت، وصون أنفسهم ضمن هذه المنطقة مما هو آتٍ لا محالة، من ذوبان حتمي في بحر الإسلام المتمدد، والذي نرى الآن صورة عنه ونموذج عمّا سوف يكون عندما نذوب بينهُم ونُصبِح “أهل ذمة”، وعندها لا نلوم سوى أنفسنا.
دعوتي للجميع، من قادة وعامّة من المسيحيين، أن يستفيقوا، ويقولوا الأمور بوضوحها ودون تلطيف، وكفانا خداعاً لأنفسنا على حسابنا نحن، وليس على حساب أي أحد آخَر، لأننا الخاسرون كيفما دارت الدوائر، إن استمرّينا في هذا المسار القاتل. وقبل كل شيء، وجوب وحدة الصفّ المسيحي، وإلا لنستغلّ الوقت الباقي لنحيا الحلم والوهم قبل بزوغ الفجر وانكشاف الواقع المرير. استفيقوا؛ اتحدوا؛ قوموا.
لم يعد مسموحا بعد الان فنحن قوات ولبنانيةعمق في اايمان صلابة في الالتزام يللي بدوا يرشقن بوردة بدنا نرشقوا برصاصة