يكاد لا يمر يوم الا وينعي فيه “حزب الله” عناصر له يُقتلون على الأراضي السورية.
“الحزب” يقول انهم يستشهدون اثناء قيامهم بواجب جهادي.
أي واجب وأي جهاد؟! ومن أجل مَن وماذا؟!
الأكيد أنه ليس جهاداً من أجل لبنان لأن ما يفعله “الحزب” في سوريا هو اسوأ ما يقترفه بحق لبنان.
يكفي أن نتابع كيف تصاعدت في لبنان الى حد غير مسبوق اللهجة الطائفية والمذهبية منذ أن وطأت أقدام “الحزب” أرض المعركة في سوريا.
شحن مذهبي انتج في المقابل نمواً لتيارات اسلامية متشددة على أرض لبنان، منذ ظاهرة الاسير مروراً بطرابلس وصولا الى ما يحكى اليوم عن حراك متصاعد لتنظيم “القاعدة” في لبنان.
عندما قرر “حزب الله” أو عفواً عندما قررت ايران أن تقحم “الحزب” في المستنقع السوري، خرج علينا السيد حسن نصرالله ليقول ان مَن يريد أن يقاتل “حزب الله” فليذهب الى سوريا.
ذاك الخطاب حمل آنذاك الكثير من الاستخفاف بعقول الناس، إذ كيف سيستطيع السيد حسن ان يمون على “أعدائه” ليقنعهم بأن يقاتلوه في المكان الذي يحدده هو؟!
وبالفعل هم لم يتأخروا واختاروا الرد إرهاباً على دفعات في قلب بيروت، ولم يستطع منعهم؟
وقد يكون الاتي أعظم طالما يصرّ “الحزب” على المكابرة ضارباً عرض الحائط كل الدماء اللبنانية التي تراق في سبيل مشروعه الانتحاري.
فحقّ لنا أن نسأل ونسائل ونرفع الصوت: من أجل مَن وماذا يُدفع اللبنانيون الى أعتاب الموت والخراب؟!
Bas ne7na ma fina netkhabba wara esba3na akiid men oul hayda mesh baladna wel 7ezeb 3am
Yekhsar ktiir bas hayda kello ra7 y2asaer 3a lebnen w hal metatrefin mesh bas ra7 ydab7o shi3a w senna w mase7eye kamen fy shaghle mohemme enno kamen tayar l mosta2bal 3am yeb3an shabeb la honik ento awal nes ka mase7eye lezem ed3amohon la enno eza l shi3a 7alel atlon shu 5alayto lal mase7eye enso