#adsense

حزب الله يتهم 14 آذار بتغطية القتل.. والمستقبل يرد: من السخرية ان يتحدث رعاة اللصوص والكبتاغون عن العصابات

حجم الخط

ادان “تيار المستقبل” في طرابلس الاعتداءات التي تستهدف المواطنين الطرابلسيين الآمنين، بدءاً من التفجيرات الارهابية، مروراً بالتعديات الجبانة التي تطال العمال والمواطنين من أبناء الطائفة العلوية. ولفت في بيان الى ان هذا المسار الاجرامي واحد وهدفه دبّ الفوضى ونشر شريعة الغاب في عاصمة الشمال، وهو ما يسعى إلى تنفيذه نظام بشار الاسد وعصاباته وحلفائه، وشركاؤه في الشر والاجرام.

واضاف البيان: “من سخرية القدر أن نرى رعاة العصابات الاجرامية وسارقي السيارات ومهربي المخدرات وصانعي الكابتغون يتكلمون عن عصابات اجرامية في طرابلس، وهم مهما حاولوا الإساءة إليها، لن يتمكنوا من النيل من تاريخها في العيش الواحد بين جميع أبنائها”.

واردف بيان “المستقبل”: إن “حزب الله” الذي أمعن في تخريب المؤسسات، وفي ضرب هيبة الدولة، وشلّ قدرة قواها الامنية على القيام بمسؤولياتها في حماية الناس،هو المستفيد الاول مع حليفه بشار الاسد من التعديات التي تحصل في طرابلس، ولن تكون مفاجأة أن يُكتشف بأن من يقوم بها مدفوع من قبل جهاز ما من هذا الحزب”.

ولفت البيان الى “إن قوى 14 اذار لم يكن لديها يوماً “سرايا مقاومة” تمارس البلطجة والارهاب باسمها، ولم تزج لبنان بحروب ومغامرات تخطف ارواح المواطنين وتدمر ارزاقهم، وهي تؤكد على أن مسؤولية حفظ الامن وحياة المواطنين هي من واجبات الدولة”.

وختم: “فليتق الله هذا الحزب ومسؤوليه، ويسلموا هم ايضاً أمر الامن للدولة، ويحفظوا جمهورهم من شر الموت في معاركهم العبثية، بدل قيامهم بإطلاق الإتهامات الباطلة المردودة إلى أصحابها”.

وكان “حزب الله” علق على “قيام عصابات إجرامية باستهداف مدنيين في مدينة طرابلس والاعتداء عليهم على خلفية مذهبية ومناطقية” حسب تعبيره. وقال: “تستمر عصابات القتل والإجرام المغطاة سياسيا من فريق 14 آذار، بإعمال سكينها عميقا في جرح طرابلس النازف، وكان آخر ما اقترفته في سلسلة متواصلة من أعمال القتل والاعتداء، إقدامها على إطلاق النار على أربعة عمال في بلدية طرابلس كانوا يسعون وراء أرزاقهم، لا لأي ذنب اقترفوه، بل لمجرد انتمائهم الى طائفة حل عليها غضب أدعياء المدنية والثقافة وحب الحياة من الفريق المذكور وبعض أسيادهم الخارجيين”.

واضاف: “إن ما تقوم به هذه العصابات المجرمة لا يمت إلى أصالة مدينة طرابلس ووطنية أهلها وسلامة مواقفهم، بل يعبر بكل وضوح عن يأس وإفلاس كبيرين في السياسة نتيجة إخفاق الرهانات على تغييرات في الميدان، فيجري تنفيس الحقد الأعمى بهذه الممارسات الانتقامية الهمجية”. ودان “محاولات البعض تبرير هذه الجرائم والتغطية عليها، وصمت البعض الآخر إزاءها”، داعيا الدولة، “من خلال سلطاتها وأجهزتها الرسمية كافة، إلى تحمل مسؤولياتها كاملة وإنهاء هذه الحالات الشاذة التي باتت تشكل تهديدا للسلم الأهلي والأمن الوطني”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “حزب الله يتهم 14 آذار بتغطية القتل.. والمستقبل يرد: من السخرية ان يتحدث رعاة اللصوص والكبتاغون عن العصابات”

  1. بصراحة وبدون لف ولا دوران فليعلنو التقسيم ونرتاح لهم دويلتهم التابعة لايران ولنا دولتنا وهى الدولة اللبنانية وخلصونا

خبر عاجل