
“من كان منكم بلا خطيئة فليرمها أولاً بحجر!”
لطالما كانت معضلة الخطيئة والعقاب تتفاعل في المجتمعات البشريّة إلا أن سيدنا يسوع المسيح أتى ليحل هذه المعضلة عبر قوله الآنف الذكر ويطرح مفهوماً جديداً على العادات البشريّة وهو الغفران. وعندها تحوّل البشر جميعهم إلى خطأة ويسعون عبر طريق الرجاء للتخلص من أوزار هذه الأرض والإرتقاء إلى مستوى المحبة والشراكة اللازمة مع المخلص كي يلِجوا ملكوت السموات. وفي كل ما تقدّم لا جديد، فهذه تعاليم المسيحيّة التي يعرفها جميع المؤمنين ويحملونها في أعماق وجدانهم، لكن ما طرأ هو انكشاف بعض من كنا نعتقد أنهم ينشرون هذه التعاليم، فالظاهر أن هؤلاء لا يحملونها سوى في ألقابهم لا وجدانهم فيما يدعون الدفاع عن الوجود المسيحي.
في هذا الإطار، أطلّ علينا راعي أبرشيّة صيدا ودير القمر للموارنة المطران إلياس نصار منظراً بأنه “لا يخشى على حياته وإنما ما يخافه ويخشاه متعلّق برعيته”. وفي محاولة تضليليّة سعى كي يوهمنا أن “خروجه عن صمته” (وهو الدائم الكلام لمن يعرفونه ويتابعون تصاريحه) سببه “الدفاع عن الوجود المسيحي”، زاعماً أنه صمت سابقاً كي لا ينسب له أنه مع جماعة أو خط سياسي دون الآخر. (للإطلاع على المقابلة
)
من هنا نسأل: كيف نقوم بالدفاع عن الوجود المسيحي؟ هل عبر شن حرب إلغاء جديدة داخل صفوف المسيحيين؟ أم بنكء جروح الماضي وسوق الإتهامات جزافاً وبهتاناً بحق قائد مجموعة كبيرة من المسيحيين؟
لكنّ نصّار في مقابلته الأخيرة قال إن “واﺟبه اﻷﺧﻼﻗﻲ واﻟﻣﺳﯾﺣﻲ ﯾﻔرض ﻋﻠيه ﻗول “اﻟﺣق”. لذا، الحق الحق نقول لك يا سيدنا: إن من يستقبل وفداً من “حزب التحرير” في كاتدارئية مار الياس للموارنة في صيدا في 7 أيار 2011 ويتناقش معه في مشروعه للخلافة الإسلامية لا يطل علينا منظراً بالدفاع عن الوجود المسيحي. وربما من الجيد أن تتذكّر جيداً يا سيدنا مقولة “إذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا”، لأن من المعيب أن يطلّ الفرد منظراً بما ابتلي به.

في النهاية، لن نرد على نصّار بالمثل ونكتفي بما قال الرب يسوع لمريم المجدليّة: “وأنا لا أحكم عليك. اذهبي ولا تعودي تخطئين!”.

للمنفعة العامة فقط، نورد موجزاً عن تاريخ “حزب التحرير” وأهدافه:
“حزب التحرير” هو تكتل سياسي إسلامي يدعو إلى إعادة إنشاء دولة الخلافة الإسلامية وتوحيد المسلمين جميعاً تحت مظلة دولة الخلافة. وينشط الحزب في المجالات السياسية والإعلامية وفي مجال الدعوة الإسلامية.
تأسس حزب التحرير في القدس مطلع عام 1953 على يد القاضي تقي الدين النبهاني، بعد تأثره بحال العالم الإسلامي إثر سقوط الخلافة الإسلامية العثمانية في إسطنبول عام 1924. وتُسمى القيادة السياسية في حزب التحرير بـ”الإمارة” يتولاها “أمير الحزب” الذي يتم انتخابه داخلياً تبعاً لآليات حزبية معينة وتكون مدة إمارته غير محدودة، وإمارته تكون عالمية، بمعنى أنه أميرٌ على كل أفراد الحزب في جميع أنحاء العالم. وكان النبهاني هو الأمير المؤسس، وبقي يقود الحزب حتى وفاته عام 1977.
يتخذ حزب التحرير من العمل السياسي والفكري طريقة للوصول إلى غايته، اقتداءً بالنبي محمد حسب اجتهاد الحزب أثناء عمله في المرحلة المكية التي سبقت هجرته إلى المدينة المنورة وتأسيس الدولة الإسلامية فيها. ويتخذ الحزب من البلاد الإسلامية مجالاً لعمله لإقامة دولة الخلافة، ولديه ناطقون رسميون في عدد من البلاد الإسلامية، والكثير من المكاتب الإعلامية. وللحزب انتشار واسع في بلاد العالم، وأبرزها فلسطين ولبنان ودول شرق آسيا، وبعض الدول الغربية كالمملكة المتحدة وأستراليا. والحزب محظور في معظم الدول العربية والإسلامية، وفي ألمانيا وروسيا.
Hayda moutran moumeni3 😉
I would like to tell this crew look at your mirror and confess to your self.
أقترح أن يقوم وفد كبير من القوات اللبنانية بزيارة سيادة المطران نصار والقول له وجهاً لوجه إن القواتيين مقتنعون تماماً بالدكتور جعجع قائداً وإذا ما أرادوا يوماً تغييره فهم من يقومون بذلك دون إيعاز من أحد، وليرع كل راع رعيته وفق ضميره.
3inde 2imen 2enno allah ba3d b sem7o
kharjak hek 3alam
13 لان مثل هؤلاء هم رسل كذبة فعلة ماكرون مغيّرون شكلهم الى شبه رسل المسيح. 14 ولا عجب.لان الشيطان نفسه يغيّر شكله الى شبه ملاك نور. 15 فليس عظيما ان كان خدامه ايضا يغيّرون شكلهم كخدام للبر.الذين نهايتهم تكون حسب اعمالهم – كورنتس 2
La matar wala talj yzaht houi wel akbar meno lhakim houi lka2d wel batrak wel motran
W3a franjieh
mush hizb el ta7reer elli 7aleefkon fatfat rakhaslo??? just a reminder
أنه غيض من فيض وسقط القناع
هذا مش اب الياس نصار بل إبليس نصار.
هذا احد حراس جهنم وجلس على يمين ابيه إبليس عون اللعين.