الرعية الصالحة بصلاح راعيها

صاحب السيادة

“قولوا الحق والحق يحرركم”

عادةً تقوم العلاقة بين الراعي والرعية على اسس صلبة وثابتة ومفاهيم ﻻ تتبدل مع اتجاه الريح واﻻهواء وﻻ تتغير مع ظروف عابرة او وهمية وابرزها التداول بهموم اﻻبرشية وتبادل اﻵراء واحتضان ما هو ايجابي ومفيد واستبعاد كل ما هو سلبي ومرفوض، كما عهدنا أيضاً يا صحاب السيادة في كافة اﻻبرشيات السعي الدائم لخير الوطن والمواطن وتحديداً اﻻهتمام بالشباب لناحية تأمين المسكن اللائق بغية تثبيت الجيل الناشئ في ارضه وعدم الهجرة والحد من النزوح الى العاصمة والتوعية على كافة الصعد، هذا عدا السهر على ترتيب البيت الداخلي للرعايا والتنسيق مع لجان الوقف في البلدات والقرى بهدف تفعيل النشاطات الرعوية والثقافية وغيرها…

كلها نشاطات من صميم صلاحيات الراعي الصالح او بتوجيه منه، يقوم بها وفقاً لرسالته بهدف تثبيت الوجود المسيحي وتدعيمه ليكون مجتمعا صلبا ومتماسكا ﻻ بل متفاعلا مع محيطه وبالتالي جزءاً من النسيج اللبناني… وبذلك تطمئن الرعية لمستقبلها اقله لناحية آداء راعيها…

انما ما يشغل البال يا صاحب السيادة وما ينسف هذا النمط الذي تقدم هو ان مساركم الذي يفترض أن يكون قويما كحد السيف بات معوجا وينبئ بخطر داهم غير محمود العواقب.

صاحب السيادة،

الرعية الصالحة بصلاح راعيها، اما وقد بات الراعي طرفاً له توجهات سياسية يدلي بها تارةً من على مذبح الرب وطورا من على منابر معروفة الوﻻء لخارج الحدود، فانه قد اصبح فاقد صفة الرعاية ويزيد الشرخ شرخاً ويناقض توجه الكنيسة ليثبت بذلك انه غير مؤهل ليكون في منصب مترفع عن اﻻحقاد وبعيد عن اصدار اﻻحكام وبالتالي ﻻ يتمتع ببعد نظر وحكمة وقدرة على جمع التناقضات ﻻ بل يجيد اللعب عليها واﻻستفادة من التباينات للتعبير عن آراء مخالفة للواقع ومجافية للحق والمنطق واقل ما يقال فيها أنها بائدة ومن زمن الوصاية الذي زال بفعل وحدة اللبنانيين آنذاك ﻻ بفعل الشرذمة وخطاب التخوين.

صاحب السيادة،

اللائحة تطول واﻻنحراف واضح والمخالفات كثيرة،

إنما لن اضيف كي ﻻ تقولون رسالة مبالغاً فيها او رسالة هجاء إنما في الحقيقة هي حال رثاء لموقع نتطلع اليه ليكون سنداً للمسيحيين وراعيا للموارنة في أبرشية صيدا ودير القمر وقد تحول إلى موقع تشوبه علامات استفهام واستهجان كي ﻻ نقول علامات استنكار وحالة شاذة وجب تصحيحها تطبيقاً لمبدأ الحركات التصحيحية التي ترفعون لواءها.

صاحب السيادة،

في انتظار العودة عن الخطأ وتصويب ما يلزم لما فيه خير الكنيسة واﻻبرشية والوطن، نتطلع الى كلمة سواء تعيد الحق لنصابه والرصانة لموقع مرموق، فالرجوع عن الخطأ ليس بنهاية العالم انما من فضائل اﻻبرار ومن شيم الكبار…

فان كنتم كذلك اثبتوا… وان لم تكونوا فارحلوا…

نعم، ارحلوا طوعاً يا صاحب السيادة ﻷن كرسي اﻻبرشية نريده رمزاً يتألق متحرراً وليس بوقا ممسوكاً يصدح زوراً فيمتدح الغربان ويهجو من افتدوا لبنان… والسلام.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

3 responses to “الرعية الصالحة بصلاح راعيها”

  1. Akid …lezem nchouf iza rah yeghod el knisseh … wi hotta bi 2ayedehh almassouniyeh yalli ma ellon illeh … wa mahwarro al dine 3ala kawa3ed al ared … mich 3ala all rouhaniyett .. yalli el massih ejja kermela … w henneh byede3o ennonn massihiyeh …. ma badeh zid … bass lezem nettha2a2 iza ma daghall al dine bell massouniyeh … merci..

  2. تلقى هذا العميل الاوامر من اسياده في دمشق والضاحية لينطق كفرا والتغطية عما حصل في الجامعة اليسوعية ولكن مهمافعلتم ستبقى القوات اللبنانية حصرمة في عيونكم والحكيم لؤلؤة في عين لبنان

  3. هذا ليس الاب الياس نصار بل هذا الإبليس نصار احد حراس جهنم, وجلس على يمين ابيه إبليس عون اللعين.

خبر عاجل