
وأوضحت المصادر ان عيد، وفي المرتين، لم يحضر، متذرعاً بـ”الأسباب الأمنية” التي تحول دون مثوله أمام القضاء للاستماع إلى افادته.
وأشارت المصادر إلى أن القاضي حمود لم يتخذ بعد أي قرار بشأن تكرار استدعاء عيد.
من جهة أخرى، فإن استدعاء الأمين العام لـ”الحزب العربي الديموقراطي” علي عيد للتحقيق معه حول ما اسند إليه عن تورطه بتهريب أحد المطلوبين في “تفجيرَي طرابلس” إلى سوريا، ينتظر بت محكمة التمييز الجزائية في الاستئناف الذي تقدمت به وكيلته المحامية هيام عيد لقرار قاضي التحقيق العسكري الاول رياض أبو غيدا المتعلق بردّه مذكرة دفوع شكلية كانت قد تقدمت بها طالبة فيها استرداد بلاغ البحث والتحري الصادر بحق موكلها علي عيد، وابطال التحقيقات الاولية المجراة مع موكلها الموقوف أحمد علي سائق علي عيد وإخلاء سبيله.
