#adsense

هل تذكرون علي عيد؟ (بقلم نور نصار)

حجم الخط

 غالباً ينجح في لبنان مَن يحمي نفسه بفجوره، وكل مجرم يريد أن يحمي نفسه يلجأ الى افتعال جرم جديد أو حال فوضى لإشاحة النظر عن الفعل الحقيقي والجرم الأساسي.

هذا ما هو حاصل اليوم في طرابلس، فنحن لم نعد نسمع شيئاً عن علي عيد ومسألة مثوله أمام القضاء في قضية تفجير المسجدين.

الكل مشغول بتحركات المجموعة التي تنتحل صفة أولياء الدم وتقترف باسم هذه الصفة كل المحظورات. حول هذه المجموعات بدات ترتسم علامات استفهام لاسيما انها بالفعل لا تخدم سوى مَن أراد التعمية على قضية ملاحقة علي عيد.

وبالفعل ثمة مَن نسي أن على عيد أن يمثل الى القضاء اليوم قبل الغد وأن اسمه بات مرتبطاً بأبشع انواع الجرائم في لبنان، فتفجير المسجدين ليس أقل خطرا من تفجير السفارة الايرانية. فلماذا يكون التعاطي في قضية السفارة أكثر جدية وحزماً؟

هذه الازدواجية هي من أخطر ما يتم اقترافه رسمياً في حق لبنان. من هنا يأتي دور الرأي العام والاعلام في عدم الانجرار الى حيث يريد المجرم سوقهما بعيداً من القضية الأساس.

 ولكن للأسف في كل مرة ينجح في ذلك، فتأتي جريمة لتغطي على ما قبلها من  فيضيع الحق ويبقى المجرم طليقاً يتفرج على عجزنا ويسخر من ضعف ذاكرتنا…

فهل تذكرون علي عيد؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “هل تذكرون علي عيد؟ (بقلم نور نصار)”

  1. وكيف لنا ان ننسى هذا اللذي اهدر دم الابطال مع جيش الاحتلال السوري في طرابلس الفيحاء

خبر عاجل