#adsense

تدهور دراماتيكي للوضع في طرابلس وسقوط 13 قتيلا… ميقاتي يلوّح بـ”موقف” ولا حلول في الافق

حجم الخط

تدهور الوضع الامني في طرابلس دراماتيكيا في الساعات الاخيرة بعد ساعات وجيزة من الهدوء الحذر ظهر الاحد، وعادت الاشتباكات الى مختلف محاور القتال مع معلومات عن ارتفاع حصيلة القتلى الى 13 بعد سقوط 4 قتلى في باب التبانة برصاص القنص. وافادت الوكالة الوطنية ان عدد الجرحى بلغ 49 هم 12 عسكريا من الجيش وواحد من قوى الامن و24 مواطنا من باب التبانة و12 من جبل محسن.

وفي التطورات الامنية ايضاً اطلق مجهولون النار على السوريين فايز اﻷحمد وأحمد خلف في محلة النجمة في طرابلس. كما لا تزال عمليات القنص لا تزال مستمرة بين منطقتي التبانة وجبل محسن، وتسمع اصوات الاعيرة النارية. وترد وحدات الجيش على مصادر النيران بقوة. وعرف من الجرحى الاحد مراد السماك، محمد عيسى وابو حسن الجندي الذي توفي متاثرا بجروحه في شارع السبيل في التبانة، وبالتحديد عند حارة الذبية. وتدخلت آليات للجيش اللبناني وسحبت المصابين، ونقلتهم الى احدى مستشفيات المدينة للمعالجة.

هذا واعلنت قيادة الجيش ان وحدات الجيش في طرابلس نفذ خلال الليل الفائت سلسلة دهم لأماكن تجمع المسلحين ومراكز القناصة، حيث أوقفت ثمانية مسلحين وضبطت كمية من الاسلحة الحربية الخفيفة والذخائر العائدة لها، بينها بندقية وقناصة بالإضافة الى أعتدة عسكرية متنوعة. وقد تم تسليم الموقوفين مع المضبوطات الى المراجع المختصة لإجراء اللازم.

وكانت الاشتباكات العنيفة عادت صباح الاحد بعد ليلة حامية من الاشتباكات ايضاً الى محاور الاشتباكات التقليدية في طرابلس حيث لا تزال تسمع اصوات الرشقات النارية فضلا عن اعمال القنص التي تستهدف محيط منطقة الزاهرية واوتوستراد طرابلس الدولي وتعمل وحدات الجيش اللبناني على الرد بكثافة وبشكل مركز على مصادر النيران لاخمادها ووصلت بعض الرصاصات الطائشة وصلت الى مناطق بعيدة من اماكن الاشتباكات ووصل بعضها الى شارع عزمي وتساقطت على السيارات وادت احداها الى اصابة سيارة رباعية الدفع سوداء في شارع شفيق كرامي ادت الى اندلاع النيران فيها ما استدعى تدخل المواطنين لاخماد الحريق فيها. هذا وحركة السير شبه مشلولة في مختلف شوارع مدينة طرابلس، نتيجة تدهور الوضع الامني.

قضائيا، سطر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر استنابات قضائية الى الاجهزة الامنية في الشمال من شرطة عسكرية وقوى أمن داخلي وغيرها من القوى الامنية، بالبحث والتحري عن الاشخاص الذين يشاركون في الاحداث الاخيرة في طرابلس ويطلقون النار على الجيش والسكان والاهالي.  وطلب معرفة اسمائهم وتوقيفهم وسوقهم الى دائرته.

سياسيا، لفت موقف رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي الذي اعلن انه قرر بالتوافق مع جميع نواب المدينة اتخاذ موقف موحد حيال اي خلل او تلكؤ، لا سمح الله، في تنفيذ ما اتخذ من قرارات في الاجتماع الامني السبت، مضيفاً: “ستكون لنا كلمة واحدة حيال ما يجري، فلا رئاسة دائمة ولا نيابة تدوم ولا زعامة تفيد ولا شيء يستحق سقوط الابرياء وتدمير طرابلس الحبيبة. وانا على يقين بأن كل قيادات المدينة وفاعلياتها سيكون لها الموقف ذاته، لان طرابلس هي للجميع وصدرها الرحب ومحبتها تتسع للجميع. اما من يستهدفها فسيلفظه التاريخ وسيحاسب في الدنيا والآخرة على ما جنت يداه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية, وكالات

2 responses to “تدهور دراماتيكي للوضع في طرابلس وسقوط 13 قتيلا… ميقاتي يلوّح بـ”موقف” ولا حلول في الافق”

  1. لعل وعسى وكنني لا اعتقد ان يقدم على هكذا مر رئيس حكومة القمصان السود

  2. This country is for Non Lebanese. Where the Lebanese get killed and Non Lebanese occupying it. 40+ years of the Syrian Alawiite occupation of Lebanon they turned it theirs. The only way to regain the country is to reverse what the Syrian regime did over 40+ years. They created the Alawiites in Lebanon and Hizbullah, they gave Lebanese Citizenships to non Lebanese. Take the citizenships away from them. Send the Alawiites back from where they came from, it’s not to far they can walk back to Syria.

خبر عاجل