أعلن عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد ضاهر، أنه “اذا لم تقم أجهزة الدولة الرسمية وخلال 48 ساعة بايقاف هؤلاء القتلة والمجرمين ومن يطلق النار على طرابلس ورصاص القنص الذي يقتل الناس، انني سأكون مع الشعب في الدفاع عن نفسه، لأن هذا التهديد اللئيم وهذا العبث الأمني لأمن طرابلس لن يمر مرور الكرام”.
جاء ذلك في كلمة ألقاها ضاهر خلال حفل تكريمي أقامه تيار “المستقبل” في عكار للحجاج من أبناء المنطقة والذي اقيم في مطعم الارجوان في بلدة القنطرة، في حضور عضو المكتب السياسي لتيار “المستقبل” المحامي محمد المراد، منسق التيار في عكار عصام عبدالقادر وحشد كبير من فاعليات المنطقة ورؤساء بلديات ومخاتير.
وقال ضاهر في كلمته: “ان الايادي الخارجية كانت ولا تزال تريد ضرب هذا البلد وضرب استقراره ووحدته، وهي اياد لا تزال تعبث بهذا البلد. وان سمعتم بعض الاصوات الشاذة، التي تسيىء الى البلد، فما هي الا صدى لمن خلفها على المستوى الاقليمي الذي يريد العبث والضغط والاساءة لامن لبنان لتحقيق المكاسب الفئوية والاقليمية والخاصة. فكما هو معروف، وكما ترون اليوم في طرابلس من اعتداءات سافرة على المدينة واهلها وجوارها. هذا الامر ليس بجديد، وهو مستمر منذ منتصف السبعينات عندما دخل جيش النظام السوري الى لبنان وهو يعبث بالتوازنات الوطنية، ويعبث بامن لبنان ويريد الاساءة الى امن لبنان واستقراره عبر استثارة الطوائف على بعضها، مسلمين ومسيحيين، المسلمين في ما بينهم والمسيحيون في ما بينهم”.
أضاف: “واليوم ما نراه هو امتداد لذلك التاريخ عندما كان النظام السوري يريد االهيمنة على لبنان وضرب القضية الفلسطينية والاستئثار بورقة فلسطين للمتاجرة والبيع والشراء ولمحاولات الكسب الاقليمي والمحلي وليعلن عن نفسه انه شرطي في المنطقة يخدم المشروع الامريكي والصهيوني. نجد اليوم الامر نفسه، لان ايران والنظام السوري يريدان مكاسب في الخليج العربي من اجل مشروعهم النووي ومن اجل هيمنتهم على المنطقة. يعبثون بأمن لبنان كي يستسلم لبنان. وحزب الله وفريق الثامن من اذار في لبنان اليوم يعبثون بالامن من اجل الهيمنة على الحكومة وعلى كل مقدرات هذا البلد. وجرائم هذا الفريق بحق كل القيادات الوطنية والاعلامية على مستوى كل لبنان امر واضح وجلي”.
وتابع ضاهر: “لقد خرج جيش النظام السوري ومخابراته مهزومين من لبنان، لكنهم تركوا عصابات ومجموعات ارهابية تعبث بأمن لبنان تريد اخضاعنا لهذا النظام لكننا نقول لهم: “لن ترهبنا كل محاولات الاغتيال التي قمتم بها ولن نخاف من جرائمكم، التي تمكنتم عبرها من النيل من شخصياتنا ومن قياداتنا. فنحن صامدون وصابرون للدفاع عن ارضنا وسيادتنا واستقلالنا وحرياتنا من اجل بناء مستقبل هذا البلد والمحافظة على عروبته امام هذا الاستهداف الفارسي الايراني”.
أضاف: “اليوم يضغطون علينا من خلال التهويل لان الرئيس الاميركي اوباما اتصل بالرئيس الايراني، فبدأوا يشيعون ويضحكون ويتكلمون بلهجة استعلاء لانهم اصبحوا الاقوى لمجرد ان الشيطان الاكبر قد تبسم في وجوه من يسمون بالممانعة، مع انهم يجب ان يحزنوا ويستحون على انفسهم كونهم قد خضعوا للشيطان الاكبر فسلموا سلاحهم النووي في ايران. ومع ذلك يريدون التهويل والضغط علينا كما يحصل في طرابلس،ان ما يحصل في طرابلس هو صدى، ليست قضية بين المسلمين والعلويين ولا بين مسلمين ومسيحيين، القضية في لبنان ان هناك من يعبث بامننا من الخارج. وان كل هذا التهويل لن يخضعنا ولن نفرط بحقنا في بناء لبنان ولن نخضع للنظام السوري الذي اسقطه الشعب السوري”.
وازاء ما يحصل في طرابلس قال ضاهر: “نحن ما زلنا ننتظر مؤسسات الدولة ولا زلنا نطالب الدولة بمؤسساتها من جيش وقوى امن داخلي وسائر المؤسسات ان تحافظ على امن الوطن. واقولها بصراحة، بعد كل التهديدات التي تفوهت بها عصابات الاجرام من شبيحة بشار الاسد ومن القتلة المتهمين بقتل قياداتنا، اقولها وبصراحة، انه امام هذا العبث الامني وامام تلكؤ الحكومة اللبنانية الحالية وتواطوئها في الامساك بالمرتكبين من رفعت وعلي عيد، اللذين يمارسان القتل بدم بارد ويهددان وينفذان وعيدهما على مدينة تعد اكثر من مليون نسمة، وهما يشكلان مجرد عصابة وشرذمة لا تتعدى الـ300 شخص”.
تابع: “اقولها وبصراحة، انه اذا لم تقم اجهزة الدولة الرسمية، وخلال 48 ساعة، بايقاف هؤلاء القتلة والمجرمين والدولة تعرف والمخابرات تعرف والمعلومات تعرف والامن العام يعرف ان من يطلق النار على طرابلس ورصاص القنص الذي يقتل الناس، اني ساكون مع الشعب في الدفاع عن نفسه، لان هذا التهديد اللئيم وهذا العبث الامني لامن طرابلس لن يمر مرور الكرام ابدا. واقسم بالله العظيم اذا لم تقم مؤسسات الدولة بالدفاع عن اهلنا في طرابلس وفي كل لبنان سنقوم بما يتوجب علينا وفق القانون ووفق الشرع ووفق الاصول في الدفاع عن امن هذا البلد ولن نسمح لعصابات بشار الاسد ان تخضعنا بمنطق الاجرام. وعلى الدولة ومؤسساتها ان لا تستعرض قواتها، بل عليها ان تمسك بالمجرمين”.
great ! and i hope you will walk before them when there is any clash. and not use lebanese people as a shield for you. cant wait to watch you fall and the lebanese people rise again!
محور ما يسمى المقاومة والممانعة وقبلها جبهة الصمود والتصدي والتوازن الاستراتيجي وما الى ذلك من الدجل والكذب هؤلاء القومجيين الاعراب والتحرريين قد سلموا الجولان والقنيطرة والقدس والضفة الغربية لفلسطين وغزة وسيناء ومزارع شبعا والجنوب اللبناني وفيما بعد ثلاث أرباع لبنان لإسرائيل ومن ثم عادوا وكأكملوا مسرحياتهم الثورية التحررية بتسليم العراق لأمريكا والشيطان الأكبر وفي الآونة الأخيرة سلموا سلاحهم الكيميائي وأتبعوه تسليم سلاحهم النووي في طهرانوغدا سيجبرون على تسليم القتلة والإرهاببين المسؤولين عن إغتيال الرئيس الشهيد الحريري واليوم بدؤوا يتحضرون لمهزلة جديدة من مهازل التصدي للهيمنة الامريكية ويجهزون الوفود والكوادر لملاقاة الشيطان الاكبر والاجتماع به والترحيب ولحس الماضي وكفى الله المؤمنين شر القتال ولتحيا المقاومة والممانعة وألا إن حزب الله هم الغالبون ببركة ورعاية بشار وخامينائي