
أكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم أن “من يراهن وإن ربح فهو خاسر، وان الإستقواء بالخارج ونيل رضى ما أسموه سابقا الشيطان الأكبر لن ينفعهم”، داعيا المراهنين الى “التخلي عن شعاراتهم وطمعهم بهذا الوطن ومشروعهم الإلغائي للبنان الصيغة والذهنية”، مشيرا الى أن سلاحهم وأعدادهم وعتادهم لن يتمكنوا من قهر نضالات القوات وشهدائها وحبها لهذه الأرض.

وقال كرم خلال تمثيله رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع في افتتاح مكتب للقوات اللبنانية في بلدة أرده في قضاء زغرتا: “تفتتحون اليوم مكتبا جديدا للقوات القوية القوية بتاريخها وشعاراتها ونضالها وشهدائها وحبها لوطنها ومجتمعها. للقوات العنيدة في الدفاع عن الوطن والمجتمع، للقوات التي قدمت الكثير الكثير من التضحيات والشهداء على مذبح الحفاظ على الوطن، حرا سيدا مستقلا بعيدا عن الرهانات، القوات غير العابئة بكل المراجل التي نشهدها حاليا، فقد شهدنا مثيلا لها سابقا، وقد أسقطناها الواحدة تلو الأخرى، أتعرفون لماذا؟ لأن القوات هنا، باقية هنا و14 آذار هنا، لأن قضية القوات هي قضية حق وقضية وطن، لأن قضيتهم هي رهانات فمن يراهن وإن ربح فهو خاسر. فكل الرهانات التي يستقوون بها علينا هي رهانات خاسرة، رهانات لن تفيدهم لإخضاع الشعب اللبناني ولا لإخضاع طلاب الجامعات”.
وتابع: “اذا إن إستقواءهم بالخارج وبراعيهم الإقليمي الذي قد يكون قد نال رضى ما أسموه سابقا الشيطان الأكبر لن ينفعهم، ونقول لهم عبارة قالها عظيم من هذه المنطقة من هذه الجبال، من هذه المقاومة، من هذا المجتمع “نحن أبطال هذا الشرق وشياطينه فما عليهم إلا أن ينالوا رضانا ولن ينالوا رضانا إلا عندما يتلبننوا، إلا عندما يتخلوا عن شعاراتهم وطمعهم بهذا الوطن ومشروعهم الإلغائي للبنان الصيغة والذهنية. فليقرأوا التاريخ جيدا، فلا سلاحهم ولا عددهم ولا عتادهم سيقهر نضالاتنا وشهدائنا وحبنا وتعلقنا بهذه الأرض الكريمة، سنبقى أحرار لا حاجة لنا لحمايتهم، لا حاجة لنا لأنظمة تقدم لنا العيش الحيواني لتأخذ منا الكرامة والحرية والشرف”. وختم: “نقول لهم أنتم الخاسرون ونحن حتما الرابحون” .

الإحتفال حضره الى النائب كرم مسؤول العلاقات السياسية في قضاء زغرتا سركيس بهاء الدويهي، منسق القضاء ماريوس بعيني، وحشد كبير من منسقي القوات في قضاء الزاوية والأقضية الشمالية، إستهل بالنشيد الوطني ونشيد القوات ثم كلمة ترحيب للاعلامية رينا ضوميط، مؤكدة أن “الخطوة التي أقدمت عليها “القوات” اليوم هي خطوة تاريخية بإمتياز، وتاريخيتها تكمن في طيها صفحة سوداء من تاريخ زغرتا وفصل من فصول الحرب اللبنانية، لأنها بإفتتاح هذا المركز بالذات تكون قد وضعت حدا فاصلا بين ماض أليم نشأ بفعل الحرب ومقتضياتها، وفي طليعتها سياسات الإختزال والإحتكار ورفض الآخر، وبين مستقبل يجسد الواقع التعددي التنوعي والحق بالإختلاف”. واضافت: “الخطوة التي أقدمت عليها القوات اليوم هي خطوة تاريخية، وتاريخيتها تكمن انها في زمن إنكفاء العمل الحزبي وتراجعه وضموره، تشهد القوات عملية بناء متين وتمدد وتوسع وإنتشار وتحديث وتطوير وتسييس وإستنهاض، وذلك في ظل حرص قيادتها على إثبات أن لا ديمقراطية فعلية من دون عمل حزبي”. وختمت: “الخطوة ليست تحديا لأحد، إنما تعبير عن حق وإيمان بالعيش المشترك والتفاعل الخلاق بين اللبنانيين على إختلاف طوائفهم ومذاهبهم وألوانهم السياسية”.
وأكد منسق “القوات اللبنانية” لقضاء زغرتا الزاوية المهندس ماريوس بعيني أن مسيرة القوات النضالية عبر التاريخ هي مسيرة روح وجسد من جيل الى جيل… من جهته، ألقى مسؤول العلاقات السياسية في قضاء زغرتا سركيس بهاء الدويهي كلمة أشار فيها الى أن القوات حملت الوجع وكفكفت الدموع فلفلفت حياة رفاقها بالأسود لأن عندها الرجاء والإيمان بكل لبنان وبمنطقة الزاوية بشكل خاص”…
بعيني في افتتاح مركز القوات في أردة – زغرتا: واجبنا الحفاظ على الأمانة التي إستلمناها من رفاقنا لنسلم الوزنات أضعاف

بعد ذلك، تم قطع قالب الحلوى المزين بشعار القوات اللبنانية.

(تصوير ألدو أيوب)
والله ولي التوفيق , الرب معكم وان شاء الله نرى لاحقا مراكز جديدة في قرى اخرى من زغرتا الزاوية , بالتوفيق