
واذ استنكر “ظاهرة اطلاق الرصاص على اقدام عمّال ينتمون لفئة مُعيّنة ومنطقة محددة في طرابلس”، اعتبر ان “جبل محسن صنّفت حالها على انها منطقة سورية وتتعاطى مع مُحيطها على هذا الاساس”.
وتوجّه الى النيابة العامة سائلاً “هل تحرّكت بعد الاتّهام الجنائي الذي وجّهه “قبضاي” جبل محسن رفعت عيد الى الرئيس سليمان بإتّهامه بانه رئيس لقوى “14 آذار” وبانه عاد من السعودية مكلّفاً بضرب قوى “8 آذار””؟، اليس هذا اتّهاما جنائيا لرئيس البلاد وتحقيرا لموقع الرئاسة الاولى وشخص رئيس الجمهورية؟، عن اي دولة نتحدّث اذا ظلّ رئيس الجمهورية رمز كرامتها ووحدتها يتعرّض لهذا النوع من التحقير الشخصي من دون ان تتحرّك النيابة العامة”؟.
الى ذلك، اكد زهرا ان “القوات” ستُشارك في المؤتمر الذي ستعقده قوى “14 آذار” في الشمال قريباً”.
من جهة اخرى، اشار زهرا الى “معركة كبرى بين الفراغ وإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها”، مؤكداً ان “معركتنا اجراء الانتخابات في مواعيدها واحترام الاستحقاقات الدستورية، وعنوان هذه المعركة سيكون”استرداد” موقع رئاسة الجمهورية الى دورها الطبيعي، فيُكمل الرئيس الجديد ما وصل اليه الرئيس سليمان”، لافتاً الى “وجود نيّة بإحداث فراغ في الرئاسة الاولى او الاتيان برئيس “طيّع”، مُعلناً رداً على سؤال ان “قوى “14 آذار” سيكون لها مُرشّح واحد للرئاسة عندما يُناقش هذا الموضوع جدّياً”.
