بشهادة رسمية بشار الأسد متورط بجرائم ضد الانسانية يعني مجرم رسمي، وكما نقول باللبناني “هيدا مجنون رسمي” يمكن ان نقول أيضا “هيداك مجرم رسمي”.
فمفوضة الامم المتحدة العليا لحقوق الانسان نافيه بيلاي تحدثت عن كميات هائلة من الأدلة على مسؤولية الأسد عن جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.
… ولكن من تكون نافي بيلاي؟! ربما نحن لا نعرفها لكن نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد يعرفها جيداً وقد رد عليها قائلاً: “انها تتحدث منذ وقت طويل بكلام فارغ ونحن لا نستمع اليها”.
معه حق، فمن لديه هذا التاريخ الطويل كما النظام السوري باحترام حقوق الانسان والحريات والعدالة الاجتماعية، كيف يستمع الى نافي بيلاي؟ كلامها فارغ وكلام المقداد ممتلئ بالصدق والشفافية. فهل سمعتم يوماً ان النظام السوري قتل أحداً أو خطف أحداً أو اعتدى على أحد. فعلاً فاجأتنا بيلاي بتصريحها، فكيف توجه مثل هذه التهم الشنيعة الى سيادة الرئيس!؟
في الحقيقة، فإنه إذا كان من لوم يجب ان يوجه الى بيلاي والأمم المتحدة فهو على كل هذا الـتأخير في تحديد المسؤوليات، وكل هذا التقاعس عن إحالة الملف سريعا الى محكمة الجنايات الدولية بعدما فاق عدد القتلى في سوريا المئة وخمسين ألفاً، فما تشهده سوريا من اجرام وبربرية لم تشهده دولة في التاريخ الحديث.
تأخرت جدا العدالة الدولية في سوق كل متورط بجرائم ضد الانسانية أكان من النظام أو المعارضة الى المحاكمة.
وإذا كان بعض الجهات المعارضة قد حرف الثورة السورية عن مسارها في بعض الأحيان، فهذا لا يمكن أن يبرئ الظالم المتربع على رأس السلطة. فمن الميليشيات او الفصائل المعارضة قد يخرج مجرمون. ولكن ماذا عن إجرام نظام؟!
قالها الشعب السوري: “يللي بيقتل شعبو خاين”.
اكيد يللي بيقتل شعبوا خاين ابن خاين لاحظوا معي