صرح مصدر قيادي في “تيار المستقبل” بالآتي: “يستطيع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السيد وليد جنبلاط أن يستخدم أي وسيلة يريدها لتنفيذ الانعطافة التي يريدها حتى ولو وصلت الى حدود تقديم أوراق اعتماده من جديد للنظام السوري، ويستطيع أن يفتش السيد جنبلاط عن أي تبرير يشاء لطمأنة “حزب الله” بما في ذلك الدعوة الى نسيان مشاركة الحزب في الحرب السورية، ولكن ليس من المقبول من السيد جنبلاط بعد اليوم، أن يجعل من “تيار المستقبل” هدفاً للقنص السياسي وتوجيه الإشارات غير البريئة على صورة ما ورد في حديثه الى جريدة “الأخبار” اليوم.
وتابع: “لقد تجنب “تيار المستقبل” في كل مراحل العلاقة مع السيد جنبلاط، الخوض في أي جدل يمكن أن يصيب الأساس التاريخي لهذه العلاقة، واعتمد التيار سياسة إهمال الرسائل الإعلامية حفاظاً على الحدود الدنيا من أصول الوفاء وإبقاء حبال الود والصداقة قائمة ومستمرة . إنما يبدو أن السيد جنبلاط يريد خلاف ذلك. ونحن سنجاريه اذا شاء، اعتباراً من الان، حيث يشاء” .
ان طريقة التعاطي مع النائب جنبلاط خلال الفترة الماضية وتبريرنا لمواقفه على قاعدة”مغفورة لك خطاياك” اعطته هامشا كبيرا للتحرك وحرية مطلقة في اتخاذ المواقف التي تناسبه فلا يجوز المسايرة على حساب الوطن .
ان تأتي متأخرا افضل من ان لا تأتي ابدا ، ان ما اوصلنا الى الوضع السياسي الجالي هو موقف جنبلاط الخائف على نفسه ،اهكذا تبنى الاوطان بالخنوع والخضوع لمشيئة حملة السلاح؟ لا مساومة على الدولة والشرعية فمساومة جنبلاط اوصلتنا الى هذا الدرك