بماذا نرد عندما يصبح الكلام مستباحاً من دون أي ضوابط؟ ماذا نقول لمن يُفترض أن يكونوا قدوة في الصدق، عندما تسمعهم يناقضون كلامهم بكلامهم؟
يقول حسن نصرالله: إيران هي الدولة الاولى في المنطقة وعلاقتنا بها ندية. إيران لا تتدخل بالشؤون الداخلية ونحن لا نسألها في أي أمر داخلي، أما علاقة “14 آذار” بالسعودية فهي علاقة “إمرة”.
عظيم، لكنه قبل ذلك قال أيضاً ما حَرفيته: “ويَتصوّرون عندما يقولون عَنّا حزب ولاية الفقيه أنّهم يُهينوننا…أبداً! أنا اليوم أُعلِن وليس جديداً، أنا أفتَخِر أن أكونَ فرداً في حزب ولاية الفقيه. ولاية الفقيه أن نأتي ونقول، قيادتنا وإرادتنا وولاية أمرنا وقرار حربنا وقرار سلمنا وكذا، هو بيد الولي الفقيه”.
أي كلام نُصدق؟ الذي قيل أمس، أو نقيضه الذي قيل سابقاً؟!؟! ثم كيف نصدق الأقوال الأخرى التي تصدر عنه وعن حزبه؟!؟! هل يمكننا بعد ذلك، تصديق أن “14 آذار” تأتمر بالسعودية؟
الأمثلة واضحة وتجربة اللبنانيين معهم لا تُبشر بالخير.
فبالأمس القريب أنكروا موافقتهم على إعلان بعبدا. بالأمس البعيد تنصلوا من القرارات التي اتُفق عليها على طاولة الحوار الوطني!! وغيرها الكثير.
أما في ما خصّ النقاط الأخرى، فالقصير سقطت من خلال تدميرها بالغارات الجوية وصواريخ أرض أرض، وسياسة الارض المحروقة، وما يؤكد هذا، العدد القليل القليل جداً للقتلى من جهة المعارضة.
100 لبناني قاتلوا ضد النظام في سوريا وقتلوا، لكن لا أحد يعرف أسماءهم وأماكن سكنهم!! أما الذين قُتلوا من حزبك في تشرين الثاني فقط، وبالأسماء التي أمكن معرفتها، يُقارب عددهم الـ 75 عنصراً. كما أننا شاهدنا أسراكم مُعتقلين مع أوراقهم الثبوتية. والـ 250 الذين اعترفت بهم، ماذا تقول لذويهم؟ كيف تبرر لهم مقتل أولادهم بعيداً جداً عن أرض وطنهم؟
سعد الحريري وعقاب صقر متورطان بالموضوع السوري منذ البداية بالتسليح والتمويل وارسال المقاتلين. كيف؟ أين؟ متى؟ إسقاط التهم على الآخرين لا يمكن أن يُصبح حقيقة، خصوصاً أن مَن يُطلقها، يقوم بها.
نسبة التأييد لتدخلك العسكري في سوريا أعلى نسبة حصلتم عليها؟ هنيئاً لك. لكن هل يمكن أن نعرف هذه النسبة؟ وأي فئة شملها الإحصاء خارج الضاحية الجنوبية؟
للمرة الألف، إنزلوا عن عروشكم الوهمية وتخلصوا من أفكاركم التدميرية وتصرفاتكم العنجهية. مستقبلكم في هذا البلد وليس في أي بلد آخر. فاعملوا على هذا الأساس، وإلا، تأكدوا، أنه يوماً ليس ببعيد، سيلفظكم هذا الوطن كما لفظ كثيرين غيركم.
well said
ليش هوي معترف بلبنان ليكون مستقبلو هون ؟؟؟؟ إنه مجرد جندي في جيش الفقيه ، إنه ينفذ
2i7zarou sumoum 7asan nasralla … altha3baan bighayyer jildo marra aw maratayn bil sineh l2an 7araashifah al2asfaliyeh btihtiri w maa bisaa3do 3ala alza7if alsarii3 lil 2inqidaad 3ala fariisatah, laakn 7asan naralla bighayyer jildo kil isbou3ayn, w bzaat alwaqt mitl al7rbaaya yalli btghayyer lawnaa saa3at al7aajeh, yawm byitihem Amirka, w alyawm altaani biyitihem Israa2iil, wil taalet biyitihem alSu3oudiyeh, wil raabe3 qiwa 14 2aazaar, wil khaames maa yusamiihom altakfiiriyiin,. 7tirnaa ma3ak ya nasralla !!!
Great analysis Michel, well done!!
Hope that they will listen to one of those voices screaming “freedom” like yours..
Hassan eldajjal aw khadem alfaqih alghadar allazi yaghtal b3e3ebwat nasefa kol man la yosharekoh ra2yoh min al3eraq 7ata lbnan…mortazaqat almoula ila zawal !!!
wayn mkhaba ya 7asoun ??? mitl neswen al7ara bilmaja2 la2no al2asef 3ashwe2i !!!