طرح رفض “القوات اللبنانية” لقاء “التيار الوطني الحرّ”، ضمن اطار المبادرة التي اطلقها الاخير لتفعيل العمل التشريعي، تساؤلات حول خلفية الرفض وابعاده واسبابه الحقيقية.
وسألت “المركزية” عضو “كتلة القوات اللبنانية” النائب فادي كرم عن سبب الرفض على رغم انه مجرّد نقاش تحضيري قبل الذهاب الى الهيئة العامة، فأكد “اننا لا نرفض اللقاء مع “التيار” ونحن على استعداد دائم للّقاء الاطراف اللبنانية كافة، لكننا لا نوافق على المبادرة المطروحة ونعتبرها “مضيعة” للوقت لأنها لن تؤدي الى اي مكان مفيد وستسبب الضرّر لأن هناك محاولات في غير مكانها ويجب استبدال هذه اللقاءات التي تحصل داخل مجلس النواب من اجل الاتفاق على جدول اعمال الهيئة العامة”.
ولفت الى “ان اللقاء مع “التيار” يختلف عن لقاءاتنا مع “المردة”، نحن نعترض على طريقة المبادرة خصوصا لجهة عقد اللقاءات مع الكتل النيابية تحت القبّة البرلمانية”.
وردا على سؤال، قال كرم “هذا الرفض لا يعني ضرب التقارب المسيحي، لأن ذلك لا يتم من خلال هذه اللقاءات بل عبر الاتفاق على أسس هذا التقارب”، مشدّدا على “اننا لسنا ضدّ اي لقاء مسيحي لكن هذا اللقاء لا يصبّ في هذا الهدف”. وطالب المواطنين بـ”التمييز بين المبادرات الهادفة والمبادرات الاعلامية”.
ألحق معك استاذ فادي. مبادرات التيار ليست إلا مناورات لكسب الوقت وحفظ
خط الرجعة.لقد تعلم التيار فن المراوغة من سيده في الضاحية وقد آن الأوان كي نتعامل
معهم من موقع قوة ونرفض أن نتعاطى معهم حتى يستيقظوا من جنونهم.
l2ay bileh hl tayyaar al3awni, 7touhon 3ala ta2 7anak w tadyii3 wa2t w wadi3 alqisi bil dawaaliib, baddon alshams, bas baddon 2yaaha tishro2 min algharb.