علق عضو كتلة القوات اللبنانية النائب أنطوان زهرا على مسألة عدم اعطاء “القوات” موعدا لنواب “التيار الوطني الحر”، قائلا: “نحن مسيحيون نقرأ الانجيل والمسيح يقول ليكن كلامكم نعم نعم ولا ولا”.
واوضح في اتصال مع الـMTV ان نواب “التكتل” قاموا بخلوة في بيت مري وخرجوا بقرار ان ينفتحوا على الفرقاء بهدف تحييد العمل التشريعي عن السياسة، مشيرا الى ان “تحت هذا العنوان ثمة تواصل معهم في البرلمان والمواقف محسومة وواضحة فهل يجتمع مجلس النواب في غياب الحكومة ويشرع طبيعيا؟ ام يراعى التوازن والفصل بين السلطات؟”.
وقال ان “الموضوع الذي يراد بحثه موضوع سجال وحوار وطني ترتب عليه عدم اجتماع مجلس النواب وبالتالي كان الجواب بكل محبة ان ما يجمعنا بكم واسع اما هذا العنوان لا لزوم لمناقشته بين الكتل”.
واضاف زهرا: “قلنا لهم هذا الكلام ولم نصرح به علنا الى ان خرج احد منهم فقال ان الكل يرونا الا “القوات” ولا يعطونا موعدا فعندها صرحنا ان هذا مضيعة وقت والبرهان ما نتج عن اجتماعاتهم عن الاطراف الآخرين”.
واعتبر زهرا ان “لعبتهم لعبة علاقات عامة وترويج ونحن جربناها معهم خلال اجتماعات قانون الانتخابات السابقة”.
وتطرق الى مقدمة تلفزيون الـOTV فوصفها بالـ”مسعورة”، سائلا: “المسيحي الحريص لديهم اين كان هو عندما كنا نحن وعائلاتنا نتعرض للاستشهاد والتنكيل”.
وعن سبب اجتماع المستقبل بنواب التيار، قال زهرا: “شخصيا هنأت نواب المستقبل على اللقاء مع التيار وعلمنا ان نواب “المستقبل” سألوهم عن مشاركة حزب الله في سوريا وهو الموضوع الحالي الابرو فقالوا انهم غير موافقين لكن الدعوة لهم ان يعلنوا ذلك بموقف علني”.
وختم زهرا مؤكدا “اننا انتهينا من الخزعبلات وخداع الرأي العام”.
كلام من ذهب, بدك اليوضاسيين يفهموا! فهم لا يرون الا القوات…. يا ليتهم فكروا للحظة بلبنان قبل ان يفكروا بالمصلحة الدنيوية لان مصلحتنا اولا واخيرا مع وطننا لبنان, ومن يطعن بلبنان هو اول من يطعن بالمسيحيين وبيسوع الذي قدس هذه الارض والاجداد الذين حاموها برموش العين, فلو فعلوها لكان المسيحيين بالف خير ولما سقطت الدولة, ولما زج بالقواتيين بالسجون زورا… القوات درع لبنان الحامي فكيف للدرع ان يستجيب لرصاص الاعداء