
علمت صحيفة “الأنباء الكويتية” ان فعاليات طرابلس مصرة على مواجهة أية محاولة تصعيدية بوجه الجيش، وهو الموقف الذي يدعمه الرئيس سعد الحريري علانية لتجنب اي احراج لقائده العماد جان قهوجي لحسابات سياسية مقبلة.
وعلمت “الأنباء” ان ثمة اتجاها حاسما لدخول الجيش الى جبل محسن أولا لتنفيذ المذكرات القضائية بحق رفعت عيد الا اذا فر باتجاه بلدة “حكر الظاهري” الواقعة على حافة الحدود الشمالية مع سورية، حيث يقيم والده علي عيد الآن متسلحا بالمجرى الضيق للنهر الكبير الفاصل بين لبنان وسوريا حيث يستطيع اجتياز النهر بسهولة مطلقة ليغدو خلال دقائق داخل الأراضي السورية.
من جهة اخرى، علمت “السفير” أن رفعت عيد قدّم معذرة الى القضاء المختص قبل أسابيع بعد طلب القاضي حمود الاستماع إليه على خلفية ما ساقه في مؤتمره الصحافي ضد فرع المعلومات، وأكد في حينها أن الظروف الأمنية لا تسمح له بالخروج من جبل محسن، طالبا إرسال المحققين الى جبل محسن للاستماع الى إفادته بما نسب إليه، لكن الجواب كان بأن الظروف الأمنية أيضا لا تسمح بارسال أحد.
وأبلغ عيد “السفير” أنه سيتجاوب مع مذكرة البحث والتحري الصادرة بحقه، وسيمثل أمام القضاء المختص عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك، وقال: “أعلم أن هذه المذكرة قد صدرت بفعل ضغط سياسي كبير جدا، وعندما تتوفر الظروف الأمنية سأنتقل الى بيروت وأمثل أمام القضاء المختص للادلاء بكل المعلومات التي أملكها، والتي استندت عليها في المؤتمرات الصحافية التي عقدتها”.
ومتى بينحل الحزب