أكد الامين العام للحزب العربي الديمقراطي رفعت عيد في حديث للـ”LBCI” إستعداده للمثول امام القضاء متى تحسنت الظروف الامنية، مشيراً إلى وجود فريق سياسي ضاغط وعلى رأسه الرئيس ميشال سليمان الذي هو بطل موضوع المذكرة، والذي عاد من السعودية ولم ير شيئاً غير طبيعي في لبنان سوى موضوع رفعت عيد بحسب تعبيره.
ولم ير رفعت عيد فصلا بين أحداث الشمال وما يجري في سوريا والعراق معتبرا أن الجولة الأخيرة في طرابلس أرادت توريط الجيش اللبناني.
ولفت عيد الى أن المحققين رفضوا الانتقال الى جبل محسن للاستماع الى أقواله بسبب مخاوف أمنية، فكيف الحال بالنسبة اليه إذاً، أي انتقاله هو خارج الى المنطقة للمثول أمام المحققين.
ورأى أن الجامعة العربية والمجتمع الدولي بدأوا بالفعل ترجي الجيش السوري للعودة الى شمال لبنان للتخلص من المجموعات الإرهابية لأن الوضع في هذه المنطقة أصبح مخيفاً للجميع حسب قوله، الاّ أنه استدرك قائلاً أن السوريين ليسوا بهذا الوارد حالياً.
هيد الشخص عايش بحماية جنون عظمة حملة السلاح والقمصان السود وولاية الفقيه الفارسي ولولا تقاعس الدولة ونفوذ حزب الممنانعة والمقاولة في أجهزة الدولة ومفاصلها السيادية والأمنية وتخبط وترهل الخصم السياسي المقابل وتخبطه أحيانا لكان هذا الرفعت عيد في بيت خالته ينتظر حكما عادلا وصارما ولكن هذا هو الحال في لبنان الأسف الشديد لكن دوام الحال من المحال ولا يصح إلا الصحيح مهما طال الزمن أو قصر فيد العدالة ستطال كل من سولت له نفسه بالخروج والارهاب وقتل الدنيين والاعتداء على الحرمات وأماكن العبادة وأرواح البشر