رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا ان عملية تعويم حكومة مستقيلة سبق ان حصلت زمن الوصاية السورية واثارت جدلا وكانت سابقة غير دستورية ولكن كان هناك وصاية تمنع احدا من ان يحاسب احد، واليوم هذه البدعة (اذا حصلت) ستكون تكريسا لسلطة الامر الواقع والاستقواء بالسلاح على الحياة الدستورية والسياسية وعلى كل اللبنانيين.
زهرا وفي حديث على الـlbc اضاف: اذا حصل هذا التعويم يكون الامر استمرارا في الانقلاب الذي انتج هذه الحكومة من فريق واحد وبعض الوسطيين، وليس هناك اي مخرج دستوري لعودة هذه الحكومة الى الاجتماع وحتى الوضع الامني يناقش في المجلس الاعلى للدفاع. واي تجاوز لدور تصريف الاعمال اعتداء على الدستور وتفسير ملتبس لا يستقيم والحكومة ستحاسَب على اي اجراء تتخذه.
وقال زهرا: “لا اعرف كيف “سيمررون هذه البدعة” لكن هذه الخطوة غير مقبولة دستوريا ولن نعترف بما يترتّب عن اجتماعها ان حصل”.
ولفت ردا على سؤال الى انه “استنادا الى مواقف رئيس الجمهورية الاخيرة المنطلقة من التمسك بالدستور لا اظن انه بصدد الموافقة على هذه “البدعة”.
وشدد زهرا على انه من “واجب الرئيس المكلف ان يعرض على رئيس الجمهورية ما يرى انه يمكن ان يكون حلاً بتشكيل الحكومة”. واوضح انه “ما دام حزب الله لا يقيم وزنا للسلطة والدولة لن نشاركه في حكومة واحدة.”.
زهرا ذكّر ان حزب الله و8 آذار بدأوا “انقلابهم على انتفاضة الاستقلال منذ 2005 وقاموا بعدة خطوات منها الاعتصام في وسط المدينة و7 ايار وبالتالي الانقلاب على الطائف والحياة المشتركة فلم يوفر الطرف الاخر وسيلة الا وقام بها لتطويع مؤسسات الدولة”.
وقال انهم “الان يمنعون تشكيل حكومة لا تكون طيعة بين يديهم وحتى بانتخابات الرئاسة نسمع انهم يخيرون بين رئيس من فريقهم او الفراغ في هذا الموقع”. ولفت الى ان “الغاء الدولة انتصار لمشروع الدويلة وهذا ما يهدفون اليه ,ولا يمكن للرئيس سليمان والرئيس سلام ان يستسلما للضغوط من اي جهة كانت.
ودعا الى ان “ان تجري انتخابات رئاسة الجمهورية بموعدها الدستوري والتمديد لم يطرحه احد وحتى رئيس الجمهورية قال انه لا يريده”. وشدد على انه لا يمكن للرئيس سليمان والرئيس المكلف ان يستسلما للضغوط من اي جهة كانت. وسأل في سياق اخر: “لماذا لم يتخلف احد من النواب عن الاستشارات النيابية ولماذا يتخلفون عن الحضور الى جلسة الانتخابات الرئاسية؟”
واذ اكد “اننا نريد انتخابات رئيس جديد”، لفت زهرا الى ان “الحديث عن خيارات اخرى كالتمديد والفراغ يعطيها فرصة كفرصة انتخاب رئيس جديد وهذا ما لا نريد”.
وعن هجوم حزب الله على السعودية، اعتبر زهرا انه تجني و ان السعودية التي لم يرى منها كل لبنان الاالخير لا تبادَل بالاستعداء المجاني من اجل مصلحة ايران” ونحن عندما ندافع نكون نقول للاخوة في الخليج لا تحاسبوننا على ما يقوله السفهاء منا . واكد ان “المشروع الايراني لاختراق العالم العربي بحاجة لتبيريرات وهذا ما يقوم به حزب الله”.
واضاف زهرا: لن نجر بالقوة وسندافع عن انفسنا.
وعن قتال حزب الله في سوريا واستجلاب التكفيريين، رأى زهرا انه “تنوعت حجج حزب الله للقتال في سوريا من حماية اللبنانيين على الحدود وحماية المقدسات وصولا الى محاربة التكفيريين لكن الحقيقة ان ضربة كف من قبل المعارضة السورية في لبنان لم تحصل قبل قتال حزب الله في سوريا وما جلب الى لبنان هذه الامور هو تدخل حزب الله في سوريا واي كلام اخر تعمية وتضليل وجفاء للحقيقة لا يمكن تصديقه”. وذكّر انه “قبل تدخل حزب الله في سوريا لم يهوّل على اي لبناني من قبل المعارضة في سوريا”.
واوضح ان “حجة تدخل افراد لبنانيين موالين للمعارضة السورية بالقتال في سوريا معيبة فهؤلاء لا احد يحتضنهم وفي الامر تضليل كبير”. وسأل: “هل باحسن الاحتمالات ان تمكن النظام السوري السيطرة مجددا هل سيقبل ان يقاسم حزب الله انتصاره؟.
وشدد زهرا على ان “حزب الله يملك فعليا اجندة التوتير في طرابلس وكلام اللواء اشرف ريفي بالمدة الاخيرة حاسم بهذا الموضوع”. واضاف: “نحن ضد اي تعرض للجيش من اي جهة اتت لكن نحن ايضا مع ان يحرص الجيش على عدم نصرة فريق آخر على آخر وان يكون الامن للجميع وعلى الجميع”. ورفعت عيد خرج في الاعلام واتهم رئيس الجمهورية وانا طالبت بأعتبار كلامه اخبا را فهل تحركت النيابة العامة التمييزية؟
وعن الكلام حول ضرورة اجتماع الحكومة لدرس موضوع النفط قال زهرا انهم يحاولون التصرف بملك لبنان في الماضي والحاضر والمستقبل وبفرصة لبنان الوحيدة لتحسين وضعه الاقتصادي في ظروف ملتبسة وصفقات مشبوهة على المكشوف واتنصالات خاصة بمن يتولى الملف في الشركات واتفاقات جانبية لا علاقة لها بالشفافية والوضوح! بالاضافة الى تصرفات تظهر وكأن النفط ملك شخصي لا يقبلون ان يتدخل احد اخر فيه!! علما بأن الرئيس ميقاتي يقول بان هذا الموضوع ليس ملحا ويحتمل التأجيل.
وردا على سؤال حول ما قاله الرئيس نبيه بري قال زهرا:ليس هكذا تورد الابل وليس بالتخجيل تغيير الصيغة والعرف ولا احد يتعرض لصلاحيات رئيس المجلس النيابي وقد واجهونا بالسوابق فردينا بأنها كانت استثنائية لا يتجاوز جدول اعمالها البنديين ونحن لن نذهب الى جلسة تشريعية مع حكومة مستقيلة وكل موضوع حوله اشكالات دستورية فأن الهيئة العامة هي المخولة بتفسير الدستور ، وهناك اشكالية كبيرة مع الرئيس بري في هذه المرحلة تبدأ بأنعقاد الجلسات بشكل عادي وكان لا مشكل سياسي في البلد ولا نقص دستوري بحكومة مستقيلة ، “او شوفو شو بدكن تعملوا” ؟ ولا استعداد لديه لمراجعة جدول الاعمال ومراعاة هذا الموضوع والاكتفاء بالتشريع الضروري والاستثنائي في حالة غياب الحكومة ومن هنا يبدأ المشكل.
واعلن زهرا ان “لا عبث في الامن من لبنان الا والمسؤول عنه حزب الله وسرايا المقاومة التي زرعها في كل الطوائف والمناطق وثمة شقق لهم في كل المناطق في جونية وجبيل وغيرها وبتغطية من بعض الاطراف”.
يجب خطفهم واخفائهم على قاعدة من ساواك بنفسه ما ظلمك وهني خطفوا صادر وغير صادر…هيك هيك نحن سنتواجه معهم اليوم او في الغد…ولا اسهل من تحديد اماكنهم في كسروان عرين الفينيقيين…