وحتى الأمس لم يتغيّر موقف المملكة العربية السعودية من أحداث سوريا العنيفة، ولن تُغيّر قيد شعرة، خصوصاً وأنها مدركة حجم الخداع الأميركي وتفاهة وكذب الرئيس باراك أوباما، وهو الأسوأ حتى الآن في تاريخ أميركا بعد ريتشارد نيكسون، فبالأمس طالبت المملكة في كلمتها خلال اجتماعات الدورة السادسة للجمعية العمومية لاتحاد البرلمان الآسيوي التي بدأت أعمالها في إسلام أباد وأكدت: «إن المملكة تؤكد في هذه المرحلة ضرورة توفير الضمانات اللازمة لرعاية وإنجاح مسار الحل السلمي التفاوضي لمؤتمر جنيڤ- 2 وبما يكفل التوصل إلى الاتفاق على تشكيل هيئة حكم انتقالية ذات صلاحيات تنفيذية كاملة، وفقاً لبيان جنيڤ في 30 يونيو 2012 الذي أقره مجلس الأمن(…) تؤكد المملكة في الوقت ذاته موقفها الثابت بالحفاظ على وحدة سوريا واستقرارها وسلامة أراضيها، وأهمية اضطلاع مجلس الأمن الدولي بمسؤولياته إزاء التعامل مع الأزمة السورية وتداعياتها الخطيرة، وعدم اقتصار معالجة الأزمة على مسألة إزالة الأسلحة الكيمياوية فقط»…
كلمة المملكة العربية السعودية، كلمة ثابتة، أصلها، وفرعها في السماء، و»ستحفى» إيران علّ خادم الحرمين الشريفين يستقبل رئيسها حسن روحاني، ونظنّ هذا اللقاء سيتأخر كثيراً إلى حين خروج إيران وميليشياتها من سوريا، وهذا أمر ليس بقريب الحدوث، وما فجور حزب الله ووقاحة أمينه العام باتهام المملكة بتفجير السفارة الإيرانية إلا لتكبير حجر العدو في أعين جمهوره، فأن يكون التفجير نفذته مجموعة تابعة لأحمد الأسير فهذا يقلل جداً من مستوى إيران وحزب الله الأمني، ثم الصفعة التالية التي تلقاها الحزب بقتلٍ مفاجئ لأحد قيادييّه حسان اللقيس، والذي كبّر حزب الله حجر قتله جاعلاً منه إسرائيل!!
الملفت في الأمريْن؛ أن حادثة تفجير السفارة الإيرانية جاءت عقب إطلالة تلفزيونية لحسن نصرالله، واغتيال حسان اللقيس جاء عقب مقابلة تلفزيونيّة لحسن نصرالله، عسى أن يخفّف من إطلالاته التي باتت مرتبطة بالتفجيرات والاغتيالات، حتى لا تكون الثالثة ثابتة!!
min temik la beb el-samma ;el-telte thebte !!! yeslmo dayetik sit Mervit