#adsense

“كلنا شركاء” يبدأ عرض لوائح وصور لألف سقطوا في سوريا (1): قتلى “حزب الله” أضعاف ما أعلنه نصرالله

حجم الخط










كتب فادي شامية في صحيفة “المستقبل”:

العودة إلى الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله وبيان تناقضاته واستكباره على الشراكة الوطنية باتت لزوم ما لا يلزم. في كل حديث له يوجد سقطات وعجائب؛ هذه حال مقابلته التلفزيونية الأخيرة، كما باقي إطلالاته مؤخراً، لكن الذي استدعى تذكر مقابلته الأخيرة على قناة الـ”OTV” التابعة للتيار “الوطني الحر”، سقطة رقمية، كان واضحاً منذ أن خرجت من فمه أنها غير صحيحة.

بعدما مهّد الأمين العام لـ”حزب الله” بسلسلة مغالطات حول أسباب تدخل الحزب في سوريا وتاريخه، وصولاً إلى إقراره بـ”تدحرج الموقف”، وتكبد الحزب “ثمناً غالياً” أعلن نصر الله أنه “من أول الأحداث الى الآن لم يصل شهداؤنا إلى رقم 250 شهيداً… وحتى الآن، تكبدنا خسائر في سوريا أقل مما كنا نتوقع”.

ومع أن رقم “أقل من 250” ليس بالقليل، إلا أن الواقع أن الرقم الصحيح أكبر من ذلك، لكن المغالطة ليست في إخفاء بعض القتلى ونعي آخرين، أو في نعيهم على دفعات عندما يسقطون كمجموعات، وإنما في كون الحزب نفسه أعلن ببيانات رسمية نعي أكثر من 250 قتيلاً لغاية الليلة التي تكلم فيها نصر الله. وقد سبق لجريدة “المستقبل” أن نشرت بالأسماء والأماكن والتواريخ لوائح بقتلى نعاهم الحزب؛ 177 منهم قبل نهاية معركة القصير في 5/6/2013، و81 آخرين ما بين هذا التاريخ و25/11 نشرت أسماءهم “المستقبل” (فادي شامية) بتاريخ 27/11، و14 آخرين نعاهم الحزب منذ ذلك التاريخ ولغاية ليلة إطلالة نصر الله، في 3/12، وهم: فؤاد علي حسن، وجعفر رعد، وصلاح الدين علي يوسف، وبلال حسن حاطوم، ويوسف ناجي، وأمين فوزي مطر، ومحسن كمال الفن، ورضا فؤاد الحاج حسن (ابن شقيق الوزير حسين الحاج حسن)، وعباس محمد إدريس، وحسين رغدة، ووسام شرف الدين، وعلي رضا حجازي، ومحمد أحمد حيدر، ومحمد المقداد، فيكون المجموع 272، علماً أن الحزب نعى نحو 20 آخرين في الأيام التي تلت كلام نصر الله.

وإذا كان معروفاً أن قتلى الحزب أكثر من ذلك فعلياً، وأن جرحاه بالآلاف، باعتبار أن عدد الجرحى في المعارك المشابهة لا يقل عن معدل خمسة لكل قتيل (هؤلاء يخفي الحزب أسماءهم كلياً)، فقد أعلن موقع “كلنا شركاء” (السوري) أنه سيبدأ بنشر أسماء وصور نحو ألف من قتلى الحزب.

إن الأهم في هذا الموضوع ليس عدد القتلى- وإن كان ضرورياً التوقف عنده من باب توضيح مدى فداحة خسارة لبنان بشبابه جراء التدخل في الأتون السوري – وإنما هو التفكر في حكاية ومأساة كل فقْدٍ لشاب أو رب أسرة، لأن الخسائر البشرية ليست أرقاماً تعد، وإنما مآسي تعمّ، وما هو أولى من ذلك كله؛ التفكر في ما نفعله ببلدنا ونحن ننزلق إلى الأتون السوري، ونودي بشبابنا إلى حرب بخلفيات مذهبية، قد لا تنتهي ـ أو قد لا تنتهي آثارها ـ لسنواتٍ وعقود قادمة!.

المصدر:
المستقبل

4 responses to ““كلنا شركاء” يبدأ عرض لوائح وصور لألف سقطوا في سوريا (1): قتلى “حزب الله” أضعاف ما أعلنه نصرالله”

  1. الحبل على الجرار وهذا غيض من فيض ولحزب اللات أساليب غاية في التقنية والمونتاج الإستخباراتي الذي تعلمه على يد الحرس الايراني والذي بدوره ورثه من جهاز السافاك الشاهنشاهي نعم لديهم القدرات والامكانيات في التعمية واللعب واللف والدوران وإخفاء وتزييف الحقائق ولي أعناق النصوص وتحريف الكلم عن مواضعه وليس أدل على ذلك ما كانت تبرمجه وتقترفه وتفبركه وسائله الاعلامية من المنار الى العهد الى النور ورديفاتها ومن يسير بفلكها ضد مملكة البحرين وبعد ذلك قدموا اعتذارهم بفيلم استعراضي وخدعة ومكر ودهاء إن قتلى هذا الحزب الإرهابي فاق الألف وما يزيد والله ثزيد ويبارك واللي بدق الباب سيسمع حتما الجواب وعلى نفسها جنت براقش

  2. if the hezbollah member are having a road block, how can a libanese civilian distinguish between them and the Lebanese army since they have the same uniform?

خبر عاجل