
وكان جريصاتي رد المكتب الإعلامي لوزير العمل سليم جريصاتي على رد النائب فادي كرم بالآتي: “حقا إن الحق مغضبة، فصدقنا الرجل عن الأمر فغضب. إن الرجال أربعة، على ما قيل يوما: رجل يدري، ويدري أنه يدري، فذلك عالم فاتبعوه، ورجل يدري ولا يدري أنه يدري فذلك نائم فإيقظهوه، ورجل لا يدري و يدري أنه لا يدري، فذلك مسترشد فعلموه، ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري، فذلك جاهل فالفظوه. أترك للرأي العام أن يضعك في إحدى هذه الخانات، وهو يعرف حق المعرفة أن الظل لا يستقيم والعود أعوج. لن أعطيك بعد هذا الكلام شرف الرد”.
وفي وقت سابق، رد المكتب الاعلامي لعضو كتلة “القوات اللبنانية” للنائب فادي كرم على الوزير سليم جريصاتي اثر هجومه على مؤتمر النائب كرم.
وقال كرم: ” لم يكن الوزير سليم جريصاتي يحتاج الى كل هذا القيظ والغيظ في ردّه المسموم علينا ونحن نمارس حقنا الطبيعي في الدفاع عن النفس من هجوماته وسواه، وقد حاول من جديد، وكما اعتاد اسياده الاساءة والتشويه لمضامين الكلام، وبطريقة سخيفة وغير لائقة، وكأنه بالصراخ والضجيج يتمكن من اخفاء الحقائق او قلبها رأساً على عقب”.
واضاف: “نقول للوزير جريصاتي الذي اباح وزارة العمل للمحاسيب من دون رقيب، وتحت عنوان الاصلاح والتغيير المزعوم، فليكن من كلامه عن القوات ما هو عليه وامثاله، والف مبروك عليه بالمناسبة من يفتخر بهم ممن تركونا وتركوا القضية ليرتعوا في احضان الديكتاتور، يطيعونه كما يطيعه هو”.
واردف: “اما حول مؤتمراته دفاعاً عن المسيحيين، فكفاه بسفير نظام القتل الكيماوي والمطلوب في جرائم ضد الانسانية نصيراً للمسيحيين، والوزير المذكور يعرف، بل ويعرف خير المعرفة من اضطهد المسيحيين واعتقلهم ونفاهم في لبنان وقبل سوريا.”.
وختم: “أما حول مسيرته القضائية والعلمية فيكفيه شهرةً حكم المجلس الدستوري في حق النائب غبريال المرّ في زمن اسياده المباشر في العام 2002!”
واضاف: “قوات” على من يا نائب الامة؟ هل المؤتمر المسيحي المشرقي، على ما شاهدت انت ومرجعيتك، والذي جمع شرائح مسيحية وازنة ومنتشرة على مساحة الوطن، ومنها قدامى قواتيون أصيلون تخلوا عنكم بعدما اختبروكم، فاختاروا الدولة سقفا لهم ومرجعا، ووفودا مسيحية من فلسطين، وسوريا، والاردن، والعراق ومصر. وهل الوثيقة التي صدرت عنه والتي يبدو انك لم تقرأ او تفقه ما ورد فيها، هما مجرد “عراضة”، وهي عبارة اكثر حضارة على الاقل من “مؤتمر التآمر على المسيحيين”، على ما قلت يوما وندمت؟ هل الكلام الوجداني لا يعنيك ولا يعني مرجعيتك، كأنك تقول ان كلام المال والدم اكثر نفعا من كلام القلب؟”.
