اثر الهجوم الذي شنّه عضو “كتلة القوات” النائب فادي كرم على “التيار الوطني الحرّ” ورئيسه النائب العماد ميشال عون ودعوته ليخوض معركة شريفة على قدر المركز، اعتبر عضو “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ناجي غاريوس في حديثٍ لـ”المركزية” “ان لا معنى لكلام النائب كرم حول اتهام التكتل بالاختراق من قبل النظام السوري و”حزب الله”.
وقال “دعوة كرم للعماد عون بأن يخوض انتخابات رئاسية شريفة نقطة جيدة اذا بدأوا يعلمون معنى صفة الشرف، ولو اراد العماد عون ان يكون رئيسا للجمهورية لخاض معركة غير شريفة”، مشيرا الى “ان لدى عودة العماد عون من فرنسا في العام 2005 قام بزيارة للدكتور سمير جعجع في السجن وقال له نحن لا نريد ان ننسى الماضي لكننا لا نريد العودة اليه، ومنذ اليوم علينا ان نعمل لمصلحة المسيحيين خصوصا واللبنانيين عموما”.
وأضاف غاريوس “بعدما وقّعنا على ميثاق الشرف الذي يضم مختلف الاطراف المسيحية في بكركي نزولا عند رغبة البطريرك الراعي أخلّت “القوات اللبنانية” ولم توقّع عليه بعدما اعتبرته ميثاقا غير شريف، وكذلك لم ينفذوا ثوابت الكنيسة التي أعلنت في بكركي. وفي العام 2008 عند شغور الرئاسة الاولى كان بمقدور العماد عون ان يكون رئيسا للجمهورية وان تدعمه “القوات” لكنهم لم يفعلوا بل أتوا بالاقوى سنيا وشيعيا وليس مسيحيا”.
ولفت الى “ان “القوات” خانت اللقاء الارثوذكسي، وبعد ذلك نعتت اللقاء المسيحي الذي عقد في سن الفيل بصفات عدّة وبعدها أتى رفضهم مقابلة وفد “التيار” والحوار معهم ضمن اطار السياسة الانفتاحية التي اتبعها الاخير بعد خلوة بيت مري”، معتبرا “ان على “القوات” ان تخجل من تصرفاتها”.
وأكد غاريوس “ان الهجوم على “التيار” حاليا دليل ضعف هذه الفئة السياسية”.
يا نائب الضاحية صار لازم وعالاكيد تحملو مناشف تا تنشفو حالكم ,ما بقا فيكم تقولو الدني عم تشتي ….
هيدا وج الصحرا عندن، يعني دخل الله لو بيركذو شوي ع مصايب العالم وبيحلو عن سما
ربنا، والقوات لو ما حاسة إنو جماعه التيار هم الخنجر بلخاصره ومطلوب منهم التفكير
بالمصلحه العامه قبل الشخصيه، خلصنا دعايات بقى.