تؤكد الاوساط المسيحية المقربة من المرجعيات العليا، ان صورة الوضع الحالي غير مقبولة نهائيا، والتهديد الضمني بعدم القدرة على انتخاب رئيس جديد للجمهورية، هو تهديد وجودي بالنسبة للمسيحيين لا يمكن السكوت عنه، والاخفاقات المسيحية الكبرى التي حدثت في العراق وسورية، لا يمكن التسليم بأن تصل الى لبنان الذي يعتبر الملجأ الاخير لمسيحيي الشرق الذين يتعرضون لاضطهاد وتهجير، لم يسبق ان عاشوه في الماضي.
الأوساط ذاتها تدعو الافرقاء جميعا لضرورة الجلوس على طاولة التلاقي على الضرورات، وترك نقاط الخلاف الواسعة بعيدا عن الاستحقاقات المصيرية، لأن هذه الخلافات لن تنتهي في القريب المنظور، وعدم معالجة الاستحقاقات الداهمة يهدد الكيان برمته.
اما الفراغ فلا يمكن الاستكانة له طويلا، لأنه سيملأ حكما بعدوى الفوضى التي تحيط بلبنان من كل حدب وصوب، وعندها تكون معادلة الاتفاق الخاسر، حكما افضل من نتائج الفوضى، او من نتائج الحرب الرابحة لأي من الفريقين.
Split the Country and let us have the say about our own faith instead of letting others
dictate our faith. One day it’s USJ, another day is they don’t like the President Speach…
it’s to much.