#adsense

“قوات” من هالمَيل وعُمَلا من تاني ميل! (بقلم ميشال طوق)

حجم الخط

 منذ ما يقارب الـ 40 سنة، دخل لبنان في آتون الحروب والصراعات السياسية والفئوية والمذهبية والعقائدية التي سُميت حروب الآخرين في لبنان، ومن ثم أخذت تسميتها الحقيقية، حرب أهلية بتحريض ودعم من الخارج.

المفارقة الكبرى التي توضحت تباعاً بعد نهاية الحرب ومن خلال كل ما كُتب ونُشر من حقائق، ومن خلال الفضائح والاعترافات والادلة على الكثير من الجرائم في تلك الحقبة وحتى يومنا هذا، وخصوصاً البصمات الواضحة التي تطبع الجرائم التي حصلت بعد القرار 1559 في أواخر سنة 2004، كل ذلك يُظهر ومن دون أدنى شك، بأن السوري الذي دخل لبنان، أولاً بغطاء قوات الصاعقة الفلسطينية، ولاحقاً وباعتراف حافظ الأسد بجيشه ومن دون استئذان أحد ( خلال خطاب له من جامعة دمشق عام )1976 ، هو المايسترو الاوحد لكل الجرائم الكبرى التي وقعت في لبنان، والمسؤول الأول والأخير عنها إمّا مباشرة، أو بالواسطة.

هذا إضافة الى السيطرة التامة على مفاصل الدولة اللبنانية من خلال التعيينات في جميع المراكز، وسرقة ونهب مالها بالسيطرة على كل المنابع، من المرفأ الى كل الوزارات والمشاريع والمناقصات، ناهيك عن كمية الهدايا التي كانت تُرسل اليهم على حساب خزينة الدولة من المُستزلمين المُعينين والطامحين لمراكز أكبر.

هذه الحقيقة التي يعرفها جميع اللبنانيين، وبغض النظر عن رأي حلفاء سوريا اليوم الذين شاركوهم السرقة والتسلط واضطهاد المسيحيين وتفريغ الدولة منهم بشكل مُمنهج، نرى بعض من مَن كانوا رأس حربة بمقاومة الاحتلال السوري، ولو صُوَرياً، يستميتون الآن في الدفاع عن هذا النظام المجرم، لا بل يناصرونه ويتعاونون معه بشكل علني وواضح لمساعدته للسيطرة مجدداً على هذا البلد بطريقة أو بأخرى.

ما يُحزن أكثر، أنهم يستهبلون الرأي العام ويوهموه بأن هذا النظام هو مُنقذ وحامي المسيحيين في لبنان كما في سوريا، لدرجة دعوتهم علناً الذهاب الى سوريا للدفاع عن المسيحيين!!

والأنكى، أنهم أسقطوا كل جرائمه وأعطوه صك براءة على كل ما ارتكب. ولم يكتفوا بذلك، بل يريدون منّا أيضاً أن نقدم له اعتذارنا، وعلى الأرجح، طاعتنا، فمن ساواك بنفسه ما ظلمك.

العونيون وجنرالهم يريدوننا أن نبرئ هذا النظام، كما فعلوا هم، وهو المسؤول عن قتل خيرة أبنائنا وتدمير قرانا وتهجير سكانها ودفع البقية للهجرة الى الخارج. هذا النظام الذي خطف وارتكب المجازر ونكًل بالكثيرين وما زال يحتجز المئات من أبنائنا في أقبية سجونه المظلمة والعفنة كوجوه مسؤوليه، هذا النظام الذي ما زال يعمل على إكمال مهمته تخريب لبنان الذي لا يعترف به أصلاً، وهو على شفير الهاوية والنهاية، يريدوننا أن نسامحه، وأكثر، أن ندعمه.

يمكننا أن نختلق الأعذار والتبريرات لسلوكهم هذا إن كانوا نسوا حقاً كل تلك الحقبة، لكن أن يتناسوا ويدوسوا على كرامتهم وكرامة كل مَن ائتمنهم عليها يوماً، فهذه الخيانة الكبرى بحق قضيتهم (حقاً لا زلت لا أعرف ما هي) ومناصريهم وشهدائهم ووطنهم.

في الردّ على الهجمة العونية المستعرة على “القوات اللبنانية”، سنكتفي بأن نكرر ما قاله الشيخ بشير الجميل في احد خطاباته، وهو أبلغ ردّ عليهم وعلى أمثالهم:

“نحنا عمنقاوم مجموعات قلتلو للسوري، أنا بعملك يللي ما نجحت تعملو، ويمكن ما يتجرأو يقاوموني متل ما قاوموك. نحنا مستعدين نقاوم السوري وأي واحد بيتعامل مع السوري، مين ما كان يكون”.

دار الزمن دورته، وكما بالأمس، فالوصول الى قصر بعبدا، يمرّ حتماً بضرب وتحجيم “القوات اللبنانية”.

ما أشبه اليوم بالأمس، قواتٌ مقاوِمة من هالمَيل، ونظام سوري عدو، وخونة وعملاء جبناء، من تاني ميل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

7 responses to ““قوات” من هالمَيل وعُمَلا من تاني ميل! (بقلم ميشال طوق)”

  1. ليش مين هني التيار ، شو بيعرفوا عن المقاومة المسيحية ، وين حاربوا و ضحوا كرمال المسيحيين ، شو عملوا للمسيحيين غير ان خربوون و هجروون و خانوون و غشوون و باعوون ، وين حاربوا النظام السوري ، اذا بمعركة التحرير كان سيناريو كذب بكذب ، شو بيعرفوا عن المجازر يلي عملها حليفن النظام السوري بالمناطق المسيحية ، ليش شو هي قضيتهم لحتى نحكي عنها ، وين عندن شهداء ، اذا بيعتبروا شهداء الجيش يلي سقطوا بمعركة التحرير الوهمية و الفاشلة شهداءهم هيدا اكبر كذبة عرفها التاريخ لان هؤلاء الشهداء هم شهداء المؤسسة العسكرية و ليسوا شهداء التيار الفاشل ، لم ولن نعطيهم براءة ذمة بالذي ارتكبوه بحق مجتمعنا المسيحي ، لهم و لحليفهم النظام السوري المجرم من الان و الى أبد الآبدين أمين

    • Fighter my friend, aslan el الطيار kenet nawetou kill a3de2 el moukawame el massi7iyi. w ya rayt byi3terfou bi da7aya 13 techrine enoun chouhada, ma nakaroun w al enou ma 3indoun chouhada ka tayyar, w hatta el makhtoufine bi souriya ma bijiib siretoun. allah yse3ed ahloun bass la3nitoun henna w kill yalli ken el sabab b istechhedoun, ra7 tle72ou la ekher el zaman

  2. من يريد الوصول الى قصر بعبدا الان اذا لم يكن مقاوم بمعني المقاومة الحقيقيه واذا لن يقف على قبر شهيد ولو لمره واحدة هو رئيس فاشل او ساقط لانه بهكذا اسلوب لن يصا لان الوصول الى قصر بعبدا يجي ان تمر في معراب

  3. Our Big mistake as christians :we did not put a bullit in the head of aon (cancer in the christian Society) Traitors must be moved away in anyway!!!

    • So damn right, but if we think like that, half of the politicians minimum, should be assassinated. beside, as Christians, we can never adopt such a method to get rid of our competitors or traitors. oul allah antoun houwi bijezi kill ensen wet2akad enou mech 3an yer3i ghanam

خبر عاجل